كوكتيل ولا احلى...
ذاتيه ..ثقافية .. منوعة
الشاعر الذي قرأ نعيه .....على الرصيف
غجري كحد السيف ....
 
 
غارات من الجو وقذائف من البحر والعدو على بعد امتار
 
تتداخل الحواجز ويتعانق الرصاص
 
وهو كالفراشة بل اكثر نشاطا.. كالنحلة بل اكثر اجتهادا
 
يتنقل من خندق الى خندق ومن ساتر الى ساتر
 
يحمل اوراقه وحروفه
 
يوزع جريدته  في الصفوف الامامية
 
يوزع الابتسامات والنكات اللطيفة
 
ينقل الاخبار من الامام الى الخلف
 
ومن الخلف الى الامام
 
يخفي   كثيرا من     التفاصيل
 
ويحفظ   كثيرا  من   التفاصيل
 
كانت بيروت محاصرة من جميع الجهات
 
والقذائف تتساقط بغزارة وتتعطل الكهرباء كثيرا
 
الا انه اصر على كتابة جريدته بخط يده
 
بضعة صفحات اخبار واشعار
 
كلماته كانت الزيت  لشحذ همم  الصفوف
 
الامامية والخلفية ....
 
كان يكتب وكانوا  يطلقون الرصاص
 
كان يردد" لن يمروا" وكانوا يصوبون بنادقهم
 
ويرددون لن يمروا
 
عندما يشتد القصف تصلهم الجريدة ويصل اليهم  علي
 
كان يكتب الجريدة بخط يده
 
ويوزعها من خندق الى خندق
 
ومن مقاتل الى اخر
 
يكتب باليد ويوزع باليد
 
الجريدة اسمها على الرصيف
 
و علي فودة من مخيم نور شمس
 
بعد ان دمر الاحتلال قريته "قنير"
 
كالنحلة كان يطوف
 
  
جاءته القذيفة
 
ونقل الى المشفى
 
وشاع الخبر
 
استشهد علي وهو يطوف على المقاتلين
 
استشهد على وهو يوزع على الرصيف
 
ونعته الصحافة ونعاه الكتاب والشعراء
 
ونعاه الشرفاء
 
نعته بيروت المحاصرة
 
وكالنحلة على سرير الموت
 
نهض علي من جديد
 
والحصار شديد
 
والقذائف تتساقط
 
والخبر في انتشار
 
كالنار في الهشيم
 
استيقظ علي من موته
 
وعلي في سريره
 
يقرا نعيه
 
ويقرا رأي الاصدقاء والاعداء فيه
 
من صالحهم ومن اختلف معهم
 
الرصيفيون وغير الرصيفيون
 
وابتسم انهم يحبونني
 
وانا احبهم
 
ونظر الى الجنود المجهولين من حوله
 
الاطباء والممرضات
 
ورددوا معه " لن يمروا""
 
 
وفاضت روحه الى السماء
 
تردد لن يمروا
 
وكلماته ما زال يرددها الملايين
 

إني اخترتك يا وطني

حبّاً وطواعية

إني اخترتك يا وطني

سراً وعلانية

إني اخترتك يا وطني

فليتنكر لي زمني

ما دمت ستذكرني

يا وطني الرائع يا وطني
 

وقد وظف الياس خوري قصة موت ( علي فودة ) في روايته باب الشمس لما في هذا الموت من اختلاف ودلالة على الأحوال الفلسطينية الفريدة حتى في استشهادها وغيابها. وتجيء القصة على لسان شخصية روائبة راقبت هذا المشهد ( مشهد علي فودة وجريح آخر ) في المستشفى:

" أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى ، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت ، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته . فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه . ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار ، نشرت عنه المراثي الطويلة. وعندما استيقظ الشاعر من موته،وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف . كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري و تمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، كانا كافيين كي يقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه - الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنُشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف، ولم ينتبه أحد لموعد تشييع جنازته، فشيعناه من المستشفى إلى مقبرة المخيم، ولم يكن عددنا يتجاوز أصابع اليد الواحدة " 
 
من  نصف الكاس المليان
 


أضف تعليقا

اضيف في 07 ابريل, 2008 11:17 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

جيراني اصدقائي

انني مصّر على ان الكاس الذي نصفه فارغ

هناك النصف المليان ...


هناك الكثير من الاشخاص والاشياء التي

تستحق الكتابة حولها وتخليدها لذلك

تحت علي فودة كتبت من نصف الكاس المليان

اضيف في 07 ابريل, 2008 11:52 م , من قبل yafa64 said:

أخي العزيز فيصل مقالك رائع حقا فيجب تخليد الشهداء الذين سقطوا في سبيل الله والوطن وشجاعة ابطالنا حتى في نقل الاحداث لا تهمهم الطائرات ولا الرصاص فهم وضعوا حياتهم في كفهم في سبيل الوطن وما زال نصف الكأس مليان
ولك ودي واحترامي على هذه المقالات الرائعة
أختك يافا

اضيف في 07 ابريل, 2008 11:59 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صديقي مستر حوار

ومن منا لم يسمع بالشاعر الكبير علي فوده ، صاحب قصيدة " الفهد " " إني إخترتك يا وطني "

هذة القصيدة التي يجهل الكثير من شاعرها والتي تنفع أن تكون نشيداً وطنياً لفلسطين ..

صديقي فيصل فعلاً أرض السلام فلسطين مليئه بالمبدعين أمثال علي فوده وما قمت به جزء بسيط من وجبنا تجاههم بأن نكمل رسالتهم ونكرمهم بعد أن لم يجدوا من يكرمهم في حياتهم ..

لك تحياتي وأدامك الله لفلسطين

ع.ســامــح

اضيف في 08 ابريل, 2008 12:13 ص , من قبل hanaqq
من سوريا said:

من يموت هكذا تنحني له الجبال
من يكون هكذا تفخر الاوراق ان تحمل نعيه
اين نحن من هذا الترف البطولي الرائع؟

هنا لكن بنصف كاس نصفه ملئ ونصفه فارغ

اضيف في 08 ابريل, 2008 12:31 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

يافا ....سامح .... هنا

اصدقائي قد تكون اضاءة شمعة خير من

لعن الظلام

اتمنى ان اكون واياكم قد اضفنا قليلا

للنصف الملآن من الكأس

ودمتم ودامت عروبتنا واسلامنا

مع تحياتي وامنياتي بحياة افضل

مستر حوار

اضيف في 08 ابريل, 2008 01:28 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

رحم الله علي واسكنه فسيح جنانه

---

وانا كذلك اقول ان الكأس الذي نصفه فارغ مازال هناك النصف المليان


تحياتي لك
ع\ ام ياسمين

اضيف في 08 ابريل, 2008 01:50 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

أخي الكريم فيصل مقـــــــــــال راقي

بكل ما تحمله هذه الكلمة من معني

ويضل الشهيــــــــــــــــد فخرا

لأوطــــــــــــــــــــــــــــانه

أقول هذا من بلد المليون والنصف الشهيد

دمت بألقك وتحيــــــــــــــــــــاتي

اضيف في 08 ابريل, 2008 05:57 م , من قبل amoooooon
من فلسطين said:

سيدي الغالي فيصل


مقال اقشعرت روحي امامه


واهتزت له كل المشاعر


وتمركزت بالعين دمعه

وفي الفاه صرخه


وفي القلب مناشدة


فهناك الكثير ممن لم ينالوا نصيبهم الممتلئ من الحياة



سلمت وسلم لنا فكرك الراقي




اضيف في 08 ابريل, 2008 08:06 م , من قبل msaffar said:

اخي العزيز
يقال خير لك ان تموت من اجل شيئ من ان تعيش لاجل لاشيئ
من مات وهو يدافع عن مايحب ويؤمن فليس بميت
الحياة مستمرة مادام هناك من يؤمن بها ويسعى لغده وغد الاجيال من بعده
اعتراض صغير على عبارة اخترتك ياوطني فالوطن لانختاره هو مثل الام والاب نلد وهم معنا ولكن ذلك لاينقص من حبنا لهم شيئا
تحياتي واحتراماتي

اضيف في 08 ابريل, 2008 08:13 م , من قبل msaffar said:

اخي العزيز
يقال خير لك ان تموت من اجل شيئ من ان تعيش لاجل لاشيئ
من مات وهو يدافع عن مايحب ويؤمن فليس بميت
الحياة مستمرة مادام هناك من يؤمن بها ويسعى لغده وغد الاجيال من بعده
اعتراض صغير على عبارة اخترتك ياوطني فالوطن لانختاره هو مثل الام والاب نلد وهم معنا ولكن ذلك لاينقص من حبنا لهم شيئا
تحياتي واحتراماتي

اضيف في 08 ابريل, 2008 08:14 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اصدقائي الاعزاء:

ام ياسمين ...ياسمين ...امووون ..د.محسن

انرتم بحروفكم طريق الشرف والانتماء في

وقت يكثر فيه لعن الظلام والتركيز على نصف الكاس الفارغ...

اني اخترت يا وطني والبقية

هي من قصيدة للشاعر الشهيد
على فوده

وغناء الرائع مارسيل خليفة

وتقبلوا تحيات مستر حوار

اضيف في 08 ابريل, 2008 08:20 م , من قبل nasma83
من فلسطين said:

جزاك الله كل خير
على هاد المقال الذي يخلد ذكرى الشاعر علي فودة
الله يرحمه ويرحم جميع الشهداء الابرار

تقبل مروري المتواضع

اضيف في 08 ابريل, 2008 10:30 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


تحية الى كأسك الملىء بالحب والأمل .. لقد جذبني بسحره فأتيت لأرتشف منه ..

أعشق الأمل لأنه المنبع الوحيد للحياة ..

وهل هناك أجمل من العطاء والعطاء من أجل الوطن ومن أجل البشر ..

على فودة منح روحه للوطن فجاهد من موقعه وكان جهاده خير تعبير عن عشقه للوطن ولمن يعمل من أجل نصرة هذا الوطن ..

أحب مهنته وموقعه باخلاص ولذلك وجد من يحبه .. لقد كان خير سفير للوطن بكلماته الصادقة الداعية للجهاد من كل المنابر ..

وكم من مجاهد أبلى في العدو بلاءاً حسناً وهو لا يحمل بيده ذلك السلاح الذي يطلق نيران .. رحم الله كل الصحفيين والكتاب والأدباء والشعراء الشهداء ورحم الله كل رجال الاسعاف والصحة الشهداء ورحم الله كل صاحب لسان حر نزيه جاهد به حتى لقى الله شهيداً .. وكل صاحب حرفة ومهنة سخرها للجهاد في سبيل الله ..

دمت أخي الفاضل وسعدت جداً بزيارتك مدونتي والسماح لى بالتعرف الى مدونتكم العامرة ..

دام كأسك ملىء بكل ما هو مفيد ..

اضيف في 08 ابريل, 2008 10:30 م , من قبل saleh08
من إيران said:

اخی المبدع مستر حوار

مقال یحرک کل حر

نعم تتصاقط اوراق الشهدا
لاکنهم معنا یعیشون مدی الزمان
و یصیرون لنا قدوه
نقتدی بهم

الشهدا اعزاء من ای بلد و ای وطن کانوا
الکل یحترمهم و ان کان لا یعرفهم

دام رقص قلمک علی الاوراق
و علی قلوبنا
اخوک صالح

اضيف في 08 ابريل, 2008 10:38 م , من قبل firas4all
من سوريا said:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخي العزيز فيصل
نعم ذكر لي والدي هذه القصة مرة و اقول
اولا رحمة الله عليه و احسبه عند الله شهيدا ان شاء الله
ثانيا لا اعلم ما الذي ابعدنا عن هذا الطريق اي طعام و شراب نتناوله و ماهو الطعام و الشراب الذ تناولوه هم هل هو مختلف
ثالثا لن ينتهي نفس المقاومة مهما طال نفس المقاتلين سينقطع نفسهم يوما
المقاومة سيدي موجودة بروح الصحفي في كلمته و بروح الفنان في اغنيتة و الطفل في صرخته و المصور في صورته
و لكن اقول من لنا غيرك يا الله يا الله يالله
اخي فيصل ابكيتني

اضيف في 08 ابريل, 2008 11:18 م , من قبل doromia
من مصر said:

السلام عليك اخى فيصل

حقا من اروع واجمل وارقى ما كتبت من كلمات
ويا لهمن تشبيه " نصف الكأس المليان"

فعلا علىّ نموذج من نماذج كثيرة وعظيمة

رحمة الله عليه،

فصيل

بوركت من أخ

اضيف في 08 ابريل, 2008 11:23 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

الاخوة والاخوات الاعزاء:

نسمة ....اشتياق ...صالح ..فراس

وسيظل حب الشهيد وحب الكلمة المقاومة

هي خير ما يجمعنا...بارك الله فيكم

ورحم الله الشهداء وعجل في فك قيد الاسرى

انه قريب مجيب الدعوات ..امين

مع تحيات مستر حوار

اضيف في 08 ابريل, 2008 11:37 م , من قبل sara2288
من النرويج said:

اخي العزيز مستر حوار
جزاك اللة كل خير على هذا المقال الحلو
واللة يرحم جميع الشهداء الابرار
وبحب اشكرك كتير على مرورك المتواصل على مدونتي المتواضعة ولك مودتي ودمت بخير
اختك سارا

اضيف في 09 ابريل, 2008 12:00 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

ولدى الحبيب
الفيصلى
فى الحقيقه انا مش عارف ليه على فوده
هزنى من جوه يمكن لانه فكرنى بايام الحرب
والمعارك الطاحنه والاستنزاف وعدم النوم وقلة الاكل والانعزال عن العالم الخارجى الا دوى القنابل وازيز الطائرات والانفجارات ورائحة الموت تغلف المكان والشهداء والابتسامه على وجوه ميته نزفت دم الحياه فداء وتضحيه
حبيبى اللى بيشوف نص الكوب الفاضى انسان لايدرى عن الحقيقه شيئ فهو سطحى الفكر والحوار والكلام انسان فارغ من الداخل كما نصف الكوب الذى يراه
حبيبى اطلت ولكن ماعندى اطول ولكن كفايه احسن قلبى هيوجعنى اكتر ماهو موجوع
الفقير لله
ع العجوز

اضيف في 09 ابريل, 2008 01:21 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اخواني اخواتي الاعزاء:

كبير جيران وجنرالها بلا منازع ....الدرعمية..

سارة .... شهيدنا كان مقاوما بالكلمة والممارسة لذلك استحق الاحترام
حيا وميتا... ومرة اخرى نصف الكاس
المليان علشان التوازن النفسي والمعنوي
في تاريخنا ما يستحق القراءة بدل السباب والشتائم...ودمتم بفكركم الراقي...

مع تحيات مستر حوار

اضيف في 09 ابريل, 2008 03:44 ص , من قبل alatlaal2006 said:

ان الكأس الذي نصفه فارغ مازال هناك النصف المليان

حقيقة لا اجد ما أعلق به غير أنني مازلت

أعيد قرائة المقال من شدة إعجابي بمثل

هاؤلاء الأبطال الذين يجب تخلد أسمائهم

على مر التأريخ حتى يكونوا عبرة لأشباه

الرجال من الحكام الذين لا هم لهم غير

التنديد هههههههههه والنواح كالنساء

الفاضل فيصل

جد مقال رائع أسمح لي ساحتفظ بنسخة منه

لتكرار قرأئته

دمت بحمى الرحمن الرحيم

بنــ الأجاويد ــت





اضيف في 09 ابريل, 2008 07:17 ص , من قبل km21960 said:

بارك الله فيك وفي كل مجاهد خط حروف النصر بدمه الشريف وسيبقى التاريخ يسطر حروفا من ذهب لهؤلاء الابطال الذين قالة للمحتل لا
تحياتي كمال الهاشمي

اضيف في 09 ابريل, 2008 09:00 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب فيصل

ان شهداءنا احياء في القلوب والحياة تنادي اين هم الاحرار والحرية كلمة معناها وطني حر فلن يمروا

كؤوسنا لملىء بما فيها من الحرية التي نعشقها كما نعشق الموت في سبيل الله وحرية الوطن فداءها الروح

دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر

اضيف في 09 ابريل, 2008 09:59 ص , من قبل maryam70
من الأردن said:

آه ياوطن
حين يستوطن حبه في الفؤاد ويغزو كل معالم ايامنا
نشعر وكأننا امتلكنا الكون
آه ياوطن حين يغزوك المحتل نشعر وكأنه طفل سحبه من حضن امه
آه ياوطن حين يشتعل القلب ونحن نرى شبابه يقتلون
واعراقه تحترق
وحضاراته تسحق تحت الاقدام
تغتالنا زوبعة تمزق الابدان
رحم الله كل شهدائنا
واسلمة اوطاننا من كل حرب وغزو

صديقي فيصل
اعلم انني قد تأخرت عليك
لكنك بالقرب دائما
التمسك العذر
تقبل مروري مع باقات الزهور الربيعية

همسات شجى الليل
مريوووم العراااق

اضيف في 09 ابريل, 2008 10:26 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا said:

السلام عليكم أخي العزيز جداً جداً فيصل المحترم:

رغم أنك ذكرت في الأول أنه يوزع ابتسامات و يدعو للتفائل و يرفع الروح المعنوية و مازلت مصر على على النصف الفارغ

و أنا أقول دائما الفارغ و المملوء متواجدون مع بعض دائما و أنا مع المملوء دائما, زادك الله علماً و بارك فيك.

بكل احترام

سدير

اضيف في 09 ابريل, 2008 12:38 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اخواني اخواتي الاعزاء:

بنت الاجاويد ... كمال الهاشمي ...

مريم .... سدير ......

واحنا ما تفرّقنا بجمعنا حبك يا وطني

وكيف ما كنت بحبك وشو مت انت بحبك

وحبة من ترابك بكنوز الدني ...

يا وطني .........

الوطن ...المقاومة ...الشهيد

المفردات الصعبة وكلمة السر للكرامة

مع تحياتي مستر حوار

اضيف في 09 ابريل, 2008 03:59 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

الاخ عاشق المطر:اسف لان تعليقي لم يشمل
مداخلتك ..يظهر ان خلل فني حدث ولم يظهر تعليقك...

"كؤوسنا لملىء بما فيها من الحرية التي نعشقها كما نعشق الموت في سبيل الله وحرية الوطن فداءها الروح"

شكرا لكلماتك الرائعة...واكرر اعتذاري...واهلا بك دائما صديقا
وتقبل تحيات مستر حوار

اضيف في 09 ابريل, 2008 06:38 م , من قبل alialdabagh said:

السلام عليكم
الشهيد قلب التاريخ فكما ان القلب يضخ في العروق المتيبسة الميتة الدم والحيوية فكذلك الشهيد تماما يضخ دمه في جسد المجتمع المحتضر المجتمع المنحدر نحو الموت الشهيد حاضر خالد الى الابد

اضيف في 09 ابريل, 2008 08:47 م , من قبل suharosa
من لإمارات العربية المتحدة said:

سيد الحوار فيصل

وسيد المواضيع الهادفة والصادقة..

موضوع مذهل من أوله لآخره..

إنه تصوير للإرادة الشجاعة والصمود..

رسالة يجب أن تدخل كل بيت وكل عقل..

لا يمكن أن تتوقف الكلمة الصادقة حتى لو استوقفتها كل العقبات..


وها أنت ترينا أخي الكريم النصف المليان..


مميز بحق..


دمتَ بهذا التألق وبكل خير



سهى

اضيف في 09 ابريل, 2008 10:55 م , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أخي الكريم فيصل
ما أسعد النفوس الشريفة التي لا تبحث عن أيدٍ تصفق لها، ولا عن أضواء تسلط عليها .. ما أسعدها .. إذ يكفيها أن تمتلك مكانا صغيرا في قلوب الناس يذكرها

دمت أخا و صديقا

اضيف في 10 ابريل, 2008 12:15 م , من قبل elbayomy
من مصر said:


شكرا لك
مستر حوار
ورحم الله كل شهداؤنا فهم شمعه تنير لنا طريق النصر ان شاء الله

اضيف في 10 ابريل, 2008 01:32 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب said:

شكرا لك على المقال

و هذا التعريف

ربنا يرحمه

و فكرة حلوة اننا نتحدث عن هؤلاء

دمت متالقا ..

اضيف في 10 ابريل, 2008 01:33 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

اخى فيصل
..
رائع ماخطت اناملك حقيقة لم اكن اعرف على فوده
..
ولكن مقالك جعلنى اعرفه جيدا هو حقا يستحق ان يكتب عنه بكل فخر
..
شكرا لك
..
اختك
ريم

اضيف في 10 ابريل, 2008 03:29 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

الاخوة والاخوات الافاضل:

علي الدباغ ....سهى ...يولا ...

بيومي...فردوس ...ريم

الشهيد حاضر خالد الى الابد

رسالة يجب أن تدخل كل بيت وكل عقل..

ما أسعد النفوس الشريفة التي لا تبحث عن أيدٍ تصفق لها،

و فكرة حلوة اننا نتحدث عن هؤلاء

دمت متالقا ..

ورحم الله كل شهداؤنا فهم شمعه تنير لنا طريق النصر ان شاء الله


حقا يستحق ان يكتب عنه بكل فخر


ما اسعدني بكلماتكم الجميلة الجادة

شكرا لكم واهلا وسهلا ....

مع تحيات مستر حوار




اضيف في 10 ابريل, 2008 08:03 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الأخ العزيز فيصل
رائعة الأجواء التي نقلتنا لها
حب الوطن معه تهون المصاعب
ويرخص من أجله كل غالي
وإن كان الغالي روحا
تحياتي
شيماء

اضيف في 11 ابريل, 2008 02:32 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

الصديقة الغالية شيماء:

حب الوطن معه تهون المصاعب
ويرخص من أجله كل غالي
وإن كان الغالي روحا


دمت ودام عطر حروفك فخرا وعزا

وتقبلي تحياتي مستر حوار

اضيف في 13 ابريل, 2008 07:57 م , من قبل latifa252
من الجزائر said:

جاري العزيز .. عرجت على دارك فوجدت واحة من الشعر .. ووضعت يدي على خدي وقلت ما قاله الكاتب مصطفى صادق الرافعي "أنك لا تربح من النفخ في الرماد شيئا ولا يجيبك في الوادي المقفر ان تصيح به غير الصدى" لأننا بعبارة اوضح يا اخي نعيش في عالم تملؤه الغباوة .. وساد القبح الكون .. ونحن محبي الحرف نعيش في هذا العالم كالأغراب لا محل لنا من الاعراب فيه .. لكن بالرغم من ذلك نركض في حقول شاسعة النقاء .. تطول فيها سنابل الابداع والخير الكثير .. بتواصلنا واختصرانا للمسافات .. دم جارا طيبا ولك مني باقة من جيرتي واخوتي .
اليمامة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
http://mesterhewar.jeeran.com/