كوكتيل ولا احلى...
ذاتيه ..ثقافية .. منوعة
صفحة من دفتر امراة ......
 
 
 
 
بعمر الزهور كانت...وانا اشهد بذلك..جاورتها بحكم النزوح والنكبة المتجددة مع كل دمار ينزل بديارنا
 
والان وبعد ثلاتون عاما ونيف ...ما زال للزهور بقايا واثار...مسحة الجمال ما زالت تغلف ذاك الوجه
 
الذي تسمّر امامي لاكثر من ساعة....يقص علي مسامعي ما ساحدثكم به
 
اجل انها قصة حقيقية انشرها بشروط  بطلتها
 
انتزعها خوف امها وقلق ابيها من مقاعد الدراسة ليقذفوا بها في حضن عريس كان يكبرها بعامين
 
كانت في طريقها الى الخامسة عشر وهو في طريقه الى السابعة عشر
 
كنت   طفلا ما زلت  العب الاستغماية في الازقة
 
وعندما يكون لي الدور في البحث عن اترابي المختبئين
 
وما ان انتهي من العد حتى تذهب عيناي الى السور المنخفض الذي يفصل بيتها
 
عن زقاق الحارة حيث كنا نمارس شقاوتنا
 
كنت ادرك انها هناك تقف على البرميل الصغير لتستطيع رؤيتنا نلعب
 
كانت عيناها تسابق يديها لتدلني اين يختبيء الاولاد
 
وسرعان ما انادي العفاريت الصغار باسمائهم 
 
واطلب منهم الخروج من اوكارهم
 
ووسط صيحات الاطفال اعلن فوزي عليهم
 
واختار من بينهم عفريتا جديدا ليبدا العد
 
وننطلق للاختباء من جديد
 
 
احاول ان اربط بين هاتين العينيين اللتان تحدقان بي وتلك العينان من خلف السور
 
تساعداني في اكتشاف اين يختبيء الاطفال؟؟
 
المسافة بعيدة كنت احبو نحو الثانية عشرة والان كلانا في النصف الثاني من العقد الرابع
 
لم تجد طريقة افضل لبداية قصتها او استجماع قوتها  من تذكيري بتلك العيون التي ساعدتني يوما
 
واستطردت
:
بعد ان انتزعوني من زقاق الطفولة  وجدت نفسي امراة مسوؤلة عن بيت وزوج ،كان زوجي اصغر اخوانه 
سنا، وترك له اخوانه بيت العيلة يتزوج فيه،وشاركتناامه الطيبة وابوه الطيب حياتنا اليومية بكل تفاصيلها 
 
وكما اصبحت بسرعة زوجة اصبحت بالسرعة نفسها اما
 
ويا فرحة ما تمت
 
وارتشفت ما تبقى في فنجانها من قهوة واطفأت المسجل
 
...............................................................
 
..............................................................
 
 
اشعلت و  سيجارة وخرجت و وتركت لها المكان تسترد انفاسها
 
وربما لاخفي دمعة كادت ان تتكون
 
او لاهرب من دمعتها التي سالت
 
واكملت بحزن
 
لم استطع ان اثنيه عن عزمه من الزواج من اخرى
 
ورغم توسلات والديه وتهديد اخوته
 
قرر الزواج
 
وجاءت من تشاركني بيتي وزوجي
 
وقبلت و الشراكة على مضض
 
وكبرت العائلة
 
وانجبت "ضرتي"
 
ولم اتوقف انا عن التفريخ
 
ويبدو ان وصايا  جدتي لم تنفع
 
"ما بيكسر راس الرجل الا الخلفة
 
 
"وما بيهد المراة الا امراة مثلها
 
سنوات عجاف
 
ازددت خلالها قربا من الله
 
وصدقت جداتي عندما قلن"القدر ما بيركب الا على ثلاث"
 
وجاء زوجي بالمرأة الثالثة
 
يومها لم اكره زوجي بقدر ما كرهت المرأة
 
 كرهت و كل النساء
 
اي جنون يجعلها تقبل الزواج من رجل عنده من النساء اثنتان  ومن الابناء ستة
 
وقلت لنفسي انه الحلال "مثنى وثلاث ورباع"
 
انه الحلال الوحيد الذي يتقنه الرجل
 
انه الحلال الوحيد الذي يصر عليه الرجل
 
انه الحلال الوحيد الذي يتفنن به ولا يناقشه
 
واحسست بقربي من الله
 
واحسست بقرب الله مني
 
واقتربت مني الزوجة الثانية
 
ووسوست بأذني ما يعجز الشيطان عن فعله
 
وصمدت وقاومت واجتهدت ان اثني عزمها
 
عمّا تريد فعله ..واستجابت وغيرت افكارها الشريرة
 
او هكذا هيء اليّ
 
وتوالت النكبات على بيتنا
 
فقدنا الحضن الدافيء بموت حماتي
 
وفي نفس العام ابى حماي الا ان يلحق بها
 
ولم نتوقف عن التفريخ ثلاثتنا
 
ولم نتوقف عن الصراخ والشجار
 
وكان اول المنهزمين الزوجة الثانية
 
وفي ليلة لا يوجد بها ضوء قمر
 
تركت لي ابناءها وهربت الى حيث لا ادري
 
وحضنت و  اطفالها واطفالي
 
وكان ثاني المنهزمين زوجنا
 
حيث بدا يعاقر الخمر ويتعاطى المخدر
 
وبدا يغيب عن البيت اياما
 
واقتربت من ضرتي الباقية واطفالها ما امكن
 
واقتربت من الله واقترب الله مني
 
كنت ارى الله في ابتسامة اطفالي
 
واطفال ضرتيّ وفي شفاه اخوة زوجي
 
وفي عيون الناس
 
لم يتلامزوا الاقليلا
 
ولم يسخر  مني الا القليل منهم
 
اقترب مني كل اهل البلد
 
مؤسسات ولجان
 
ووفروا لي عملا في البلدة
 
وكان المنهزم التالي الزوجة الثالثة
 هربت وتركت لى طفلها الرضيع
 
ايضا
 
واصبحت الام والاب للجميع
 
لا ادري من اين  لي العزم
 
لم اكن اعلم بين جوانحي كل هذا الحب
 
وارتجفت يدها وانسكب قليل من الشاي
 
ورميت لها ما تجفف به
 
وعيني مشدودة لكلماتها التالية
 
كانت قد اغمضت عينيها
 
واسترخت حتى غاصت في حضن الكرسي
 
وخرجت الحروف من فيها حرفا حرفا
 
وفي ليلة تعالت الاصوات في الحي
 
لم اعطها اهتماما لاننا تعودنا هذا منذ ان دخلت الانتفاضة
 
كل قرية ومخيم ومدينة
 
وتعالت الاصوات اكثر واقتربت من بيتي اكثر
 
واصغيت السمع كان الطرق على باب بيتي
 
انهم "الشباب"
 
وهنا استعادت جلستها وتطاير الشررمن عينيها
 
وشربت كوب الماء جرعة واحدة
 
واقفلت الة التسجيل ثانية
 
......................
............................................
 
كانت التهمة قنبلة شظاياها حطمت ما لدي من قوة
 
قنبلة ما خطرت لي على بال
 
 يا ليته جاء بالرابعة ولا كانت الفضيحة
 
تمنيت لو ان الارض انشقت وبلعتني
 
ومد لي احدهم بورقة وقال هذا هو القرار
 
................................
............................
 
لا ادري كيف امتدت يدي الى الة التسجيل
 
وطلبت منها ان تصمت
 
وتوسلت ان تكمل غدا
 
او الا تكمل
 
وامام اصرارها
 
ادرت الة التسجيل ثانية
 
قالت مسترسلة لم يبق الا القليل
 
اشهر قليلة مرت وساقه القدر الى موته المحتوم
 
علق على عمود الكهرباء
 
وقاطعتها...
 
لا اريد ان ازيد من احزانك
 
كيف ....
 
ولم تدعني اكمل السؤال؟؟
 
واكملت
 
شعرت بان كابوسا انتهى
 
وان يوما جديدا قد بدا
 
 واليوم
 
ابني الصغير الذي تركته امه رضيعا
 
اتذكره في بداية قصتي
 
 اصبح في عمري  عند  زواجي
 
ربيت الاولاد والبنات
 
يا ابن اب واحد
 
ويا ابن اكثر من ام
 
وعلمتهم جميعا
 
وزجتهن جميعا
 
بناتي وبنات من كان زوجي
 
وبقيت جملة اخيره اقولها لك
 
اليوم انا هنا عندكم في الحي في بيتك
 
ازور اهلي ومعي جميع بناتي
 
واولادهن
 
ولكن اتعرف من جاء الى زيارتي
 
هناك في بيتي
 
انهن ضرتاي
 
يبحثن عن اولادهن
 
وابتسمت بسخرية
 
وفجأة وقفت وتركت الاف الاسئلة في مخيلتي
وغادرت ........... 
 
لمحت بعينها تلك الطفلة التي كانت
 
تراقب لعبنا
 
من وراء جدار
 
 
وعندما وصلت الباب استادرت
 
ونظرت مباشرة في عينيّ
 
اتعتقد انني انتصرت؟
 
اومأت براسي ان نعم
 
وتابعت سؤالها وكانها لاتنتظر مني جوابا
 
اتعرف لماذا؟
 
تمتمت
 
لانك زوجة مؤمنه
 
وتجاهلت تمتمتي
 
وقالت لاني كنت امّا مؤمنه
 
واقفلت الباب
 
وصوتها على السلالم
 
قد يجيبك احد اولادي على اسئلتك 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 15 ابريل, 2008 03:01 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اؤكد انها قصة حقيقية

جلست امامها كطفل يشاهد فيلما وانطلقت تحدثني تارة من خلال دموعها وتارة من خلال ابتسامتها:
تزوجت صغيرة وتزوج زوجي عليّ 3 نساء
اخريات وجميعنا انجبن اولادا وبنات
ولكنهن بعد ان انكشف امر عمالته
وتم قتله هربن وتركن اولادهن في رقبتي وكافحت وربيت الجميع كابنائي ...
واليوم ها انا كما تراني اجلس امامك
لاكتب السطر الاخير ...



اضيف في 15 ابريل, 2008 05:43 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صديقي مستر حوار

قصة مؤلمة بكل معنى الكلمة وبها الكثير من المحاور ..

االزواج المبكر .. تعدد الزوجات .. العمالة ..هروب الزوجات ..

بس السبب لكل هذة المشاكل بإعتقادي هو إبتعادنا عن شرع الله وصايا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ..

وتحية لهذة المرأة المناضلة المكافحة ..

وتحية لك

دمت بخير

ع.ســـامــح

اضيف في 15 ابريل, 2008 07:40 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

ولدى الحبيب
الفيصلى
(ان تنصرو الله بنصركم وثبت اقدامكم )
صدق الله العظيم
نصرت الله فى نفسها فنصرها الله على كل من سواها تحية اعجاب وتقدير لك ولهذه السيده العظيمه بنصرة الله لها
لبفقير لله
ع العجوز

اضيف في 15 ابريل, 2008 08:24 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أخي العزيز فيصل

لم أتمالك نفسي من البكاء و أنا أقرأ هذه القصة
خجلت من نفسي أمام هذه الانسانة العظيمة أين نحن منها نشكي و نبكي لأتفه الأسباب و أبسط المشاكل

أخي فيصل
لا أستطيع أن أقول الا أنني أحسدك على صداقتك لهذه المرأة وأحسدك على كل نظرة امتلئت عيونك بها
و هنيئا لها ذلك الصبر و تلك الانسانية
التي ان لم نقل انقرضت فاءنها نادرة

دام قلمك يسطر حروفا من ذهب

اضيف في 15 ابريل, 2008 11:52 ص , من قبل nasma83
من فلسطين said:

قصة مؤثرة جدا
اتحملت هاي المراة كتير كتير
بس صبرت ونالت الاجر والثواب
ان شاء الله مصرها الجنه
وجزاك الله كل خير اخي مستر حوار على هادي القصة
الي بتعلمنا كتير انو الواحد لازم يصبر على مصائبه الي بتواجه في حياته

تقبل مروري المتواضع

اضيف في 15 ابريل, 2008 11:54 ص , من قبل firas4all
من سوريا said:

السلام عليكم
اخي الفيصل العزيز
رائعة فيها الكثير و الكثير من الدروس لنا و العبر و لعل كل واحد منا يستخلصها و يضعها ضمن اطار ليستفيد منها في حياته
و الملفت في النظر بالقصة نقطتيين
الاولى كيف يختلف المرء في معالجة الازمات في حياته
ثانيا السلاح الذي كان معها

واحسست بقربي من الله

واحسست بقرب الله مني

هذا الاحساس الذي اذا وصل اليه الانسان تهون عليه كثير من المشاكل و لكن يجب ان نصل اليه
جزاك الله كل خير نسجك للخيوط القصة جعلها درس جدا مفيد لنا و هنأها الله بصبرها و جعله في ميزان حسناتها
ودمت بكل خير

اضيف في 15 ابريل, 2008 12:24 م , من قبل shydream said:

اخي فيصل
هناك من الأصالة في هذه المرأة عبق
والأنسان فيها أقوى من صوت الزوجة
وقلب الأم فيها اسمى من قلب الضره
نص رائع بصدقه
وانسيابه الرائع
دمت كما تشتهي

اضيف في 15 ابريل, 2008 12:55 م , من قبل suharosa
من لإمارات العربية المتحدة said:


يا الله كم هي مؤثرة هذه القصة.

والله لقد أدمعت عيناي ..

ما هذه القوة التي تملكها هذه السيدة.
يجب أن يُضرب بها المثل للنساء اللواتي يقلن أنهن لا يتمتعن بحياة مريحة ويسالن الله (( لماذا يا رب نعيش هكذا ))

ارى حال هؤلاء وأرى حال هذه السيدة العظيمة.. وأقول في نفسي" يا لتفاهة بعض نساء هذا الزمن"..

كم هي رائعة.. رائعة بحق..


شكراً سيد الحوار فيصل لهذا النقل الحي..


آمل أن تصل هذه القصة لكن امرأة لا تعرف كيف تشكر الله..


دمتَ متألقاً وبكل خير


سهى

اضيف في 15 ابريل, 2008 02:35 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز فيصل
السلام عليكم و رحمة الله

أصيلة هذه الخنساء المؤمنة بربها و بقضاءه و قدره
هكذا من ترضى بالنصيب كيف ما كان
تحية لها و لمثيلاتها
فمن تقرب إلى الله تقرب الله منه طبعاً و نعم بالله العزيز الحكيم

جزاك الله ألف خير على هذه الصقة العبرة
و أشكرك أخي عن سؤالك عني بصفحتي الشخصية و أعتذر عن غيابي الذي كان لظرف عصيب و الحمد لله

أختك سعاد

اضيف في 15 ابريل, 2008 02:58 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

أخي العزيز مست حوار قصة رائعة

حقــــــــــــــــــــا وما لفت

إنتبـــــــــــــــــــــاهي هو

أصــــــــــــــــــــــــــــــالة


تلك المرأة


دمت كمــــــــــــــا عهدتك متميزا

تحيــــــــــــــاتي الياسمينية

اضيف في 15 ابريل, 2008 03:46 م , من قبل halataha said:

رغم إني مو عادتي أقرأ بوستات طويلة بس القصة شدتني لآخرها لأنه فيها تشويق ولأنه فيها ظروف حقيقية وبتصير كتير في حياتنا.

مش قادرة أتخيل كيف ممكن المرأة تقدر تصمد هالقد، وهل التضحية لهالدرجة بتكون دايما صح؟! وين هي في كل اللي صار هاد؟! مرات السكوت وقبول كل شيء بصمت اول مرة وتاني مرة وتالت مرة بخلي الانسان يتعود على انه يعيش هيك !
مش عارفة كيف أعبر عن فكرتي بس إنسان زي زوجها ما بيستاهل إنها تسكت عليه من البداية !

بس فعلا رغم ضعف موقفها تجاه زوجها في بداية القصة، لكن في باقي الاحداث كانت كتير قوية ، يمكن لأنها أصلا بداخلها في قوة كبيرة!

اضيف في 15 ابريل, 2008 04:00 م , من قبل maryam70
من الأردن said:

لم يعد مثل هذه الزيجات في زمننا هذا الا نادرا
كانت الام للبنات والبنين
وكانت حقا مؤمنة وقنوعة
هكذا هي مجتمعاتنا العربية
يسلب الرجل حق الزوجة
ويتمتع دون ان يرضي الطرف الاخر

الف شكر لك
والعقل زينة
مريوووم العراااق

اضيف في 15 ابريل, 2008 06:10 م , من قبل yafa64 said:

أخي العزيز فيصل
قصة محزنة ومعبرة في نفس الوقت فهذه نتيجة حتمية لمن يخون وطنه ويكون عميل لاعدائنا جهنم وبئس المصير لمن تسول له نفسه الخيانة والغدر لابناء وطنه
ولكن تحياتي للزوجة الصابرة المؤمنة التي ضحت في سبيل تربية الاولاد الايتام وغير الايتام
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا

اضيف في 15 ابريل, 2008 07:03 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

العزيز فيصل
قصة مؤثرة
احسنت في صياغتها
تحياتي
شيماء

اضيف في 15 ابريل, 2008 08:49 م , من قبل sara2288
من النرويج said:

اخي العزيز مستر حوار
قصة مؤلمة ومؤثرة كتير وفيها الكثير من العبر لنا وخاصة للنساء هي صبرت كتير لكن اللة مع الصابرين تحياتي لك ولمواضيعك القيمة اختك سارا

اضيف في 15 ابريل, 2008 09:52 م , من قبل no1deserves
من لبنان said:

سيد فيصل
سرد مميز لقصة واقعية تحكي الألم والمرارة اللذان مزجا بأصالة المرأة العربية...
اخلاص لا يوصف وأيمان باللة وثقة بلا حدود.....
لا يسعني الا أن ابارك فيك ولك بما سردت
كعادتك ما حملت قلمك للعبث كاتب
هادف وتتقن ايصال الفكرة
لك مني كل التقدير والأحترام
جـــنـــان
تقبل مروري السريع

اضيف في 15 ابريل, 2008 10:23 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

اقف عاجزة امام هذه القصه واقف بكل احترام امام هذه المرأة التي صبرت وتحملت
وما مرّ عليها من احداث
فهي بطله مميزة يكفي انها صبرت على المرّ وطعمه بكل فصل من فصول حياتها

وجزائها عند الله كبير
فعلا قصه مؤثرة

تحياتي لك

ام ياسمين \ع

اضيف في 15 ابريل, 2008 10:28 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب said:

قصة مؤثرة جدا

جد تضحية اكثير صعبة

و تحمل كبير منها

ربنا يصلح الحال

شكرا لك اخي فيصل على المقال

اتمنى لك التميز الدائم ..

اضيف في 16 ابريل, 2008 12:03 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية said:

أخي الكريم مستر حوار


قصة هزت كياني !!

أقف احتراماً لهذه المرأة العظيمة

و أحييها على صبرها و نبلها و كفاحها

أشكرك على إبداعك البلاغي في سرد القصة

جارتك
مرفأ الحب

اضيف في 16 ابريل, 2008 02:35 ص , من قبل emaa91
من مصر said:

مسترى العزيز جدا قصه فعلا بتحصل كتير لان الاهل عندنا فى الشرق بيجوزه البنت لى اول عريس يجى حتى لو فى سن الظهور مثل بطلة قصتك وهى ونصبه بقى ولكن صديقى انا كنت حزينه جدا وانا اقرئ هذه القصه بحق البنت دى مؤمنه وعنده صبر وعلشا ن كده ربنا قدره على تحمل المسؤاليه وانتصرت على وقته و على كل الصعوبات اللى وجهتها فى حياته من زوج وزوجاته وهى كانت مازالت صغيره واليوم هى تجنى ثمر ما زرعة وهى اسره جميله مكونه من امهات واباء وابناء واحفاد وطبعا الوقت معهم يسوى الدنيا وما فيها هنئنا له بى اسره الجميله بعد شقاء السنين ولك اخى وصديقى ومسترى العزيز اتمنى التوفيق والتألق ادائم مع حبى واحترامى \ ايمان

اضيف في 16 ابريل, 2008 07:21 ص , من قبل mnb78945
من لإمارات العربية المتحدة said:

انحني اجلال واحترام لهذة الام العظيمة ولا يسعني اكثر من ذلك لن الكلام في مثل هذة الحالة عبث استودعكم الله

اضيف في 16 ابريل, 2008 09:56 ص , من قبل amoooooon
من فلسطين said:

زمن الصراعات...صراعات الزمن


ماعدنا نعلم ايها الصواب ....كلاهما ربما!!

شموخ رغم الانكسار


عزة رغم الذل


وصمود رغم الضعف


هي تلك بما تروي


حاربت ففازت


ناضلت فانتصرت


ولكن


يبقى السؤال ماذا بقي في جوفها؟؟؟؟

بتصوري بقايا انسانة لاتحمل سوى الالم وتسعى لاخفائه ابدا



اخي الغالي


سردك اجبرني على الانغماس بكل حرف والتعايش معه


سلمت لنا


دمت بالف خير

اضيف في 16 ابريل, 2008 05:54 م , من قبل hanaqq
من سوريا said:

اخ فيصل
قصة جميلة ومؤثرة
شكرا لقلمك
هنا

اضيف في 16 ابريل, 2008 06:03 م , من قبل dinay
من لبنان said:

أخي الفاضل
بوركت على سرد هذه القصة المؤثرة والمعبرة للغاية ... أجل في واقعنا قصص وحكايا كثيرة لو أمعنا النظر فيها لكانت خير معين على هذه الحياة !
حقا استمتعت كثيرا بما قرأت عندك ، ولكن لي مأخذ بسيط من ناحية الكتابة ، فأرجو أن تقبل مني هذه النصيحة : عليك أن تراجع ما كتبت جيدا كي تصصح بعض الأخطاء النحوية واللغوية حتى يبدو نصك أكثر جمالا ، ولا تشوبه أيةّ شائبة !!!

عموما بوركت ... ودمت بالخير وللخير !

اضيف في 16 ابريل, 2008 06:43 م , من قبل latifa252
من الجزائر said:

قصة بالرغم من المراحل المؤلمة الا انها تعبر عن ايمان وصبر وسعة صدر امرأة سخرها الله لتربي جيلا بكامله ومن هم هذا الجيل ابناء ضرة وهم من اب واحد .. لو ضحت من اجل ابنائها كان هذا مفهوما تفعله كل امرأة من اجل فلذات اكبادها ولكن فعلت هذا في ابناء ضرتيها وابناء زوجها وهو اخوة ابنائها ..
بلغ كلامي هذا انها امرأة عظيمة .. وان الله بشر كافل اليتيم في الجنة مع رسول الله صل الله عليه وسلم .. بلغها ان جسدي اقشعر لقراءة هذه القصة .. قصة التضحية ونكران الذات من اجل من اجل نفس متعلقة بهذا الكيان الصامد والمناضل المربي لجيل بكامله .. دمت يامرأة من ذهب .. فانت لست ككل النساء .. ولا تحدثي في القرن مرتين.. وانني انحني لبسالتك وصبرك وايمانك.
اليمامة من الجزائر

اضيف في 16 ابريل, 2008 08:14 م , من قبل elbayomy
من مصر said:


اخى الفاضل

mesterhewar

شكرا لك ةانا يمكن ان اكتب لهذه القصة

جزاء الصابرين

فهذه السيدة باذن الله جزاؤها كبير عند الله

اضيف في 16 ابريل, 2008 08:23 م , من قبل rosana5875
من مصر said:

من كان الله حسبة فهو المنتصر دائما
قصة مؤثرة فعلا هى المنتصرة بلا شك
فإن الله لا يضيع اجر من أحسن عمل وجزاء صبرها كل خير
أسعدنى مرورى ويسعدنى التواصل
دمت بكل خير وسعادة

اضيف في 16 ابريل, 2008 10:24 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

اخى مستر حوار
..
قصه مؤثره بحق
..
واظنها فعلا حقيقيه
..
هى قصه تتكرر ولكن بطلتها لاتتكرر ابدا
..
ابدعت
ريم

اضيف في 17 ابريل, 2008 12:22 ص , من قبل zozo289
من مصر said:

قصه مؤلمه ولكن ما اجمل بطلتها

اضيف في 17 ابريل, 2008 12:23 ص , من قبل alatlaal2006 said:

قصة فيها من الحكمة والعبرة الكثير

العزيز فيصل

دمت بكل خير وسعادة

تحياتي وحبي وتقديري
بنــ الأجاويدـــت

اضيف في 17 ابريل, 2008 12:37 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اصدقائي صديقاتي الاعزاء

هي القيم العربية الاصيلة برفض الظلم


والتعاطف مع المظلوم ......

الامومة هي الحب والايمان والعطاء

ماذا لو

فرت بطلتنا وهربت كالاخريات

ما مصير الاطفال؟؟؟؟


مع تحيات مستر حوار

اضيف في 17 ابريل, 2008 04:51 ص , من قبل smara2008
من المملكة العربية السعودية said:

صديقي العزيز مستر حوار

قصه وحزينه ومؤلمه


وشكري وتقديري لهذه المراءه الصبوره المناضله حقا

وتقبل تحياتي وتقديري


سماره

اضيف في 17 ابريل, 2008 05:20 ص , من قبل basemsleman
من سوريا said:

أخي العزيز
تأثرت حقاً من أحداث هذه القصة المؤلمة مع أنك سردتها بطريقة شيقة و هذه القصة كما تقول من واقعنا العربي الذي نعيشه يوماً بعد يوم بجوانبه السلبية و أعتقد أن الطريقة الفضلى لمهعالجة هذه النواحي عن طريق الكلام عنها بالطرق الحضارية كما فعلت دمت بخير بقلمك بفكرك و مفرداتك المحببة على قلبي
المخلص باسم

اضيف في 17 ابريل, 2008 10:31 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا said:

السلام عليكم أخي العزيز مستر حوار

هذا الحوار يا مستر حوار ليس غريب عن مرأة من هذا مكان مكان النضال الذي علم كل البشر دورس و مازالت الدروس تتلى العبر و المعاني و الحكم

اللهم انصر المظلومين لأنك أنت الله اللهم صبرهم لأنك أنت الله و علمنا منهم ياأرحم الراحمن

عظيم ماذكرت أخي العزيز

بكل احترام

سدير

اضيف في 17 ابريل, 2008 11:46 ص , من قبل bntalnoor2008
من اليمن said:

أخي ورفيقي بنيسان

نيسان الخير والربيع والورود

نيسان الخضره والماء والوجه الحسن

هذه صفحه واحده من دفتر هذه المرأه

فكيف باقي الصفحات الله يعينها ويصبرها

والله يعينك كيف تحملت سردها الك وما

عانيت انت من الم لسماعها وما عانت

هي اثناء الحديث من الالم احيانا اخي

فيصل الانسان يصبر لانه لا ما يفعل غير

الصبر لذا يكون مجبرا لا بطل والمهم هنا

انها صبرت وتحملت والله لا يضيع لها اجر

ربما خسرت هي الدنيا والحياة وعمرها

لكنها ان شاء الله من الصابرات المحتسبات

عند الله عز وجل والله لن يظلمها كما

ظلمها الزوج والقدر وكثيراً ما نرى في

هذه الحياة التعسه من هن صابرات ربما

طيب اخلاق ربما احتساب عند الله ربما من

اجل الابناء وربما لا منفذ الا الصبر .

ولست ادري لما الرجال هكذا يعاملون

النساء وهن كما قال الحبيب المصطفى

عليه الصلاة والسلام المؤنسات الغاليات

وقد قال استوصو بهن خيرا ولم يقل انتقمو

منهن لا حول ولا قوة الا بالله اعذرني

اخي فقد اثرت بي قصة هذه المرأه كثيرا

واعرف قصص وحكايات على شاكلة هذه

المرأه , احتمل ثرثرتي ولكني امقت ظلم

الرجل للمرأه وتسلطه وعنفوانه الغير

مبرر فقط لانه رجل سمعت بقصة لواحده

تزوج زوجها وكان لديها اولاد منه

ولكنه اهمل الجميع وشاءت الاقدار ان

توفاه الله هو وزوجته الثانية وتركو

اطفال ثلاثه هؤلاء توقع من يربيهم ؟

زوجته الاولى بالرغم من ان اولاد من

الاولى خيروها ما بين ترك هؤلاء الاطفال

يذهبو للجحيم ويبقو هم اولادها معها

وهم كبار او يطردوها هي والاطفال

واختارت تربية الاطفال بسبب يتمهم ولا

يعلم بحالها الان سوى الله واهل الخير .


دوما المرأه تدفع الثمن

القصه مؤثره جدا والمتني كثيرا ادعو لهذه

المرأه ان لا يضيع الله اجرها الله

اضيف في 17 ابريل, 2008 12:02 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقا انها لقصة مؤ لمة...

لم اتمالك نفسي من البكاء

وانا اقرء قصة هذه المناضلة

جا زاها الله كل الخير على صبرها

ونضالها وكفاحها وعزيمتها وقوتها

هي حقا نموذج رائع للمرئة المسلمة

وفقك الله سيدي لفعل الخير

بوركت وبورك قلمك

اختك في الله

(ع)عليسة اميرة قرطاج

اضيف في 17 ابريل, 2008 08:43 م , من قبل senderela85
من مصر said:

إنها أكثر من نصف المجتمع، كونها هي مربية الأجيال ومؤسسة المبادئ في نفوس النشء.
ونحن، مع ذلك، نعترف أن هناك أفكاراً، ومصالح معينة،
وظروفاً تاريخية غير مواتية،

أبعدتنا عن الفهم الصحيح لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبعدتنا عن التصور السليم
لدور المرأة في مجتمعاتنا؛
إذ تدهورت أوضاع المرأة في مجتمعاتنا -وعبر تاريخنا الإسلامي الطويل- من صحابية جليلة واثقة من

تشجيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها، إلى جارية تدب على رؤوس الحكام،
ثم إلى دمية تُستعمل في مشروع استعماري محكم.
وربما كانت الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا مدخلاً لأن تحقق المرأة النموذج الرسالي الذي جاء به الإسلام،
من خلال مشاركة فاعلة وواعية في إعداد الأجيال الجديدة لتحمل المسؤوليات الجسام،
بل ومن خلال المشاركة المباشرة في كل مناحي الحياة، خاصة في هذه المحن والشدائد التي تعيشها الأمة.

اضيف في 17 ابريل, 2008 08:46 م , من قبل senderela85
من مصر said:

بصراحة قصة اكثر من رائعة وانت اسلوبك جميل فى الكتابة

اضيف في 17 ابريل, 2008 11:13 م , من قبل ehab192
من مصر said:

مدونتك جميله جدا ومواضيعك ايضا ويشرفنى وينورنى تعليقك على صفحتى المتواضعه ويشرفنى ايضا صداقتك

اضيف في 17 ابريل, 2008 11:45 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اخواني اخواتي الاعزاء:

هي الاصالة العربية في داخل الانسان نقاط قوة كثيرة ليبحث عنها

الام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق

مع تحيات مستر حوار

اضيف في 19 ابريل, 2008 06:05 م , من قبل suun4
من المملكة العربية السعودية said:

ماشاءالله موضوع جميل

جلست اتذكر اشياء

من خلال ما قراءت

اضيف في 19 ابريل, 2008 07:51 م , من قبل momenm
من مصر said:

بصراحه انا انبهرت بما فراته واتمنى ان استمتع بامزيد من القصص التى اجد بها حقيقه الكاتب اخوك مؤمن

اضيف في 19 ابريل, 2008 07:53 م , من قبل momenm
من مصر said:

my_hapeey_my_life@hotmail.com

اضيف في 19 ابريل, 2008 09:38 م , من قبل nadayossef
من مصر said:

لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا به

عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم

دمعات اغتالت عيناى منذ انادركتنى السطور بحزنها وعمق ما عانت تلك المؤمنة الصبوره هيهات ان تجد مثلها

قصة اخذتنى من عالم الوهم الى عالم الحقيقة وحب الغير لا حب النفس

كن مع الله يكون معك فى كل وقت وكل حين

يا لها من انسانه رائعه

تستحق كل تقدير واحترام بنى البشر اجمعين

شكرا لك اخى الكريم على تلك الحقيقة المؤلمة الا انها عبره لكل من احب ان يخلص لله

تقبل خالص تقديرى

اضيف في 19 ابريل, 2008 11:22 م , من قبل amal8080
من اليمن said:

اخي العزيزانها قصة مؤلمة..لكن فيها عبر للكثيرات المدللات اللاتي عند اول خطب ينهزمن..ما اكثر ما عانته هذه السيدة ..لكنها تحلت بالصبر..والله لا يضيع اجر الصابرين..
اشكرك اخي الكريم على اسوبك الراقي في سرد القصة
تحياتي

اضيف في 20 ابريل, 2008 12:41 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

ارحب بجيراني الجدد واتمنى دوام التواصل

وسعيد جدا بحضوركم وتعليقكم .....

انه الانسان الكبير بايمانه وتضحياته

غم الحزن فلالم موجود مهما كان الاختيار

وتقبلوا تحيات مستر حوار

اضيف في 20 ابريل, 2008 02:01 ص , من قبل mrsseham
من مصر said:

أخى العزيز
أعجبتنى القصه جدا فهذا المرأه جعلها الله سبحانه وتعالى منفرده بأشياء كثيره ومنها الصير والقدره على التحمل رغم ان يوجد بعض النساء وانا اعلم بحكاينهم مع اختلاف الظروف ولكنهم أيضا صابرون رغم انهم مقهرون فى حياتهم ولكنهم يتحملون ما ابتليوا به فى شموخ وكبرياء ولكن من اجل اولادهم
اخى
ان المرأه عندما يرضى الله عليها يضع فى قلبها الرحمه والعطف والصبر والحنان والعطاء
واتمنى من اغلبيه النساء ان يقرأوا هذه القصه حتى تكون عبره لهم
تحياتى القلبيه لك

اضيف في 20 ابريل, 2008 08:33 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اخواني اخواتي

عندما سمح لي بكتابة القصة لم يكن هدفي

ان اثير احزان احد ....

قصدت ان اقدم انموذجا لامراة من فلسطين

شامخة شموخ الزيتون ....

تحياتي للجميع

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:16 ص , من قبل asseldounia
من الجزائر said:

السلام عليكم هده المرة الاولى اشارك و ادخل هدا الموقع .جزاك الله خير عن هده القصة

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:17 ص , من قبل asseldounia
من الجزائر said:

انى انتظر

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:17 ص , من قبل asseldounia
من الجزائر said:

انى انتظر

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:17 ص , من قبل asseldounia
من الجزائر said:

انى انتظر

اضيف في 21 ابريل, 2008 12:18 ص , من قبل asseldounia
من الجزائر said:

انى انتظر

اضيف في 23 ابريل, 2008 03:20 ص , من قبل noraa85
من مصر said:

اخى العزيز : مقال رائع جداااا و اتمنى لك مزيد من انجاح و التألق دمت ولك تحياتى جارتك (نورا).....

اضيف في 23 ابريل, 2008 03:21 ص , من قبل noraa85
من مصر said:

اخى العزيز : مقال رائع جداااا و اتمنى لك مزيد من انجاح و التألق دمت ولك تحياتى جارتك (نورا).....

اضيف في 26 ابريل, 2008 06:57 م , من قبل sarkha2
من المغرب said:

اخي الكريم مستر حوار

هي سطور تحوي الكثير من العبر والدروس التي باتت مغيبة عن واقعنا
اين نحن من تلك المرأة الخنساء التي تتحملـ كل تلك الأعباء ولا تشتكي.. ونحن اليوم نشتكي لأتفه الاسباب.. ونساءنا رغم كل ما توفر لديهن من وسائل ورغم رغد العيش تشتكين...

علَّنا نعتبر

قيمة هي القصة استاذنا ..

يشرفني ان اكون من المارين بها

تقبل مروري هاهنا

دمت عنوانا للتميز

صرخة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية