كوكتيل ولا احلى...
ذاتية ...ثقافية ....فكرية...متنوعة
وعدنا وحيدين...
كان يجر خطواته بصعوبة ..يتكيء باحدى يديه على الجدار القريب...ينقل ..احدى قدميه وبأناة شيخ سبعيني ينقل الاخرى..تمسك بيده البعيدة عن الحائط زوجته التي تصغره بتسع سنين..
 
وقف امام باب احدى الغرف المغلقة ..وبيد مرتعشة امسك أكرة الباب وضغطها الى الاسفل ..ودفع الباب الى الداخل..تقدم خطوتان ...
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..بسم الله الرحمن الرحيم ..رددهما بصوت فيه خشوع كبير ..وتحسس بيده الحائط حتى استقرت اصابعه على مفتاح  النور.
 
حاولت العجوز ان تمنعه من التوغل في الغرفه ....
نظر في عينيها طويلا ان دعيني...
 
كانت الغرفة واسعة نظيفة تزين جدرانها صور لثلاث صبايا ..وتستقر في ارضيتها اسرة ثلاثة ......تغطيها  شراشف بيضاء باناقة لا تخطئها العين..حتى الوسائد ما زالت تستقر فوقها باطمئنان...
 
لحقت العجوز بعينيها سبابته الممتدة ...ورفعت كفه التي ما زالت تمسكها  وطبعت عليها قبلة ...التقت عيناهما برهة ..واشاح كل منهما بوجهة ليخفي
دمعة سالت على خدود فيها من تجاعيد الزمن اخاديد.
 
حاول ان يقترب من احد الاسرة ...الا ان العجوز ضغطت على يده ...ان كفى..
وببطء غادر الغرفة ....وعمت الظلمة مجددا ..وعاد الباب  مقفلا...كما كان...
اسند ظهره الى باب الغرفة المغلق ...واشار بيده الى الغرفة المجاورة ..لم تكن
تستطيع العجوز ان تمنعه من ذلك...كانت تشعر ان هذه الجولة داخل المنزل
الكبير تريحه الى حد كبير ...
بدات اصوات طبلة المسحراتي  تصل الى اذانهم معلنة دخول وقت السحور..
عادا ادراجهما الى المطبخ حيث استقرت طاولة كبيرة .....القى بجسده في حضن
الكرسي الذي اعتاد الجلوس عليه والى جواره استقرت العجوز في كرسيها المعتاد
...كان حول الطاولة سبع كراسي ...مر بيعينيه على كل كرسي كأنه يعدها....
هنا كانت تجلس سها والى جانبها عبير ....وهناك كانت تجلس فدوى بين اخويها
عيسى وصالح ....
 
 
 مع تحيات مستر حوار
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 10 سبتمبر, 2009 02:05 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة said:

سنة الحياة !!!!!!

وكأنني أعود للوراء حين قرأت ... كنا سبعة ٤ بنات وثلاث أولاد ... كنت الصغرى .. بقيت مع والدي ووالدتي بعد مغادرة الستة ...

عبارة أمي لأبي التي لا أنساها ودائما صداها يراودني .... طير العش يا حج

ناهيك عن الدموع المدرارة إلى أن فقدت البصر

قصتك تحمل من الأشجان الكثير لكن نقول دائما الله الحي الباقي وكلنا ذاهبون

تحيات / كروم

اضيف في 10 سبتمبر, 2009 07:23 ص , من قبل alkateb63 said:

جاري الحبيب
احييك على ما اوردته من كلمات رائعه
يعطيكـ العآفيـــــة
على هذا الطرح الآكثـــــــر من رآئــع,,
تحيــــآتي
ودمت في حفظ المولى
الكاتب
مدونة العربي الفصيح

اضيف في 10 سبتمبر, 2009 09:58 ص , من قبل TALEEN84 said:

ومردنـــــــــا

جميعا

وحيدين

او لربما وحيد/ة

كما ابتدأنا .. ننتهي

سنة الله في خلقه

لكن عزاءهم ان البيت يعاود امتلاءه

بالاحفاد والحفيدات

وبلهو الصغار وضحكاتهم

خاطرة مختصرة وجميله

تجعلنا نلهث وراء الكلمة المقبله

يسعدني قرائتك

احترامي وتقديري

اضيف في 10 سبتمبر, 2009 10:30 ص , من قبل soso8989
من الأردن said:


انها الحياة.... نجتمع في بيت واحد ونلتف حول مائدة واحدة ثم نرحل لنصنع بيوتا أخرى وموائد أخرى ليرحل أيضا من صنعناها لأجلهم ويكملون هذا الدرب....

سرد ممتع...

شـــمـــس

اضيف في 10 سبتمبر, 2009 03:59 م , من قبل rafee9999
من سوريا said:

تصوير رائع لكل حركة و لفتة
اعجبني الموضوع
وشدتني طريقة الوصف التي لم تغادر تفصيلا اكثر
شكرا

اضيف في 11 سبتمبر, 2009 02:14 ص , من قبل huseinmadee
من سوريا said:

موضوعك رائع قمة بالجمال....خليتنا ننشد معك ونتأمل....ودخلتنا بعالم وبحر مليء بالواقعيه والموضوعيه
دمت بتميز وتالق وابداع واستمرار نحو النجاح...
دمت بحفظ الرحمن
huseinmadee
كان هنا

اضيف في 11 سبتمبر, 2009 12:30 م , من قبل ravana
من البحرين said:

وكذالك .. يومأ ما سوف نقول هنا كانت الجارة الفلانية تعلق.. وهناك كان الجار الفلاني يخاطبني
وسوف نبقى وحيدنين دون اسباب او مبرارات؟؟

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 01:31 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر said:

قصة رائعة
وأسلوب أدبي مميز وفريد

سلمت يداك أخي الحبيب
وسلم قلمك وقلبك ومشاعرك

عدت مشتاقا لمدونتك الجميلة بعد غيابي

ولا أنسى أن أقول جزاك الله خيرا على ردك على مقالي الأخير حيال مرضي
وهذا ليس بجديد عليك
فأنت لنا جميعا
نعم الأخ
ونعم الجار

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 04:09 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجار الفاضل فيصل
جازاك الله خيرا على القصة الجميلة
معنى رائع واسلوب جميل
هي تلك حياتنا..
كفصول السنة الاربعة
بربيعها المزهر
وصيفها الاخضر
وخريفها المصفر
وشتائها الاسود
في الربيع تبدأ حياة الطفولة.... زمن البراءة واللهو
نُزرع كشتلات... في أرض خضراء
ننظر بعيون بريئة نحو مستقبل مزهر
الى ان يحل فصل الصيف
مرحلة الشباب...
تزهر حياتنا... كأشجار الربيع
نحلق كالطيور في سماء واسعة
نعيش في عالم من السحر
والجنون
نقع...
ولكننا نقف من جديد..
الى ان يحل فصل الخريف
فتبدأ أوراقنا بالسقوط واحدة تلو الاخرى
ولكل واحدة ذكرى وحكاية
هنا يكون لدينا اطفال كبروا معنا وبنينا لهم مستقبلهم على قدر المستطاع.. وقد نجحنا أو فشلنا في ذلك المهم رسمنا لهم طريقهم....
تقتحم الهموم حياتنا
وتشاطرنا الاحزان... ايامنا
نبحث عن قطرة ماء تروي ظمأنا
وعن عاصفة تزيح عن صدورنا اعباء حزننا وألمنا
ونتساءل ؟؟
أولت أيام الصبا ...
فلا نجد لسؤالنا سوى الصمت
ولحظات من الوحدة القاتلة
تنقلنا الى فصل الشتاء
يأتينا باردا ... مظلما ...
لولا قطرات مطر تروي الارض الضمآنة
هي خلاصة تعب سنين
هي بناء شيدناه طول تلك الفصول
أسرة وأبناء يملؤون حياتنا دفئا وانسا
ولكنهم في شتاء حياتنا ...
يكونون حينئذ مغمورين سعادة بصيفهم الأخضر الجميل
شتاء العمر... فيه نبحث عن لقاء الاحفاد بعد الاولاد .. فيه نكتب ذكرياتنا.. وفيه نكون حكماء للاحفاد..
لاادري انا في اي فصل الان .....
لكني أدعو الله ان تكون أعمارنا كلها ربيعا فلا وحدة ولا آلام
تحياتي وتقديري
اختكم عليسة

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 04:09 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجار الفاضل فيصل
جازاك الله خيرا على القصة الجميلة
معنى رائع واسلوب جميل
هي تلك حياتنا..
كفصول السنة الاربعة
بربيعها المزهر
وصيفها الاخضر
وخريفها المصفر
وشتائها الاسود
في الربيع تبدأ حياة الطفولة.... زمن البراءة واللهو
نُزرع كشتلات... في أرض خضراء
ننظر بعيون بريئة نحو مستقبل مزهر
الى ان يحل فصل الصيف
مرحلة الشباب...
تزهر حياتنا... كأشجار الربيع
نحلق كالطيور في سماء واسعة
نعيش في عالم من السحر
والجنون
نقع...
ولكننا نقف من جديد..
الى ان يحل فصل الخريف
فتبدأ أوراقنا بالسقوط واحدة تلو الاخرى
ولكل واحدة ذكرى وحكاية
هنا يكون لدينا اطفال كبروا معنا وبنينا لهم مستقبلهم على قدر المستطاع.. وقد نجحنا أو فشلنا في ذلك المهم رسمنا لهم طريقهم....
تقتحم الهموم حياتنا
وتشاطرنا الاحزان... ايامنا
نبحث عن قطرة ماء تروي ظمأنا
وعن عاصفة تزيح عن صدورنا اعباء حزننا وألمنا
ونتساءل ؟؟
أولت أيام الصبا ...
فلا نجد لسؤالنا سوى الصمت
ولحظات من الوحدة القاتلة
تنقلنا الى فصل الشتاء
يأتينا باردا ... مظلما ...
لولا قطرات مطر تروي الارض الضمآنة
هي خلاصة تعب سنين
هي بناء شيدناه طول تلك الفصول
أسرة وأبناء يملؤون حياتنا دفئا وانسا
ولكنهم في شتاء حياتنا ...
يكونون حينئذ مغمورين سعادة بصيفهم الأخضر الجميل
شتاء العمر... فيه نبحث عن لقاء الاحفاد بعد الاولاد .. فيه نكتب ذكرياتنا.. وفيه نكون حكماء للاحفاد..
لاادري انا في اي فصل الان .....
لكني أدعو الله ان تكون أعمارنا كلها ربيعا فلا وحدة ولا آلام
تحياتي وتقديري
اختكم عليسة

اضيف في 16 سبتمبر, 2009 06:02 م , من قبل haleemhnor
من مصر said:

السلام عليكم

أستاذى العزيز ..

قصة فى جوفها الذكريات والألم والحزن العميق

هذه هى الحياة محطات وكل إنسان بها ينزل بمحطته ...

كل عام وأنت بخير

وعيد سعيد علينا جميعا

وانشاء الله به الذكريات الجميلة دائما

تحياتى الطيبة

حليمة

اضيف في 17 سبتمبر, 2009 11:30 ص , من قبل mnal80
من فلسطين said:

طرح رائع بل اكثر روعه وجمال لكن القصة جدا مؤثرة وحزينه
سلمت يداك
كل عام وانت بالف خير

اضيف في 17 سبتمبر, 2009 11:30 ص , من قبل mnal80
من فلسطين said:

طرح رائع بل اكثر روعه وجمال لكن القصة جدا مؤثرة وحزينه
سلمت يداك
كل عام وانت بالف خير

اضيف في 19 سبتمبر, 2009 09:34 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

ما بيبقى على هو إلا هو

قصة هالعجوز ذكرتني بحالي وانا بتجول بالامس بمدينة نابلس بعد سبع سنوات غياب ، اختفوا الاصدقاء وبقيت الازقة والحارات .. ذكرتني باجمل الذكريات ..

عيدكم سعيد اخي ابو عيسى

اضيف في 20 سبتمبر, 2009 09:37 ص , من قبل manalalex
من مصر said:

أأحـبـب من شــئــت فـإنـك مـفـارق
هذه هى الحياة
احييك على اسلوبك المميز
كل عام وانت والاسرة الكريمة بألف خير
أختك منال

اضيف في 20 سبتمبر, 2009 10:18 ص , من قبل karoui63 said:

بمناسبة عيد الفطر المبارك ازف اليكم هذا الدعاء المبارك و اتوجه الى كل احبابنا وكل الامة الاسلامية باحلى التهاني راجيا من المولى جل وعلا ان تكون اشراقة العيد تحمل كل البشائر والخير.
تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق
ـ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.
.... وعيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير وكل المسلمين في كل البقاع

اضيف في 20 سبتمبر, 2009 05:44 م , من قبل emaa91 said:

السلام عليكم
مسترى الغالى جدا جدا جدا
قصه فعلا معبره واتمنى ليك
ولسرتك وكل شعب فلسطين الحبيب
وكل الاصدقاء والعالم العربى
عيد سعيد (ان شاءالله)
وكل سنة وحضرتك والجميع طيبين
ايمان

اضيف في 24 سبتمبر, 2009 01:49 م , من قبل almoghtariba said:

كلماتك اخدتني وحملتني لاطوف مع العجوزين واتذكر مكاني بين اسرتي الصغيرة عرفت ما تشعر به امي كل يوم وليس برمضان فقط
ولكن هذه هي سنة الحياة
كنا في اسرة وكونا اسرة اخري سيتفرع منها اسر أخرى وهكذا ولكن الاجمل ان يكون الرفيق لأاخر العمر موجودا حتى لا يكون وحيدا او وحيدة
وهذا ابشع احساس
دمت متفوقا
المغتربة عادت بعد غياب طال

اضيف في 24 سبتمبر, 2009 01:51 م , من قبل almoghtariba said:

قصتك انستنى ان اهنئك بالعيد لا تآخذ عجوزا مثلي هههههههه
كل عام وانت بالف خير

اضيف في 26 سبتمبر, 2009 02:16 ص , من قبل hald79
من سوريا said:

بعد التحية اخي الغالي ( مستر حوار) انت مايسترو حوار حقيقي

افضت في الشرح ورقة الصور وقوة المعنى اهنيك على هذا الطرح الاكثر من رائع وسدد الله خطاك بالمزيد من التقدم

تقبل مروري خالد

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 08:11 ص , من قبل reemksa2009 said:

رائعه هي كلماتك
تحاكي واقعنا
وهكذا هي الحياه
نسير بها الى الاجل الاخير
ونصبح وحيدين
ولايبقى سوى العزيز الجبار
مؤثره جدآ حروفك
تحيتي لقلمك النابض
دمت بخير
تقبل مروري
عنيدةُ حيثُ أنا

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 12:20 م , من قبل samra65 said:

سعدت جدا بسردك الرائع لهذه القصة القصيرة
سامحني لتقصيري في متابعة ابداعاتك
دمت مبدعا
سميرة

اضيف في 27 سبتمبر, 2009 10:53 م , من قبل taya83
من ليبيا said:

اخي العزيز و الغالي // مستر حوار

هي هكذا الحياة نكون ندخل فيها لوحدنا و

بعدها يكون معنا الكثير ....

و لكن نرجع كما كنا لوحدنا من جديد في النهاية

و لكن هذه هي سنة الحياة

و تبقى الذكرى الجميلة دائما في خيالنا

تحياااتي لك

اختك في الله .. تاااياااا

اضيف في 02 اكتوبر, 2009 08:53 ص , من قبل mamanrges
من فلسطين said:

اسعد الله صباحك اخي عيسى
سلمت على ما سردت
الكل عليها كنا وكان وهي نحن على الدرب ماشيين عم يطيروا واحد وره التاني
وهي سنه الحياه
سعدت بالمرور
ام محمد

اضيف في 05 اكتوبر, 2009 11:15 م , من قبل sensitive
من المملكة العربية السعودية said:

لا اله الا الله

اخي في الله
مستر حوار

بصدق ابكيتني
علامات الحزن والالم التى جسدتها في طرحك
الم الاب ليس عن بعد لابنائه بل عن هجرهم له في رمضان
كم تمنيت ان تشير الى موتهم فهو ارحم عليهم وعلينا من هجرهن لمن يحب كل واحده منهن بدون غرض وهو الحب الوحيد في الكون الخالى من الشوائب

اشكرك على رائعتك

اضيف في 10 اكتوبر, 2009 10:41 م , من قبل sarasaif
من مصر said:

أخى الكريم / فيصل
قصة مؤلمة لكنها قصة الزمن والإنسان
عَبَرَات وعِبْرات
من يعتب عليه
هو الزمن
له كل الإحترام..
قصة عميقة المعنى والأحساس
تقبل تحياتى
سارة سيف



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
http://mesterhewar.jeeran.com/