أضف تعليقا
أخي الكريم فيصل بغداد
والحضــــــــــارة العراقية رمز لجميع
العرب .
مشكووووووور علي السرد الجميــــــل
أتمني أن يعود السلم
آميــــــــــــــــن يــــا رب
العالمين
اخي العزيز
لاني ابن بغداد فانني احبها كامي ولن تكون شهادتي بحقهامقبولة ولكني اقول لك ان بغداد سقطت عندما سقطت فيها القيم واصبح العراق منذ زمن صدام مقسما بين اشراف وهم حاشية الحاكم وكانوا يعيشون عيشا رغيدا وبقية الشعب اللذي كان يعيش الضنك حتى ان الطبيب كان راتبه لايتجاوز الدولارين شهريا .
نعم لقد سقطت بغداد وكما يقال الثور لما ينذبح تكثر سكاكينه واصبح الكل يقتطع وياكل جزء اكله الشيعة وجزء اكله مسلحوا القاعدة وجزء للبعثين وجزء للمخابرات الايرانية وفرح الخصوم فقد اعلن كل منه دولته وبقى المواطن العراقي المسكين بكل طوائفه شيعيه وسنيه وضيوفه من فلسطينيين هم من يدفع الثمن حتى لم يبقى من ثمن يدفعه .
نعم لقد سقطت بغداد ومازالت ساقطة حتى تموت الطائفية ويرفع الكل يده عن الشعب العراقي كي يقرر مصيره بيده
تحياتي
اخي العزيز
لاني ابن بغداد فانني احبها كامي ولن تكون شهادتي بحقهامقبولة ولكني اقول لك ان بغداد سقطت عندما سقطت فيها القيم واصبح العراق منذ زمن صدام مقسما بين اشراف وهم حاشية الحاكم وكانوا يعيشون عيشا رغيدا وبقية الشعب اللذي كان يعيش الضنك حتى ان الطبيب كان راتبه لايتجاوز الدولارين شهريا .
نعم لقد سقطت بغداد وكما يقال الثور لما ينذبح تكثر سكاكينه واصبح الكل يقتطع وياكل جزء اكله الشيعة وجزء اكله مسلحوا القاعدة وجزء للبعثين وجزء للمخابرات الايرانية وفرح الخصوم فقد اعلن كل منه دولته وبقى المواطن العراقي المسكين بكل طوائفه شيعيه وسنيه وضيوفه من فلسطينيين هم من يدفع الثمن حتى لم يبقى من ثمن يدفعه .
نعم لقد سقطت بغداد ومازالت ساقطة حتى تموت الطائفية ويرفع الكل يده عن الشعب العراقي كي يقرر مصيره بيده
تحياتي
اخي العزيز
لاني ابن بغداد فانني احبها كامي ولن تكون شهادتي بحقهامقبولة ولكني اقول لك ان بغداد سقطت عندما سقطت فيها القيم واصبح العراق منذ زمن صدام مقسما بين اشراف وهم حاشية الحاكم وكانوا يعيشون عيشا رغيدا وبقية الشعب اللذي كان يعيش الضنك حتى ان الطبيب كان راتبه لايتجاوز الدولارين شهريا .
نعم لقد سقطت بغداد وكما يقال الثور لما ينذبح تكثر سكاكينه واصبح الكل يقتطع وياكل جزء اكله الشيعة وجزء اكله مسلحوا القاعدة وجزء للبعثين وجزء للمخابرات الايرانية وفرح الخصوم فقد اعلن كل منه دولته وبقى المواطن العراقي المسكين بكل طوائفه شيعيه وسنيه وضيوفه من فلسطينيين هم من يدفع الثمن حتى لم يبقى من ثمن يدفعه .
نعم لقد سقطت بغداد ومازالت ساقطة حتى تموت الطائفية ويرفع الكل يده عن الشعب العراقي كي يقرر مصيره بيده
تحياتي
أخي العزيز فيصل بغداد منذ القدم نسمع عنها من أهلنا رحمهم الله بأنها الدولة العربية الوحيدة بجد كانت تقف جنبا الى جنب مع أهلنا في فلسطين حتى صدام الذي يكرهونه كان واقفا مع الشعب الفلسطيني ومنذ ذلك الحين لا تريد امريكا وبعض العرب ان يكون دولة اسمها بغداد ولا قضية لشعب الفلسطيني لذلك تعاونوا مع بعض لتمزيق بغداد بين سنة وشيعة ليستولوا على خيراتها وطمس كل معلم الحضارة فيها ومحو القوة لديها
لهذا اختاروا بغداد
ولك ودي واحترامي
أختك يافا
آه يا بغداد
آه يابيتي الكبير
كم اشتاق لترابها هل لي ان ااخذ منه بين كفية
نفسي عطشى لدجلتكي
هل لي بأس ماء لاروي عطشي
ارضها فراشي
وسمائها غطائي
ذكرني موضوعك بأبي رحمه الله
كنت صغيرة وكان يروي لنا كيف دخل فلسطين مع الجيش العراقي
ووصلو تل ابيب ليحرروها
كانت هذه الاحداث سنة 1948
وجائهم امر الانسحاب
ووقتها اعطوه نوط شجاعة لبسالته
فعلا ان رباطا قويا يربط بغداد بفلسطين
شيء في الاعماق شيء يجهله الكثيرون
جاري فيصل
ابكاني موضوعك اليوم
مع انني كنت سعيدة بعيد ميلادك
الف الف شكر لك من الاعماق
تقبل مروري
همسات شجى الليل
مريوووم العراااااق
اخ فيصل
كلماتك ممضة ومحزنة
كلمات بطعم الشوك لكن لابد من امل بين تلك الاشواك
شكرا لك
هنا
اخي العزيز
انت ابن بغداد
فوالله ان كثير من ابناء بغداد لم يكتبو الذي كتبته بوركت لبغداد
وهذا هو قدرها ان تكبو وتنهض وان شاء الله ستنهض من جديد وتلعن كل امريكي ويهودي وايراني وكل طامع بارض العراق
الطامعين كثر ولكن همة العراقيين ستحطم القيود وتنهض من جديد بعون الله
تحياتي كمال الهاشمي
اخي العزيز
اكتب لك و انا لا اومن بالسياسه
اكتب لك و انا عاشق العراق
زرتها اكثر من اي بلد
لانني احببتها
لن تستطيع العراق تنهض من جديد، الي بعد ان يخرج منها الاجانب (كلهم،الغريب و البعيد ) و الشعب العراقي ينحض من جديد و هو يحكم علي نفسه و يقرر ماذا يفعل لانه ادري بمصالحه
و هذه امنيتي ان اري العراق قوي فانه كما عهدناه في كل زمانه كان عضداً لفلسطين و سعي في نصرها
ارانا الله الطلعة الرشيده ...
دمت سعيدا
صالح
صديقي مستر حوار
أسعد الله يومك وصباح الخير .
فعلا تربطنا علاقة قوية نحن الفلسطنيون ببغداد الرشيد وقد تناولت بمقالي الأخير " نيسان أبو الأحزان " صورة من صور التلاحم بين العراقي والفلسطني إبان 48 ..
صديقي إفهموها كما شئتم :
يوم أن أعدم صدام حسين -ويومها كان يوم عيد الأضحى المبارك - كل من ببيتي بكى والكل اضرب عن الخروج للمعايدة ، هل تعلم لما ؟؟!!
كل الجكام مجرمون بحق شعوبهم بلا إستثناء وما من أحد يحاسبهم، والمجال لا يسمح لفضح جرائمهم ، وبالرغم من إجرامهم ما من أحد فيهم تجرأ على أن يعتدي على اسرائيل ، بينما صدام دب الرعب في اسرائيل وفي حرب الخليج الأولى يومها كنت ابن العاشرة رأيت الرعب الذي أصاب سكان تل أبيب ورمات غان بأمي عيني وكان كل صاروخ عراقي يسقط فيها يشرد ما يزيد عن آلف إسرائيلي وأزدحمت مطاردتهم بالمهاجرين الأمر الذي تغاضى عنه الإعلام ..لذا أعدم صدام لا من أجل ما سجل له من أخطاء وجرائم بحق شعبه ...
لهذا بكينا رحيل أبو عدي
كيف لا نعشق العراق وقد فتحت جامعاته للفلسطيني أيام البعث وكان يشعر فيهاالفلسطني بلإحترام كما لوأنه في بيته هذا ناهيك عن الأموال التي ضخت لأهالى الإستشهادين ..
صديقي قبل أن يسقط نظام البعث في العراق لم نسمع هذا سني وذاك شيعي ، قد يكون التعتيم الإعلامي من وقف وراء ذلك قد يكون ذلك ، لكن لو عدنا إلى تركيبة نظام البعث لوجدناها أحتوت الشيعي قبل السني لذا لم نسمع بالسني والشيعي أيام نظام البعث ..
صديقي فيصل لك محبتب وخالص تقديري
ع.ســامــح
اخي العزيز العراق بلد الحضارات رمز لجميع العرب هي بلدي التاني انت بكلامك عنها فتحت جروحنا بتمنى من كل قلبي ان تنهض العراق من جديد تقبل مروري اختك سارا
اخي مستر حوار
من منا من لا يعشق بغداد ودجلة والفرات ومن منا لا يعشق القدس والاقصى
مقالك رائع حقا
كل التحيات لك
ام ياسمين
اصدقائي وجيراني واخواني
يسعدني اجماعنا على حب بغداد
بغداد اكبر من الحاكم واكبر من المحتل
بغداد الناس والتاريخ والحضارة
والى لقاء في بغداد حرة عربية
وتحيات مستر حوار للجميع
سيد الحوار فيصل
لقد قلت ما نريد قوله..
كل شيء عنا ويمثلنا ويبرز تاريخنا وعروبتنا وإسلامنا وكرامتنا, يريدون إزالته..
والجميع يتفرج على مسرحية الحياة..
الأبطال ظاهرون.. والمتفرجون أيضاً..
لكن هل أخبرني أحدكم عن هؤلاء المتخفين خلف الكواليس؟!!
ما عاد في كلام أكثر من اللي قلتوا..
وسأظل أقول ( القادم أعظم )
دمت بهذا البريق الطيب الشامخ..
وبكل خير
سهى
مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي
وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغداد، منـذُ طفولَتي
شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي، فأنتَ حَبيبَتي
وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغداد.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً
أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي
وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ
في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ
بغداد.. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ
والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ
ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ
حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني
وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً... فكلُّ سَحابةٍ
بيضاءُ، فيها كبرياءُ سَـحابي
إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ
ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي
بغداد.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي
فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ
يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ
تمتصُّني، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي
وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي
بغداد.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى
يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ
لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي
فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي
قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي
وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي
نزار قبانى
تحية طيبة لاخى فيصل
على المقال الرائع
إن يمهل ولا يهمل وله في ذلك حكمة نجهل امرها
ستعود بغداد يوما ما ستعود فلسطين يوم
ما والله المستعان على ما يصفون
الفاضل فيصل
سلمت يداك وبارك لك في زوجتك الكريمة
تحياتي وحبي وتقديري
بنـــ الأجاويد ـــت
أخى الغالي فيصل
مشكور على هذا السرد الرائع
كلمات وحروف مهما قولنا وكتبنا لن نو فيها حقها العراق أعطت الجميع ..
تحياتى لكل أهلنا و أحبئنا العراقين
ولك منى كل احترام
ومعذره أخى العزيز على التاخير
محمد المصرى
بغداد وفلسطين لا فرق بينهم كلاهما تحت سيطرة العدو
كلماتك رائعة تشعرنا بالحزن الا حالنا ولكن بنفس الوقت لكل حزن فرح ولكل يئس امل
تقبل مروري المتواضع
ولدى الحبيب
الفيصلى
ازاى حبيبى ماتقليش انى معلقتش انا قريت الموضوع وانا متاكد لكن التعليق مش فاكر والله علقت ولا لاءه عموما معذرة على التاخير وسماح ان دعوتى ولم اعلق
لكن اقسم بالله انى قريت الموضوع ودخلت المدونه وده اللى خلانى ما رجعتش ثانى ليها الا اليوم اشوف جديدك عندى ومعذرة حبيبى
الفقير لله
ع العجوز
بداية موفّقة ...
سريعة ...
خطيرة ...
ومحكمة ...
دمتَ مميزاً ... نوّارة ...
وشكراً لسؤالك عني دوماً ...
صديقتك عطووووووووووووووووول ...
نوّارة الجيران
صديقي العزيز للعراق في قلوب أبناء فلسطين مكانة خاصة فقدكان ومازال بالأخص قلوب المئات بل الألوف الذين وفدوا لهذا لبلد الطيب وأنا منهم ووالله لوطلب العراق منا مددا لقدمنا أرواحنا رخيصة له ولكن أزمة العراق بحاجة لأبنائه أولا وخلال إقامتي به تكونت صداقات بل قل إخوة عمـري ولا زلت أذكر مشاركة لعراق في حرب 1973 وما حصل فيها...
أما بغداد بالتحديد فهي من أحب ما رأيت من مدن العرب وهي مدينة حبي الأول و الأخير ولا أنسى أيضا الفلوجة وكرم أهلها والموصل وجمال ربيعها وثلج سواره توكا وسرسنك و جبالها وعسل السليمانية وشقلاوة وعانة وراوة والديليم والناصرية والزبير و البصرة فقدكان العراق و مازال توأم فلسطين في قلبي فلك اللـه يا عراق وحماك وطهرك من الغزاة
و الخون فأنت في قلوبنا ولي عينان عين على القدس ولأخرى على عاصمة الرشيد وإنا على عهد الوفاء ما حيينا
بوركت أخي فقد أثرت مواجعي و أشجاني
عرفت رجال كثر في غربتي من بغداد
وتمام المعرفة كانوامن فلسطين أشداء
و لم انسى أبدا من في لبنان الشرفاء
حتى في مصر و السودان التقيت الاقوياء
رايت فيهم جميعا امجاد السادة الأجلاء
نادني فيصل بكل محبة و رجولة و وفاء
فوجدت في سطوره حب العاشقين الى الجلاء
في سطورالزائرين وجدت للعراق كل نداء
خفت مغادرة قطار الزائرين الى كربلاء
قلت انتظروني اتيت من حلب الشهباء
الامر لن يطول حثالة و زمرة عملاء
اتفقوا و تعاونوا مع كل الجبناء
بقي لهم ايام و يصبحوا في التاريخ اشلاء
دمي و عيوني و روحي
للعراق و فلسطين الف الف الف فداء
و اني عرفت لما بغداد
الأخ العزيز فيصل
تحليل رائع للمواقف المتباينة التي تتسارع أحداثها في كل مانراه
تحياتي
شيماء
السيد فيصل
بوح صادق وجميل يحمل في طياتة رسالة لكل حاكم ليس بمكانة الصحيح ...بغداد في قلوبنا كلنا والقدس قبلة المسلمين موحدين تحت راية لا اله الا الله محمد رسول الله ..........
ودمت يا ابن القدس
بكل الأحترام
جنان
بغداد!! بغداد!!
منبع الجمال و الأصالة..
أخي الكريم فيصل
أعجبني مقالك كثيرا..
احترامي
مرفأ الحب
مرسي لك على المقال اخي فيصل
ومن منا لا يعرف بغداد و حضارتها
ربنا ينتقم من كل من دمرها
و ان شاء الله يعم السلم و السلام
دمت متالقاً ..
اصدقائي وجيراني واخواني
وتبقى بغداد وكل المدن والاوطان اكبر من الحكام اتفقنا عليهم ام اختلفنا......
بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدادي
ومن نجد الى يمن الى مصرا فتطواني
لنا مدنية سلفت سنحييها وان بوجهنا
وقفت جموع الانس والجاني....
مع تحيات مستر حوار
وماذا عن بيروت والقاهرة وصنعاء والرباط؟
أمّا عمّان؟
التي باتت تحت سلطة خلية في الموساد تعرف باسم "خلية عمّان" فحدّث ولا حرج.
عزيزي الفيصل
لكل مدننا موقعها في صناعة حضارتنا ومجدنا، ولكل منها تاريخها المجيد في مقارعة الأعداء وصناعة البطولات.
ولكل منها أيضاً من داس على كرامتها وتاريخها ومزّق أسفار مجدها وحضارتها.
وللأسف
من أبنائها كان الخونة والعملاء
دمت بخير، وأعتذر عن سخطي
فاطمة
فطوم انت واعصابك عزيزة علي انا شخصيا فاهدئي ولا تحدقي في النصف الفارغ من الكاس رحمة بنفسك وباعصابك
وتوازنا الداخلي جميعا
اهلا بك وبتعليقاتك ..مع تحيات مستر حوار
صديقى واخى الكريم
مقال جيد وستعود بغداد شامخة مرة اخرى بفضل الله
لك شكرى وتقديرى
اخوك
محمود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










said:

said:


said:

said:

said:



said:

said:

said:







said:

said:


said:





من الجزائر