اعترافات عميل:
بعض العملاء اعترف بدور مباشر في المجهود الحربي لقوات الاحتلال. ففي مؤتمر صحافي عقده جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة قبل عام ونصف اعترف أحد العملاء الذين زرعهم جهاز " الشاباك " في صفوف الجناح العسكري لأحدى الفصائل الفلسطينية، أنه كان يقوم بإبطال مفعول العبوات الناسفة التي كانت حركات المقاومة تقوم بزرعها في الشوارع التي تفترض أن قوات الاحتلال ستسلكها لدى اقتحام مدينة " رفح "، جنوب قطاع غزة التي كان يعيش فيها هذا العميل.
الجاسوس ام التكنلوجيا
لا خلاف بين قادة الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية على أفضلية المعلومات الاستخبارية التي يمكن الحصول عليها حول العالم العربي من مصادر بشرية، أي عن طريق زرع عملاء عرب في الدول الدول العربية المستهدفة.
طرق تجنيد العملاء:
عملية تجنيد العملاء بأنها " حرب عقول " مفتوحة. لكن من خلال ما كتبه بيري، ويهودا جيل، الذي يعتبر من أكثر ضباط الموساد الذين نجحوا في تجنيد عملاء عرب، وابراهام حزان، من قادة " الشاباك "، وغيرهم من أولئك الذين شغلوا مناصب مرموقة في الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية، فأن عملية تجنيد العملاء، تقوم على الظروف الأتية:
1- المنتصر يخترق المهزوم
2- الحاجات المادية والإقتصادية والعاطفية
3-ضعف الشعور بالإنتماء الوطني
4-ضعف المستوى التعليمي وإنعدام الثقة بالذات
5- ضعف أو قوة الوازع الديني
حالة:
وتنقل الإذاعة العبرية بتاريخ 14-4-2003 عن أحد ضباط جهاز " الشاباك " قوله أنه في أحد الأيام استدعى أحد الشباب الفلسطيني في أحد مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، وبعد أن تحدث معه حول أموره الشخصية، عرض عليه التعاون معه المخابرات الإسرائيلية، فرفض الشاب. فما كان من هذا الضابط إلا أن أخرج عدة صور لهذا الشاب وهو يمارس الجنس مع إحدى النساء. وتوجه للشاب قائلاً " حسناً، ماذا تقول الآن، بإمكاني أن أوصل هذه الصور لعائلة الفتاة وعندها سيقتلونك ".
ويضيف الضابط " لهول مفاجأتي، فإذا بهذا الشاب يبتسم ابتسامة خبيثة ويقول لي : حسنا، لا عليك، أنا سأريحك، فإذا سحبت لي مزيداً من هذه الصور، سأقوم بتعليقها في شوارع المعسكر ".
ويقول الضابط " لقد جن جنوني بعد أن تبين لي أن مناورتي التي نجحت مع العشرات من الشباب الفلسطيني فشلت مع هذا الخنزير، لأنه علم أنني لست معنياً في الحقيقة بنشر الصور، فطردته من المكتب، وأنا أكن له كل إحترام وتقدير". ولا يفوته أن يشير إلى أن هذا الشاب أصبح متديناً وتحول للعمل المقاوم عندما اندلعت الانتفاضة الأولى، حيث قضى نحبه في إحدى العمليات.
شفط العملاء:
في تجنيد مواطني الدول العربية لانه ليس من احتكاك مباشر معهم كما هو الحال مع الفلسطينيين ....ويتم الشفط باحدى الطرق التالية:
1-هناك مواطنون عرب يتوجهون من تلقاء أنفسهم، وبسبب ضائقة مالية أو مشاكل اجتماعية، أو بدافع الانتقام من أوطانهم، إلى السفارات الإسرائيلية لعرض خدماتهم في مجال التجسس على طاقم السفارة.
2- محاولة تجنيد المواطنين العرب الذين يتوجهون للخارج سواء للدراسة أو العمل، واستغلال مشاكلهم لعرض حلولاً لها، وينتهي الأمر بالسقوط في براثن الموساد
3-تحديد هوية أشخاص في العالم العربي ومحاولة اسقاطهم بشكل مباشر بسبب مواقعهم الحساسة، مثل عملهم في المؤسسات الأمنية أو السياسية، أو المنشآت الإستراتيجية. حيث يقوم " الموساد " بإرسال من يقوم بالاحتكاك المباشر مع هؤلاء في الدول العربية ذاتها، لإستدراجهممن خلال النساء غالبا.
4-نشر اعلانات في الصحف أو على مواقع على شبكة الإنترنت تحت إسم شركات وهمية تعرض فرص عمل لباحثين أو خبراء في مجالات محددة، وعادة يكون مقر هذه الشركات الوهمي في عواصم الدول التي يتاح للموساد فيها العمل بحرية، مثل دول جنوب شرق آسيا، وقبرص. ويتم تصميم الاعلان بحيث يهدف إلى استدراج فئات محددة يرى " الموساد " أنها يمكن أن تصل إلى مواقع حساسة في الدولة المستهدفة بعمله الإستخباري.
5- استغلال شبكة الانترنت :أصبح " الموساد " يوظف بشكل كبير الإمكانيات التي توفرها شبكة الإنترنت عن طريق استدراج الشباب العرب، فيكشف الباحث وخبير الأمن الفلسطيني الدكتور خضر عباس في كتابه " العملاء في ظل الاحتلال الإسرائيلي "، أن " الموساد " دشن العديد من صفحات التعارف على شبكة الإنترنت، حيث يتم عرض صور لفتيات يعرضن التعارف على الشباب العرب. وعندما يتصفح شاب عربي هذه الصفحات تظهر صورة فتاة حسناء تعرض على الشاب العربي اللقاء في أي مكان في العالم، وتعرض هذه الفتاة على هذا الشاب دفع تكاليف الرحلة شرط أن تكون " فحولة " هذا الشاب مكتملة. فيهب بعض هؤلاء لإصطياد تلك الفتيات، ليجد نفسه مرتبطاَ بجهاز الموساد.
مهام الجاسوس:
رصد المقاومين والوشاية بهم، ومحاولة اختراق حركات المقاومة الفلسطينية، بغرض احباط عملياتها، فأن العملاء يواصلون رصد المقاومين حتى بعد أن يتم ايداعهم السجن
دفع المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية والتهويدية في القدس المحتلة.
زعزعة ثقة الفلسطينيين بقضيتهم
محاولة التأثير على أجندة المجتمع الفلسطيني، بما يتوافق مع المصلحة الإسرائيلية، حيث كان للعملاء دوماً أثر في إثارة الفتن الداخلية بين الفلسطينيين، فضلاً عن تداول الشائعات التي هي جزء من الحرب النفسية التي تخوضها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
تجنيد أكبر عدد من العملاء جاء لتحييد اوسع قطاعات من الشباب الفلسطيني، وإبعادهم عن صفوف المقاومة.
منقول بتصرف وتلخيص وتعديل
أضف تعليقا
جيراني واصدقائي الاعزاء:
عندما تتوقف المدافع وتكتب معاهدات السلام والاتفاقيات العادلة او المجحفة
الا ان الحرب الخفية تستمر ...حرب العقول والارادات ...حرب علمية وتكنلوجية وبلا قوانين واخلاقيات..
ولدى الحبيب
الفيصلى
الحقيقه قضيه مهمه التى تعرضت لها لاهميتها فى الوقت الحالى خاصه والاقات كلها عامه فهذه هى اساليب العدو الواضحه وربما تكون عند العامه فكره عليها لكن اللى ممكن يكون له اثر اسواء من القنابل والصواريخ ولا نلتفت اليه لعدم الادراك هو الاشاعه ياريت برضه تضور على بحث يوضح مدى خطورة الاشاعه وانواعها واهدافها واوقاتها بهذا تتم الحمايه من التجنيد والاشاعه ليكون الناس على وعى بهم وهذا يحجم دور العدو بقدر كبير شكرا للطرح
الفقير لله
ع العجوز
اخى العزيز
يسلمو ايديك على المعلومات الهامة لنا وانا بسكن فى المدينة التى تم مسك فيها العميل واقول هادى ارض مقدسة كل انشان خاين راح يبان باذن الله تعالى
واقول لكم يمكن زيارة موقعى حتى ما هذا فعلو فى احد العملاء مش صعب والاصعب انو امه كانت فى المكان ادخلو على موقعى حتى ترى امه ماذا فعلت بيه وهدا الرابط
http://raja200888.jeeran.com/archivehtml
عزيزي فيصل المحترم
كتبت و لخصت و أفهمت و اجدت
الخيانة هي الحرب السرية التي يستغلها اي من الاطراف في المعركة ..
و منها يمكن الحصول على الضربة القاضية
ألم يغتال العديد من قيادات حماس عبر الخيانة
ألم يغتال الخطاب في الشيشان عبر الخيانة
و الكثير و الكثير منهم اغتيلوا من وراء تجنيد الخيانة في مكانها الصحيح
و التاريخ الاسلامي في عصره العباسي خصوصا و ياللأسف ملئ جدا بصفحات من الخيانات و بعضها كانت من الاسرة الواحدة ..
فكيف الان و الشباب العربي مهزوز التاريخ و الدين و الوطنية
الظروف التي ذكرتها و التي من خلالها يجند الاسرائيليون السشباب العربي اي كانت جنسيته و في اي مكان و الاساليب التي يتبعونها و اولها و أهمها سلاح المراة و يليه المال ... كله صحيح
و لكن السؤال من اوصل هؤلاء الى الخيانة من اوصلهم الى نقطة الضعف و الاستسلام لهذا و ذاك
من وجهة نظري انا
إن الذي اوصلهم هو نفس السبب الذي لم يوصل ذاك الشاب اليهم..
العقيدة في الدين و الوطن
و ستبقى موجودة بنفس القدر في حال
كان فقير أو غني .....امَي أو متعلم
و لكن دائما نسأل الله ان لا يمتحنا في هذا و خصوصا عندما نعلم ان المخابرات الامريكية و البريطانية و الاسرائيلية اذا ارادت ان تجند اي احد لحسابها لشئ اكبر من معلومة فقط
نجد انها تخلق له حياة جديدة و متكاملة الاوصاف كما يشتهيها هو من تريد تجنيده و يبقى الرفض عنده قد بلغ 0.01 في مقياسه
ادعو الله ان يحمي شباب امة محمد
امين امين امين
ولك تحياتي سيدي
اخى /مستر حوار
مقاللك جيد حيث يكشف حقيقة واقعة على ارض فلسطين
ليست فلسطين فقط بل جميع انحاء العالم.لقد انتشر اللوبى الصهيونى فى جميع انحاء العالم العربية والغربية من اجل تجنيد شباب من اجل مصالح اسرائيل
ولك شكرى وتقديرى على هذا المقال الرائع
اخوك
(¯`•._(¯`•._(¯`•محمود نجم_.•´¯)_.•´¯)
اخي العزيز
لايخفى على احد ان المعلومات الاستخبارية تلعب دورا رئيسيا في الحروب ويعتبر نقص المعلومات عن حزب الله ونجاحه في اخفاء تحركاته احد اسباب فشل العملية العسكرية في لبنان الصيف الماضي .
ان جميع اجهزة الاستخبارات تبحث عادة عن ضعاف النفوس ممن لا قيم لديهم والدفع بهم عن طريق التطميع والتخويف الى ممارسة الجاسوسية بحيث يصبح الشخص مستعدا لفعل اي شيئ لارضاء من جنده حتى لو قتل اولاده بيده .
مع الاسف فان الساحة الفلسطينية مخترقة بشدة من قبل الاستخبارات الصهيونية والدليل الاغتيالات الدقيقة التي تتم في غزة والضفة
نسال الله العافية في انفسنا وان يجنبنا نقاط ضعفنا التي تؤدي هزيمتنا
تحياتي
أخى العزيز
مع الرغم من أن ماقمت به ـ أخى العزيز ـ من عرض لهذا الأمر ، إنما هو اجب الشرفاء العقلاء ، إلا إنه قد وجب شكرك عليه أيضا
، وإن كنا نمقتهم ونكرههم ونسحقهم بمشاعرنا الصادقة ، إلا أنهم يقومون بما يفرضه عليه إنتماؤهم الفكرى ، وانتماؤهم الباطل المزعوم لمايرونه موطنهم
أما نحن العرب ، فقد تضاءل أو ندر ، وإن شئت أقول انعدم الولاء لبلادنا ولقوميتنا ( والولاء لأديننا أهم ) عند البعض الكثير منا ، بسبب فساد أولى الأمر وحاشياتهم ومعظم المسئولين ، مما نسبب فى انحطاط الحالة الاقتصادية والمعيشية
ولكن
ومهما كان ، فهؤلاء المستبدون من الحكام والمسئولون ، إنما هم عرض عارض ، والباقى ى الأوطان والقوميات ، فما لنا أبدا أن نفرط فى أوطاننا انتقاما من ظالمينا فى أوطاننا
وما أهم إشارتك إلى "ان الحرب الخفية تستمر ...حرب العقول والارادات ...حرب علمية وتكنلوجية وبلا قوانين واخلاقيات.. "
ولك الشكر وكل التحية
كبير جيران:احييك على تواصلك الدائم والدعم الذي توفره لي ...والاشاعة كما
تفضلت حضرتك هي من اخطر وسائل الحرب النفسية المستعملة لتحطيم معنويات العدو وخصوصا جبهته الداخلية....
واشكر لك اقتراحاتك واثراءك للمقال
وتقبل تحيات مستر حوار
صديقي راجا:ليس غريبا على مجتمعنا لفظ الجواسيس وطردهم بمباركة اهاليهم وهذه نقطة القوة في مجتمعنا الفلسطيني ....
وشكرا لاضافتك الرابط في الرد..حماك وايانا الله من كيد الاعداء والخونة
وتقبل تحيات مستر حوار
اخي العزيز فراس: حققت اسرائيل نجاحات في الحرب الخفية وحققنا نحن العرب عامة والفلسطينيين خاصة نجاحات في هذه الحرب
ولسنا في معرض التاريخ للعمليات المخابراتية..وانما عجالة لاضافة قليلا
من الوعي والصانة لنا ولابناء جلدتنا
اهلا بك وشكرا لمداخلتك القيمة
وتقبل تحيات مستر حوار
اخي محمود نجم: شكرا لمرورك وتعليقك واتمنى دوام التواصل واحسن طريقة للدفاع هي على طريقة القنفذ الحيوان
ذو الاشواك يخفي راسه بين الاشواك ويتلقى
الضربات بجلده..ونحن ان لم نهزم اسرائيل لن ندعها تهزمنا..او تهنأ بتفوقها...
وتقبل تحيات مستر حوار
اخي العزيز د محسن:
تجربة حزب الله الناجحة في ادارة الصراع مع اسرائيل مصدر فخر لكل اعداء اسرائيل ..
وغزة من الناحية العسكرية تساوي صفر
فلا جبال ولا غابات ولا اي مصدر طبيعي للاحتماء وبالتالي كل اهدافها مكشوفة للعين المجردة والاقمار الصناعية....
وهذا لايعني اخفاء حقيقة المتساقطين وضرورة نبذهم وعقابهم..........
وتقبل تحيات مستر حوار
اخي العزيز واواك:اشكر لك مرورك وتعليقك واحيي فيك روحك العربية الوطنية وهي كما اشرت واجب ....
ان الفساد وانعدام العدل لدى حكامنا
كثيرا ما يضعف مقاومة الشباب لعروض
واغراءات الخيانة....
وتبقى الخيانه ليس لها ما يبررها..ولن تكون وجهة نظر........
وتقبل تحيات مستر حوار
الفاضل فيصل
تلك هي اساليب الوساد المعهودة وليست في بدايتها ولطالما جندت اشخاصا لأجل مصالحها الشخصيه وما هؤلاء الأشخاص الا ذوو عقول واهيه وتعرضوا للغواية لخلل في معيشتهم.ولا تتواجد تلك العمالة في فلسطين انما في القطر العربي اجمع....
بارك الله فك
وتقبل مروري
بكل الأحترام
جنان
سيد الحوار فيصل
المسألة باتت مكشوفة والخدعة تسري في عروق الأرض.. إنها حرب فكرية, نفسية, اقتصادية..
لم يعد هناك كلام.
والقادم أعظم
دمت بكل خير
سهى
أخي العزيز البعد عن اللـه هو الذي يوقـع هؤلاء وغيرهم في براثن الرذيلة و الخيانة وكل بعيد عن اللـه معرض للسقوط
اللـهم قربنا منك وإحمنا بحصنك الحصين
جزاك اللـه خـيرا
الغالية هنا: القوة تتكلم..وهنا مطلوب قوة الفرد الروحيه ......
وتقبلي تحيات مستر حوار
الفاضلة جنان:من اجل التوازن النفسي للقاريء العربي اقول :
سجلت كثير من الدول العربية والفصائل الفلسطينية والعربية اختراقات في الساحة الاسرائيلية...
وتقبلي تحيات مستر حوار
الغالية سها: القادم يخلو من الظلم
فلا مستقبل للظلم .....شاركيني الثقة
بالمستقبل ...
وتقبلي تحيات مستر حوار
اخي نسر جبل النار: اسمح لي ان ارحب بك
واشكرك على كلماتك الرقيقة الصادقة..
لا شك ان الصمود في هذا الصراع يحتاج الى الايمان والثقة بالله ..وكل مواطن القوة في النفس البشرية...
وتقبل تحيات مستر حوار
هل لنا ان نسبقهم
هل لنا ان نتغلب عليهم
هل لنا ان ندرك حجم اذيتهم لنا وشخطهم علينا
وهم يدعون السلام وخناجرهم نضرب ظهورنا
اساليبهم الملتوية ونفاقهم الزائد علينا
فيصل
جاري العزيز
اذا لم تحل المسألة من دواخلنا نبقى
تحت وطأة العدو كل الازمان
الف شكر لك من الاعماق
همسات شجى الليل
مريوووم العرااااااق
صديقي مستر حوار :
وصف الوساد بحيلٍ من الثلج لا يظهر منه سوى بعض النشاطات التي ليس بلإمكان اخفاؤها ، ويعتبر من اكثر أجهزة الإستخبارات في العالم غموضاً ، لدرجة أن راسم رئيسه لا يعلن إلا بعد أن يصبح "الرئيس السابق للموساد " ..
صديقي لو عدنا إلى وصايا يوشع بن نون من التوراة لوجدنا فكر الموساد ومنهجه الحقيقي حيث جاء بتلك الوصايا :
" أهلكوا ، أحررقوا كل ما في المدينة -أريحا- ذمن رجل وأمرأة وطفل وحتى البقر والغنم والحمير بحد السيف ، أحرقوا المدينة بالنار بكل ما فيها ، إنما الفضة والذهب فاجعلوها في خزانة الرب "
وتذكر معي ما وصى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه جيش أسامة " لا تخونوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلو طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا أمرأة ، ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه ولا ت1بحوا شاه ولا بقرة "
بعد أن قام هذا الجهاز على منهج الإرهاب حتماً سيسعى لأرخص الطرق وأحقرها في تجنيد عملائه ، وأختلفت طرق الموساد في التجنيد مع إختلاف الأزمنة والأمكنة ..
وياما سمعناعن قصص عملاء وطرق تجنيدهم ، وأجمع معظم أولئك على أن الإسرائيلي أو من يعمل بهذاالجهاز ينحني أمام من رفض الخنوع لإبتزازاتهم وعروضهم ..
صديقي مشكور على الطرح
ع.ســامــح
أخي العزيز فيصل اشكرك على طرحك لهذا الموضوع فرغم ما فيه من مرارة لما يحصل لبعض الشباب الذين يقعوا في براثن الاعداء واستخدام حرب العقول وابتزاز شبابنا الا انه يوجد شعب صامد لكل التحديات ولن يقبل الا بتحرير الوطن وتدمير أعداه ومرضى النفوس لن يقبل بهم أهلهم قبل الوطن وهذا ما لمسناه من أهلنا وأحبائنا في فلسطين
ولك ودي واحترامي
أختك يافا
اخى مستر حوار
..
مقال رائع ومجهود واضح جدا من عرضك للمقال
,,
سلمت يمينك
..
ريم
السلام عليكم
اخي تحية طيبة وبعد
قلت فاحط بجوانب ما بحثت به بشكل واف
اخي التخلف متكامل ونعترف بتخلفنا على مستوى الكل لا الاشخاص اقصد , وهذا التخلف تبعة مصائب شتى احداها ما قد ذكرت , مهم جدا ان نبقى حيث نحن لانا ان صحونا كارثة لهم ......
اشكر مقالاتك
اخوك
رداء الحزن
علي
فيصل
جاري العزيز
اذا لم تحل المسألة من دواخلنا نبقى
تحت وطأة العدو كل الازمان
هو ذاك ما تقولين ....تحياتي
اخي سامح:
"وأجمع معظم أولئك على أن الإسرائيلي أو من يعمل بهذاالجهاز ينحني أمام من رفض الخنوع لإبتزازاتهم وعروضهم .."
اشكرك على الاضافة....وتقبل تحياتي
صديقتي يافا"
ومرضى النفوس لن يقبل بهم أهلهم قبل الوطن وهذا ما لمسناه من أهلنا وأحبائنا في فلسطين
اشكر مرورك وتعليقك ...فيصل
الفاضلة ريم:سررت بمرورك واهلا بك بين
حروفي ...مع تحيات مستر حوار
اخي علي:
ننتظر ونعمل على ان يصحو هذا المارد
وشكرا لمرورك ...وتقبل تحياتي
مستر حوار
الفاضلة ريم:سررت بمرورك واهلا بك بين
حروفي ...مع تحيات مستر حوار
أخي الفــــــــــــاضل فيصل
مقــــــــــــــال تحليلي جميل ...
أبـــــــــــــارك لك مجهوداتك
دمت بود ودمت بهذا التمّيز
أخي العزيز فيصل علمت صدفة أن اليوم
هو يوم عيد ميلادك وبهذه المناسبة أقول
لك كل سنة وإنت بألف خير ...كل سنة
وإنت بهذا الفكر النيّر والعميق...كل
سنة وإنت تنعم بصحة وهنـــــــــــاء
يـــــــــــــــــــــــارب
وللصدفة هو أيضا نفس يوم عيد ميلاد أختي
لك مني بــــــــــــــاقة من
اليـــــــــــاسمين
الفاضلة ياسمين:كل عام وانت بخير
وشقيقتك .......
ايضا ...وشكرا لكلماتك الرقيقة
وباقة الورد ...وتقبلي تحياتي
ودمت بصحة وسعادة وحب ...
شكراُ لك على المقال
ما يحمل من معلومات
دمت بود أخي فيصل..
الاخت العزيزة فردوس: شكرا لمرورك وانتظرت تعليقك طويلا ..اهلا بك دائما
مع تحيات مستر حوار
جهود مشكورة... و موضوع مهم ..
و علينا مواجهة هؤلاء العملاء في كل مكان لأنهم أخطر من العدو الصهيوني و البريطاني و الأميركي.. و هم بدون هؤلاء العملاء , بأقل من نصف قوتهم إن لم نقل أكثر ... و بالنسبة للأنترنيت و محاولتهم استثماره .. الأنترنيت مفتوح للجميع و يجب أن نكون حذرين .. وأن نبادر نحن باستثمار الأنترنيت كما نفعل الآن و كما يفعل إخواننا المجاهدون بفلسطين و بلبنان و بالعراق..
مع خالص المحبة و التمنيات بالتوفيق و الاستمرار
المهندس أسامة علي ديب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:





said:

said:


said:





said:

said:




من فلسطين