كوكتيل ولا احلى...
ذاتيه ..ثقافية .. منوعة
حوار على الطريقة الصهيونية
رسالة من ايميلي
 
لماذا يقاوم الفلسطينيون من أجل حقوقهم؟ 

في الكثير من الأحيان اُسأل من قبل العديد من الغربيين والصهاينه                              

  • لماذا يقاتل الفلسطينيين ((الإسرائيليين المحبين)) للسلام؟
  • لماذا يرتكبون كل هذا ((الإرهاب)) ضد الأبرياء اليهود الذين عانوا لمئات السنين؟

بشكل مفصل، لقد قمنا بالرد على هذه الأسئلة وأكثر من خلال موقعنا الإنجليزي (أسئلة صهيونية متداولة)، وفي هذا الصدد تجدر الإشارة لما قاله دفيد بن غوريون لناحوم غولدمان قبل وفاته

 
 
 
لا أفهم تفاؤلك. لماذا يرغب العرب بالسلام معنا؟ لو كنت زعيماً عربياً، لما رغبت بالسلام مع
إسرائيل. فهذا أمر طبيعي: لقد سلبنا بلدهم. بكل تأكيد وعدنا الرب هذه البلد، ولكن هذا لا يعنيهم بشيء: فإلاهنا ليس إلاههم. حقيقتاً أن أصلنا من إسرائيل، ولكن هذا كان منذ ألفي سنة. وهذا لا يهمهم؟ كان هنالك معاداة للسامية، هتلر، وأشويتز، ولكن كل هذا لم يكن خطأهم؟ فهم يرون شيء واحد: لقد جئنا الى هنا وسرقنا بلادهم. لماذا ينبغي عليهم القبول بنا؟ ربما أن ينسون ما جرى في غضون جيل أو جيلين من الزمن. ولكن في الوقت الحالي لا توجد فرصة. لذلك الحل بسيط: يجب علينا أن نبقى أقوياء ونحافظ على جيش قوي. هكذا ينبغي أن تكون سياستنا، وألا سيسحقنا العرب
"
رد عليه غولدمان: "ولكن كيف يمكنك النوم كرئيس وزراء إسرائيلي وانت تعلم إمكانية ذلك؟"
 
هذا النص، اُشاطر بن غوريون الكثير، خاصة بأن اللص لا ينام. كالعادة يعيش اللص في حالة رعب وأرق، وهذا ما يشعر به الأسرائيليين بالفعل بالرغم من قوتهم. ومن ناحية أخرى، فإن الفلسطينيين والعرب يخيبون ظنه في أمرين:
  • لقد مضى ثلاثة أجيال منذ النكبة، والفلسطينون يتوارثون مفاتيح بيوتهم المنهوبة في إسرائيل، وتشبثهم بهويتهم وحقوقهم وتراثهم يزداد يوماً بعد يوم.
  • سُيدهش بن غريون من عدد الزعماء العرب المتصهينيين (بعضهم زعماء فلسطينيين للأسف) المستعدين لبيع الحقوق الفلسطينية للمحافظة على كراسيهم ومكاسبهم المالية.

أي شخص في العالم لديه الحق بالدفاع عن بيته وعائلته، ولكن في الغرب يُسقط هذا الحق للفلسطيني عندما يقاوم عن بيته المغتصب الذي سُلب من يهود أوروبا المُطهدين. الغربيون (خاصة الأروبيون) تناوبوا على إغتصاب ومحرقة مواطنيهم من اليهود منذ مئات السنيين، وهذا يُستغل من قبل اللوبي الصهيوني لتأنبهم بشكل لا يوصف.  شعورهم بالذنب (مع قوة اللوبي الصهيوني) هي الأسباب التي تدفع الغرب للتعتيم عن جرائم الحرب الإسرائيلية، وتدفعهم لوصف العنصرية الإسرائيلية "بالديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".

إن التاريخ سيشهد أن العالم الغربي لم يظلم الفلسطينيين فقط بجعلهم كبش الفداء لجرائمهم، ولكن لأنهم ظلموا مواطنيهم اليهود مرتين: مرة بسبب المحارق العديدة التي مورست ضد يهود أوروبا، والأخرى بسبب خلقهم لصراع أبدي مع هذا الشعب العربي العنيد الذي يرفض الخنوع وبيع حقوقه مقابل أي ثمن
التاريخ سيشهد أن العالم الغربي لم يظلم الفلسطينيين فقط بجعلهم كبش الفداء لجرائمهم، ولكن لأنهم ظلموا مواطنيهم اليهود مرتين: مرة بسبب المحارق العديدة التي مورست ضد يهود أوروبا، والأخرى بسبب خلقهم لصراع أبدي مع هذا الشعب العربي العنيد الذي يرفض الخنوع وبيع حقوقه مقابل أي ثمن.

فرحتنا فقط بعودتنا إنشاء الله

صلاح منصور / أبو السوس
شيكاغو - الولايات المتحدة



أضف تعليقا

اضيف في 17 ابريل, 2008 11:37 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

رايت من المفيد نشر هذه الرسالة

مستر حوار ..

اضيف في 17 ابريل, 2008 11:57 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

صديقي وأخي مستر حوار

للتو كنت أكتب بمقال عن تقصيرنا الإعلامي تجاه الغرب ، فرغم عادلة قضيتنا إلا أن العالم ينظر لنا وكأننا المعتدين وأن أسرائيل هي الضحية !!

يوم أمس كنت أتابع أخبار الثامنة في القناة الثانية للتلفاز الإسرائيلي ، وأستهل المذيع نشرته بتقرير عن عملية غزة التي أدت لمقتل ثلاثة جنود إسرائيلين ، ما لفت إنتباهي في التقرير هو توجيهات قادة السرية لجنوده وتمنيت لوكان هاتفي النقال إلى جانبي كي أسجل تصريحه العنصري والإرهابي .
قال لجنوده : لقد تلقت سريتنا ضربة مؤلمة اليوم ووصلتني التعليمات بأن نرد بقوة على هذة الضربة وأن نقتل وندمر كل ما يقف أمامنا !! ولم تمر ساعات من هذة التوجيهات إلا ورأينا الشهداء يسقطون بالعشرات على أيدي هذا القائد وسريته وكان من بين الشهداء مصور وكالة رويترز الشهيد فضل شناعة .

قائد وعبر شاشة التلفاز يحرض على القتل وما من أحد ينتقده بينما من دافع عن أرضه وكفل له القانون الدولي ذلك يتهم بالارهاب ويصادر حقه بالمقاومة !!

صديقي فيصل نحن وللأسف نفتقد إلى إستراتجية إعلامية للدفاع عن عدالة قضيتنا لذا نتهم بالارهاب من قبل الغرب ..


لك محبتي وتقبل مروري

ع.ســامــح

اضيف في 18 ابريل, 2008 02:51 ص , من قبل bntalnoor2008
من اليمن said:

السلام عليكم
الله يعطيك الف عافيه

ويا ريتهم حرقو اليهود بجد

عن بكرة ابيهم وما بقى الهم تالي

والغرب بنظرو للعرب على انهم ليسو

من جنس البشر او بالاحرى لانهم هم خنازير

اذن لا توافق بين الطرفين

دمت بخير ونيسان اجمل

اختك بنت النور

اضيف في 18 ابريل, 2008 08:56 ص , من قبل alshrawy
من مصر said:

ولدى الحبيب
الفيصلى
الحقيقه التلفيق وقلب الحقائق
هذه سياسه اسرائيليه قديمة الازل
وقد عرف ذلك اكبر العلامين العرب
والقيادات العربيه ولم يتفقو حتى الان لشرح قضايانا العربيه للخارج الشئ الوحيد الذى اتفقوا عليه هو الخزلان والقتال العربى العربى على واجهات اكبر وسائل الاعلام
لكن مايهم بقى هو صاحب الارض والعرض الذيى امتهن والله ولا كنوز الدنيا ولا غير القصاص من الصهاينه وسحقا لحكامنا
الفقير لله
ع العجوز

اضيف في 18 ابريل, 2008 09:54 ص , من قبل shydream said:

اخي العزيز
مستر حوار
وانا اشاطر الراي
لا يمكن للص ان ينام
وهو يعلم ان هناك امكانية الظفر به
شكرا لنقلك الرساله
دمت بود

اضيف في 18 ابريل, 2008 11:46 ص , من قبل afrahbasem said:

اخي فيصل
احييك على مدونتك الرائعة
وهؤلاء يهود ماذا نتوقع منهم غير ذلك

اضيف في 18 ابريل, 2008 02:03 م , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

يعني كنت متوقع اشي غير هيك
أنا مابتوقع
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووق

اضيف في 18 ابريل, 2008 05:38 م , من قبل maryam70
من الأردن said:

رغم اني لا احب المواضيع السياسية
لكني قرات الموضوع بكل جدية
واعلم ان وجهات نظرنا لا تحل اي اشكال
لان الصهاينة لا يهمهم الا انفسهم
والتمت كل الشعوب

الف شكر لك اخي فيصل

مريووم االعرااق

اضيف في 18 ابريل, 2008 06:34 م , من قبل msaffar said:

اخي العزيز
مؤامرة شحن اليهود من اوروبا الى فلسطين شارك فيها فيها زعماء الصهيونية اللذين كانوا يعملون يدا بيدا مع النازيين من اجل القضاء على اليهود الضعفاء في اوروبا والابقاء على الاقوياء والاثرياء وشحنهم الى فلسطين وبلتالي فان مايسمى بالمحرقة اليهودية كانت اصلا مؤامرة صهيونية لايجاد جو من الرعب بين يهود اوروبا لاجبارهم على الهجرة لان احدا منهم لم يكن يرغب بالتطوع للذهاب الى فلسطين وانا لدي فيلم وثاقي يثبت هذا وساحاول ان اقوم بتحميله على هذا الموقع ان شاء الله
تحياتي

اضيف في 18 ابريل, 2008 06:56 م , من قبل seera120
من مصر said:

ماذا سوف نفعل بعد ذلك
يا اخى
القتال مستمر .....
والحرب قادمه....
والعرب يقاتلوا بعض...
وهم ينظرون الينا....
ليس فى يدنا امر...
سوى ان نكتب هذه الكلمات...
ويشاهدها الناس...
...................
شكرا على الموضوع
ممكن يحرك لو شخص واحد
اخيك
اسامه

اضيف في 18 ابريل, 2008 08:47 م , من قبل sara2288
من النرويج said:

الخدعة والغش والخيانة تلك اساليب الصهاينة والمسالة باتت مكشوفة لانها تسري في عروقهم سلمت اناملك اخي العزيز دمت دايما متالقا
سارا

اضيف في 18 ابريل, 2008 10:55 م , من قبل yafa64 said:

أخي العزيز فيصل اشكرك على نشر هذه الرسالة التي تدل على هول المصيبة التي تحدق بنا منذ زمن وللاسف لا يراها الا نحن الذين أهل فلسطين المعذبون في الارض
ونحن نعلم علم اليقين مدى غدر وخيانة وكذب اليهود على مر السنين ولكن الذي يهز كيتني هو حالة العرب التي تخضع لمن سلبو ارضنا وقتلوا شعبنا وشردوا أهلنا وتقصير اعلامنا في توضيح الحق رغم معرفة الغرب بذلك ولكنهم يريدون التخلص من اليهود ببقائهم في أرضنا حتى لا يعودوا لهم ويقضوا مضاجعهم
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا

اضيف في 19 ابريل, 2008 12:10 ص , من قبل hanaqq
من سوريا said:

جاري فيصل..........
شكرا لنشرالرسالة
لكن لااستغرب تعاطف الغرب مع اسرائيل لان مصالحهم تقضي بذلك لكن استغرب خيانة العرب لقضيتهم الاساسية بكل اشكال الخيانة
ثانيا :مهمااشتد الظلام لابد من طلوع الفجر
ولايصح الا الصحيح
سيبزع فجر بلون الحرية
والحياة ستقبل فلسطين قبلة الحنو بعد ظلم كبير
الفجر قادم........الفجر قادم
لننتظره معا ونستقبله معا
لن أنام
هنا
ستعود اليها

اضيف في 19 ابريل, 2008 12:17 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أخي العزيز فيصل
السلام عليكم و رحمة الله

مصادفة جميلة و الله
كنت أحمل بعض الصور من الموقع الذي نشرت به الرسالة و قرأتها كاملة ....

القلوب لبعضها يا فيصل و نسختها و فكرت في نشرها بعدما خزنتها بمسودتي
و حين وجدت تعليقك العزيز على قلبي بمدونتي جئتك مهرولة لأجدها من جديد هنا

بارك الله فيك يا فيصل و بارك في جهودك و في قلبك الذي يحمل هم الوطن
دمت نبراسا و حاملاً مشعل النور و الحق لوطنك الحبيب

أختك سعاد

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:27 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

عزيزي فيصل : ي الله نفضحهم ههههه

فعلا لقد كتب الكثير و الكثير عن اللاجئين الفلسطينيين و أسباب خروجهم من أراضيهم و منازلهم ، في حين حاولت إسرائيل إطلاق الضباب حول هذه القضية و الإدعاء بأن الفلسطينيين هم الذين نزحوا عن أراضيهم لكن بعض الكتابات بينت أن الفلسطينيين قد طردوا من أراضيهم طرداً على أيدي القوات الإسرائيلية . و بقيت هذه القضية أحيانا في إطار الجدل و الآراء المتضاربة تحت وطأة الدعاية الإسرائيلية المكثفة في محاولة لتخفيف مسؤولية إسرائيل أو حتى غسل أياديها من هذه الجريمة و إلقاء اللوم على الفلسطينيين " الذين نزحوا أو فروا من أراضيهم بمحض إرادتهم".
و لكن هناك الكتاب الجديد الذي ظهر مؤخرا للمؤرخ اليهودي إيلان بابي قطع الشك باليقين و جاء بالكلمة الفصل ليثبت بما لا يقبل الشك أن خروج الفلسطينيين من وطنهم كان نتيجة خطة إسرائيلية عليا محكمة و دقيقة و مفصلة قررتها القيادة الإسرائيلية برئاسة بن غوريون زعيم الحركة الصهيونية في تلك الفترة . و يستند هذا الكتاب الجديد إلى مراجع جديدة لم يسبق معرفتها من قبل و تشمل الخطط و التعليمات و القرارات و العمليات العسكرية التي قامت بها القوات الإسرائيلية لتنفيذ هذه الخطة ، و هي مراجع ثابتة مسجلة في محاضر و نصوص حرفية كشف عنها أخيراً هذا الكتاب لكل من يهمه أمر فلسطين و كل من يقول أنا فلسطيني حتى ليصدق على هذا الكتاب المثل العربي القائل:
" قطعت جهيزة قول كل خطيب "

و ما يلي هو ملخص الكتاب و قد تناولت القليل منه :

في الثامن من آذار 1948 ، في ( البيت الأحمر ) في تل أبيب ، مقر قيادة الهاغاناة [المنظمة الصهيونية العسكرية في فلسطين] ، اجتمع أحد عشر شخصا من القيادات الإسرائيلية المخضرمة و الضباط اليهود الشباب لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الاستئصال العنصري للشعب الفلسطيني .

في الليلة نفسها صدرت الأوامر للوحدات العسكرية بالاستعداد للطرد المنهجي و المنظم للفلسطينيين من أجزاء واسعة من البلاد ، و وصلت الأوامر مزودة بوصف مفصل للأساليب التي يجب استخدامها لطردهم، و هي:

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:29 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

ترويع شامل للسكان - محاصرة القرى - قصف بالمدفعية خاصة مراكز التجمع السكاني - حرق البيوت و الأملاك و السلع - الطرد و التدمير و النسف - و في النهاية زرع الألغام في الركام لمنع السكان المطرودين من العودة .
و زودت كل وحدة عسكرية إسرائيلية بقائمة القرى و الأحياء المخصصة لها كأهداف للخطة الأم . أعطيت الخطة اسما رمزيا و هو خطة " داليت " [بالعربية الخطة : دال ] ، و كانت هذه الخطة هي النسخة الرابعة و النهائية لخطط أخرى أقل أهمية لخصت القدر الذي كان يخبئه الصهاينة لفلسطين و بالتالي لسكانها الأصليين .
و في الخطط الثلاثة السابقة وضع تصور عام لطريقة القيادة الصهيونية في التعامل مع الفلسطينيين الذين كانوا يسكنون في الأراضي التي اعتبرتها الحركة اليهودية تابعة لها ، أما الخطة الرابعة و النهائية هذه فقد نصت بوضوح و دون أي غموض على أن الفلسطينيين يجب أن يرحلوا . و بكلمات أحد المؤرخين الذين اكتشفوا خطورة هذه الخطة ، سمحا فلابان، فإن الهجوم العسكري ضد العرب ، الذي يتضمن غزو و تدمير المناطق المدنية ، تم وضعه بموجب خطة الهاغاناة المسماة خطة داليت ، و كان هدف الخطة طبعا و في الواقع هو تدمير المناطق المدنية و الريفية في فلسطين .

كان ذلك هو النتيجة الحتمية للدافع الأيديولوجي الصهيوني لتحقيق وجود يهودي فقط في فلسطين ، و حسم التطورات على الأرض، بمجرد أن قرر مجلس الوزراء البريطاني إنهاء الانتداب . و قد شكلت الصدامات مع المليشيات الفلسطينية المحلية الذريعة المثلى لتطبيق التصور الأيديولوجي لاستئصال الفلسطينيين من وطنهم ، في البداية انتهجت السياسة الصهيونية الرد على الهجمات الفلسطينية في فبراير 1947 ثم تحولت إلى المبادرة التي هدفها الاستئصال الكامل للوجود الفلسطيني في مارس 1948 . و بمجرد اتخاذ القرار أمكن تنفيذه في خلال ستة أشهر . و بتنفيذه تم طرد ثمانمائة ألف فلسطيني هم أصحاب الأرض الأصليين ، و دمرت 531 قرية و أفرغت إحدى عشر منطقة من سكانها. إن القرار الذي اتخذ في العاشر من مارس -آذار- 1948 ، و قبل كل شيء تم تنفيذه المنظم في الشهور التالية ، كان عملية محددة و واضحة الأهداف لاستئصال الفلسطينيين و هو ما يسمى حاليا بالتطهير العنصري و هو ما يمكن اعتباره جريمة ضد الإنسانية طبقا للقانون الدولي.

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:31 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

بعد الهولوكوست أي اضطهاد اليهود و قتلهم تحت الحكم النازي في الحرب العالمية الثانية أصبح من المستحيل إخفاء الجرائم الكبرى ضد الإنسانية خاصة مع تعاظم دور الإعلام الإلكتروني بما لا يسمح بتغطية هذه الجرائم و حجبها عن الرأي العام أو إنكارها . و رغم ذلك فإن جريمة بالتحديد قد انتزعت و محيت كليا من الذاكرة العالمية العامة و هي : تشتيت الفلسطينيين على أيدي إسرائيل سنة 1948 . إن هذه الجريمة و هي أهم ما حدث في تشكيل تاريخ فلسطين الحديث قد أُنكر حدوثها بنفي منظم ، و هي حتى اليوم لا يُعترف بها على أنها حقيقة تاريخية ، ناهيك عن اعتبارها جريمة يجب مواجهتها سياسيا و أخلاقيا في آن واحد.

إن الاستئصال العنصري جريمة ضد الإنسانية و الذين يقومون بارتكابها هذه الأيام يعتبرون مجرمين يجب محاكمتهم أمام محاكم خاصة . و قد يكون من الصعب أن نقرر ، في المجال القانوني ، كيف يمكن أن تنظر إلى أولئك الذين بادروا بالاستئصال العنصري و الذين قاموا به في فلسطين سنة 1948 ، و لكن من الممكن إعادة تشكيل هذه الجرائم و الوصول إلى حساب تاريخي- بصري يثبت بشكل أوضح من قبل ماذا حدث و بشكل أقوى من الثقة و النزاهة في الوقت نفسه.

نحن نعرف أسماء الذين جلسوا في تلك الغرفة في الطابق العلوي من البيت الأحمر ، تحت يافطات معدة بالأسلوب الماركسي ، تحمل شعارات مثل : " أخوة السلاح " و " القبضة الفولاذية" و أظهرت اليهودي الجديد كرجل مفتول العضلات و في ريعان الشباب و قد لوحته أشعة الشمس - و هو يوجه بندقيته من وراء المتاريس في " الحرب الشجاعة" ضد الغزاة الأعداء من العرب.
و نحن نعرف أيضا أسماء الضباط الكبار الذين قاموا بتنفيذ هذه الأوامر على الأرض . و هم جميعا يعيشون في "مخيلة البطولة الإسرائيلية" . و قد عاش بعض هؤلاء حتى زمن قريب و قاموا بأدوار أساسية في السياسة الإسرائيلية و بعضهم القليل ما زالوا معنا حتى اليوم. لكل العرب و لأي من الذين رفضوا شراء الرواية اليهودية فإنهم من الواضح و قبل أن يوضع هذا الكتاب بوقت طويل أن هؤلاء الأشخاص هم مساهمون فيما جرى و لعلهم لن يقفوا يوما أمام العدالة لمحاكمتهم على المساهمة في هذه الجرائم ما دمنا قد فصلنا الخطط. و إلى جانب العذاب الذي قاساه الفلسطينيون فإن أحد أشد أشكال الظلم الذي عانوه أيضا هو أن هذه الجرائم التي ارتكبها

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:32 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

هو أن هذه الجرائم التي ارتكبها هؤلاء قد تم إنكارها و أن عذاب الفلسطينيين قد تم إنكاره بشكل كلي منذ 1948.

قبل حوالي ثلاثين سنة ، بدأ ضحايا الاستئصال العنصري تجميع الصورة التاريخية التي حاولت الرواية الإسرائيلية الرسمية أن تطمسها و تشويهها بكل الوسائل التي تملكها دولة إسرائيل و أنصارها . و الحكاية الإسرائيلية لما حدث كما طبخها التاريخ الإسرائيلي تتحدث عن هجرة طواعية لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين قرروا ترك منازلهم و قراهم بشكل مؤقت إفساحا للقوات العربية الغازية القادمة لتدمير الدولة اليهودية . و في السبعينات استطاع المؤرخون الفلسطينيون و في مقدمتهم وليد الخالدي تجميع جزء كبير من الوقائع التي حاولت إسرائيل أن تمحوها . و لكن هذه المحاولات تعرضت للدخان الذي أطلق لإخفائها ، مثل كتاب " جينسيس 1948" للكاتب دان كورزمان الذي صدر سنة 1970 ، و مرة ثانية سنة 1992 (في هذه المرة مع مقدمة لأحد منفذي الاستئصال العنصري للفلسطينيين و هو إسحاق رابين و كان رئيسا للوزراء آنذاك) .على أي حال فقد برز البعض لدعم الجهود الفلسطينية مثل ميشال بالومبو مؤلف كتاب " النكبة الفلسطينية" الذي صدر سنة 1982 .و الذي يدعم فيه ما يقوله الفلسطينيون إسنادا طبعا إلى مقابلات مع لاجئين فلسطينيين ما تزال ذكرياتهم المؤلمة حية لما عانوه منذ النكبة.

و كان من الممكن أن يحدث اختراق سياسي في المعركة حول الذكريات الفلسطينية بظهور ما يوصف بـ (التاريخ الجديد) في إسرائيل . كانت تلك محاولة لعدد صغير من المؤرخين اليهود لمراجعة أحداث حرب 1948 و كان هذا الكاتب اليهودي واحدا منهم و لكن كما جاء على لسانه: نحن المؤرخين الجدد لم نبذل جهدا مهما في النضال ضد إنكار النكبة كما أننا أهملنا مسألة الاستئصال العنصري و كذلك على مثال المؤرخين الدبلوماسيين الاعتناء بالتفاصيل.
رغم ذلك ففي الاستناد إلى الأرشيف العسكري الإسرائيلي الأولي ، فإن المؤرخين المراجعين نجحوا في كشف الإدعاء الإسرائيلي الزائف و التافه بأن الفلسطينيين قد تركوا منازلهم- طواعية- فقد استطاعوا تأكيد و إثبات الطرد الجماعي للفلسطينيين من القرى و المدن و أن القوات الإسرائيلية قد ارتكبت عددا كبيرا من الأعمال الوحشية بما في ذلك المذابح و المجازر.

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:35 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

و قد يقول البعض أن ما كشف حتى الآن كاف لإثارة بعض الأسئلة و لكنه لم يكن كافيا في حقيقة الأمر ، لدخول مملكة الضمير الأخلاقي و العمل ، لهذا فإني أريد استكشاف آلية 1948 للاستئصال العنصري الذي تعرض له الفلسطينيون و النظام الماكر الذي سمح للعالم أن ينسى و يُمكن المرتكبين من إنكار الجريمة التي اقترفتها الحركة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني سنة 1948 . بكلمات أخرى فإني أريد اعتبار مثال الاستئصال العنصري أساسا للبحث العلمي و الحوار العام . فأنا لا أشك بأن غياب دراسة الاستئصال العنصري حتى الآن تشكل مسؤولية أساسية عن إنكار النكبة حتى اليوم و طوال هذه المدة . فحين قامت الحركة الصهيونية بإنشاء إسرائيل ، لم تخض حربا أدت بشكل مأساوي إلى طرد السكان الأصليين ، و لكن الأمر هو عكس ذلك : فقد كان الهدف الأساسي هو الاستئصال العنصري ، أرسلت الأقطار العربية المجاورة جيشا صغيرا - صغيرا بالمقارنة مع القوة العسكرية العاتية للحركة الصهيونية حينذاك - حاول من غير جدوى الحيلولة دون الاستئصال العنصري . و الواقع أن الحرب مع الجيوش العربية النظامية لم تؤد إلى وقف عمليات الاستئصال الصهيونية إلى حين انتهائها بنجاح في خريف 1948.

و حين أذكر أسماء المسؤولين اليهود عن هذه الجريمة فإني لا أريد محاكمتهم بعد موتهم و لكن لأعطي القيمة الإنسانية سواء للمرتكبين أو الضحايا : إني أريد أن لا تُعزى الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل لعوامل غامضة مثل " الظروف" أو " الجيش" أو الإشارات العائمة التي تتيح للدول أن تتهرب منها و للأفراد أن يهربوا من المحاكمة .

إني أشعر بالمسؤولية عن المسألة و إني جزء منها أيضا كالآخرين في مجتمعي ، و أنا مقتنع بأن هذه الرحلة المؤلمة في الماضي هي الطريق الوحيد إلى الأمام إذا كنا نريد تحقيق مستقبل أفضل لنا جميعا ، سواء فلسطينيين أو إسرائيليين.
إلى أن تم الاحتلال البريطاني لفلسطين كانت الصهيونية مزيجا من الأيديولوجية القومية و الممارسة الاستعمارية . كانت محدودة المدى : فعدد الصهاينة في فلسطين لم يكن يزيد عن خمسة في المائة من مجموع السكان و كانوا يعيشون في مستعمرات منعزلة و بذلك لم يؤثروا في شيء بل إن السكان الفلسطينيين بالكاد كانوا يشعرون بوجودهم ، و احتمال قيام دولة يهودية في المستقبل و طرد أصحاب البلاد الأصليين ، و هو ما تعرف عليه المؤرخون بشكل و

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:36 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

على أية حال بدا واضحا أن ما تريده الحركة الصهيونية هو إقامة دولة يهودية في فلسطين و استغلت هذه الحركة بعض المشاعر الدينية لدفع بعض القادة الغربيين لتأييد هذا المشروع و في مقدمتهم لويد جورج رئيس الحكومة البريطانية في الحرب العالمية الأولى الذي أخذ بأوهام الدعاوى الصهيونية بعودة المسيح و إقامة حكومة دينية في فلسطين .

و في الوقت نفسه فإن لويد جورج تبنى اعتبارات " استراتيجية " لإقامة دولة صهيونية للتخلص من العرب و "المحمديين" كما كان يطلق على الفلسطينيين آنذاك . و حين بدأت تظهر المقاصد الحقيقية للحركة الصهيونية بتحويل فلسطين إلى كيان يهودي أصبح من الواضح أن ذلك يعني طرد السكان الأصليين . من البداية أتاح الانتداب البريطاني لفلسطين هامشا واسعا للعمل الصهيوني و وضع البنيات الأساسية لدولة المستقبل . و بدأت الحركة الصهيونية في بناء التنظيمات العسكرية للاستيلاء على فلسطين متى فشلت المحاولات الديبلوماسية . و قام ضابط بريطاني و هو اوردر شالز وينغيت بتمكين الحركة الصهيونية من إقامة قوة عسكرية لتحقيق أحلامها و مواجهة أي مقاومة فلسطينية . كان وينغيت ضابطا في الجيش البريطاني نقل للعمل في فلسطين سنة 1936 و استولت عليه الدعاية الصهيونية و بدأ في تشجيع المستوطنين اليهود و تدريبهم على أصول التكتيكات القتالية و أساليب الرد على المقاومة الفلسطينية آنذاك .

سنة 1920 أنشأ وينغيت التنظيم شبه العسكري الأول للمستوطنين اليهود : الهاغاناة أي الدفاع بالعبرية و تحولت بعد ذلك لتكون الذراع العسكري للوكالة اليهودية و هي الهيئة الصهيونية في فلسطين التي قامت في النهاية بوضع خطط الاستيلاء العسكري الصهيوني على كل فلسطين و اقتراف جريمة الاستئصال العنصري للفلسطينيين . استطاع وينغيت إلحاق الهاغاناة بالقوات البريطانية لمقاومة الثورة الفلسطينية سنة 1936 و إشراكها في العمليات العسكرية لتتعلم كيف تقوم بالعملية " العقابية " للقرى الفلسطينية. ففي سنة 1938 مثلا "تذوقت" القوات اليهودية لأول مرة "طعم" احتلال قرية فلسطينية ، حين قامت وحدة من الهاغاناة بالاشتراك مع كتيبة بريطانية بمهاجمة قرية عربية تقع على الحدود بين فلسطين و لبنان و احتلالها لبضع ساعات . و اكتسبت الهاغاناة خبرة عسكرية ثمينة حين تطوع عدد من أفرادها في الجيش البريطاني خلال الح

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:39 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

و اكتسبت الهاغاناة خبرة عسكرية ثمينة حين تطوع عدد من أفرادها في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية . أما الذين بقوا في فلسطين فقد استمروا في رصد القرى الفلسطينية و التسلل إليها و التي يبلغ عددها حوالي الألف و المائتي قرية منتشرة في كل فلسطين منذ آلاف السنين . هنا سأتحدث عن ملفات القرى :

أعطت الحركة الصهيونية أهمية بالغة لجمع المعلومات عن القرى و المدن الفلسطينية و بدأت في إعداد خطة منظمة لتحقيق ذلك. و قام أستاذ التاريخ في الجامعة العبرية بن زيون لوريا بتنفيذ هذا المشروع و تبيين الفوائد المنتظرة من إعداد سجل مفصل للقرى العربية و اقترح أن يقوم الصندوق القومي اليهودي jnf ) )بالإشراف على هذا العمل . كان هذا الصندوق يقوم بالدور الصهيوني الأول لاستعمار فلسطين بطرد الفلاحين بحجة غياب أصحاب الأراضي خاصة بعد تغيير الحدود العربية في ظل الانتداب البريطاني و قد واجهت الحركة الصهيونية مقاومة فلسطينية ضارية حتى أن كل ما كانت تسيطر عليه من الأراضي الفلسطينية حتى نهاية الانتداب البريطاني سنة 1948 لم يزد عن حوالي 5.8 في المائة .كانت النتيجة النهائية لهذا المشروع بنهاية 1930 هو إعداد ملف خاص لكل قرية فلسطينية يضم الموقع الطبوغرافي و الطرق و نوع الأرض و الينابيع و مصادر الدخل الرئيسية و تشكيلها الاجتماعي كما انتمائها الديني و أسماء المخاتير و علاقتها بالقرى الأخرى ، و اهتم واضعو هده الملفات بتسجيل مساهمة كل قرية في ثورة 1936 فكانت هناك قائمة بأسماء كل الذين شاركوا في الثورة و أسماء العائلات التي حاربت القوات البريطانية. و كما ترون فإن السجل كان وراء أسوأ المذابح التي شهدتها القرى الفلسطينية بما في ذلك الإعدامات الجماعية و التعذيب كما ساعد في تجنيد العملاء.
في مواجهة البريطانيين ما بين 1945 و 1947.

لعل أهم الأهداف التي استطاع الانتداب البريطاني تحقيقها هو تدمير القيادات الفلسطينية و تشتيتها و القضاء على قدرات المقاومة و بذلك انتقى قيادة فلسطينية في لحظة حاسمة من تاريخ فلسطين.

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:44 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

و في هده الفترة كشفت الحركة الصهيونية بصراحة عن خططها الحقيقية و هي الاستيلاء على كل فلسطين و كما كتب أحد زعماء هده الحركة يوسف ويتز : "من حقنا طرد العرب" و كما كتب بن غوريون لابنه سنة 1937 :"على العرب أن يرحلوا" و بن غوريون نفسه كان العقل المدبر لعملية الاستئصال العنصري لعرب فلسطين بعد ذلك.
قاد بن غوريون الحركة الصهيونية من أواسط العشرينات حتى الستينات ، و برزت تحت قيادته كلمتان سحريتان : "القوة و اللحظة المناسبة". أي أن الدولة اليهودية لن توجد بغير القوة، و لكن يجب انتظار اللحظة التاريخية المناسبة . و في مؤتمر بالتيمور في أمريكا سنة 1932 أعلن بن غوريون مطلب الاستيلاء على كل فلسطين. و في نهاية أغسطس 1936 حضر بن غوريون مؤتمرا للقيادة الصهيونية في فندق مونسو في باريس ( يملك الآن الفندق حاليا مواطن عربي من أعداء الحركة الصهيونية و هو عثمان العايدي) في محاولة لإيجاد بديل لمقررات بالتيمور التي واجهت معارضة دولية شاملة . و عادت في هذا المؤتمر فكرة صهيونية قديمة و هي : تقسيم فلسطين . و قد قبل بن غوريون فكرة التقسيم على مضض و لكنه اعترض على مداها أي حدود الدولة المقترحة.

و كغيره من قادة إسرائيل حتى آرييل شارون سنة 2000 لم يكشف بن غوريون عن خططه الحقيقية و لكنه قال للمؤتمرين أنه يقبل بإقامة الدولة على ثمانين إلى تسعين في المائة من فلسطين بشرط تأمين و ضمان السيطرة اليهودية . و هما المفهوم و النسبة اللذان لم يتغيرا من مطالب و خطط الحركة الصهيونية في الستين سنة التالية . و قبيل 1947 وضعت الوكالة اليهودية خريطة لدولة إسرائيل القادمة مشابهة لحدود إسرائيل حتى 1967 أي فلسطين دون الضفة الغربية و غزة . بدأ الاستعداد لتنفيذ خطة الاستيلاء على فلسطين و إعلان الدولة اليهودية في اللحظة المناسبة و اعتبر بن غوريون أن قضية الأمن هي القضية الأهم أي ما أطلقوا عليه "بيتاشون" بالعبرية ، و بُدئ على الفور في استكمال و تطبيق هده الخطة . كان تعبير بيتاشون و ما يزال تعبيرا شاملا يشمل مختلف القضايا و يبرر صنوف السياسات ، من شراء الأسلحة إلى الصراع الداخلي مع بقية القوى الإسرائيلية إلى استعدادات الدولة الجديدة و السياسات المتبعة ضد الفلسطينيين . و بعد أن تولى بن غوريون قيادة الدائرة العسكرية في المؤتمر الصهيوني سنة 1946 ، تأكد لابن غوريون أن

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:49 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

تأكد لابن غوريون أن البريطانيين سيخرجون ، و بدأ في وضع الاستراتيجية الشاملة ضد الفلسطينيين في لحظة رحيل البريطانيين . و أطلق على هده الاستراتيجية خطه "سي اي جيميل" بالعبرية.
تضمنت الخطة إعداد القوات اليهودية للقيام بهجمات شاملة و السيطرة على فلسطين و تحقيق الأهداف كما جاء في نصها :
1-قتل القيادات الفلسطينية السياسية.
2-قتل المقاومين الفلسطينيين و من يمولهم.
3- قتل كل من يقاوم اليهود.
4-قتل كبار الضباط الفلسطينيين الذين عملوا في إطار الانتداب البريطاني.
5-تدمير المواصلات الفلسطينية.
6-تدمير وسائل المعيشة الفلسطينية.
7-مهاجمة القرى الفلسطينية التي يمكن أن تساعد في المعارك القادمة.
8-مهاجمة النوادي و المقاهي و كل أمكنة التجمع السكانية.
ـــــــــــــــ
شكراً أخي قيصل على سعة صدرك و معذرة على الإطالة و إذا كنت ترغب في المزيد كتكملة للمقال فلك هذين الرابطين لأنه بمثابة مقال قديم لي :
http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2007/7/266121.html

ثم :

http://souadsaleh.jeeran.com/archive/2007/7/263941.html

أختك سعاد

اضيف في 19 ابريل, 2008 11:14 ص , من قبل firas4all
من سوريا said:

اخي العزيز الفيصل
السلام عليكم
انت تعلم انه في عام 1902 تقدم اليهود بعرض مغر للسلطان عبد الحميد يتعهد بموجبه أثرياء اليهود بوفاء جميع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها، وتقديم قرض بـ(35) مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة العثمانية المنهكة، إلا أن السلطان رفض العروض وكان رده كما جاء في مذكرات ثيودور هرتزل: (انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، لأني لا استطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الارض، فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمائه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من الامبراطورية الاسلامية، وهذا أمر لا يكون، فأنا لا استطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة .. ) .
و اعيد كلمة مما قاله السلطان مرة اخرى
وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن،
و قد اخذو كل شئ و يا دمعة عزيزة بفعل بلا ثمن
من عام 1902 الى 1948 جندوا كل شئ لهم ونحن اين كنا
و من عام 1948 الى 1967 زادو و أكملوا الطريق و كنان نحن مكام ما كنا
ومن عاك 1967 الى 2008 و انا اخط لك هذه السطور فنحن ما زلنا بنفس المكان راوح وراء دور ............
إلا من رحم ربي و سطر له تاريخ انه لم يكن مكان من كانوا
و دمت بخير اخي العزيز

اضيف في 19 ابريل, 2008 01:21 م , من قبل emaa91
من مصر said:

مسترى العزيز لا يؤمن اليهود بأن نهايتهم ستكون في فلسطين، إلا أن الدعاية الصهيونية دائما تلمح بذلك لتزرع الحقد في قلوب اليهود على الفلسطينيين وعند رد الفلسطنين عليهم يعتبره ان الفلسطنين اخطئو وهذا هو حال اليهود قلب الحقيقه ولك صديقى كل الحب والاحترام \ ايمان

اضيف في 19 ابريل, 2008 01:28 م , من قبل wahatelhayran
من مصر said:

اخى فيصل
..
مقالك اليوم رائع جدا
..
وانا مع اخى سامح اننا لابد ان نسوق لانفسنا اعلاميا
..
صدقنى هم اليوم اكثر نفيرا منا
..
استغلوا الاعلام وسوقوا لانفسهم جيدا استطاعوا ان يشعروا الغرب بعقده الذنب تجاههم اما نحن فارهابيون
..
اتدرى الملحقين الاعلاميين بسفاراتنا لايفعلون شئ لايسوقون لنا اعلاميا بشكل جيد
..
ساضرب لك مثلا بسيطا وان كنت ساخرج عن الموضوع ولكن لتوضيح الفكره
احد السياح اتى مصر ذات يوم فانبهر وقال لم اكن اظن انكم تمتلكون كل هذا التقدم كنت اظن انكم مجموعه من البدو وحين كان يذكر اسم مصر كنت اتذكر الجمل والصحراء
..
صورته عن مصر هرم وبدوى وصحراء وجمل
..
ماذا يفعل العاملين بسفاراتنا يتقاضون الرواتب وفقط
..
عموما نحن نحتاج اليوم لسلاحين
..
اولا السلاح الاقتصادى وهو سلاح هام جدا ولن نكون قوه اقتصاديه الا بان نكون اتحاد عربى واحد تزال الحدود بيننا لنا شبكه مواصلات واحده ، خط سكه حديدى يربط بيننا جميعا ، لنا عمله واحده وسوق عربى مشترك واحد
..
صدقنى اتمنى ان نصبح يوما الولايات المتحده العربيه
..
والسلاح الاخر هو الاعلام
..
اعتقد اننا اذا قوينا هاذين السلاحين سيكون الوضع مختلف
..
ااسف للاطاله
..
اختك
ريم

اضيف في 19 ابريل, 2008 02:47 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

اخي مستر حوار ارى ان كل ماقالوه جيراني قبلي هو صائب وانا مع رأي اخي سامح


دعهم في طغيانهم فالنصر حليفنا باذن الله ولكن اتمنى ان لايطول زمنه


تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 19 ابريل, 2008 03:19 م , من قبل sham4me said:

والله يا صاحبي ...


آخر مسخرة ...

للبارحة وأنا أتأمل المحارق والمجازر التي يمارسها أصحاب الضمائر اليقظة ...


فما بالك بمعدومي الضمائر ...


كل الحق معهم فهم بنظرهم أصحاب حق استألفوه ... وألفوه ... وعاشوا لأجله ...

أما نحن العرب ... فيا حسرتنا على ذواتنا ... لم يبق لنا إلا الأقلام ..

وبقايا أشلاء ... نرثيها على الدوام ...


لك محبّتي .... وعذراً للغيبة ...

اسأل سامح بقلّك ليش هههههه


سلاااااااااااااام ...


نوّارة


اضيف في 19 ابريل, 2008 05:30 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

جيراني الاعزاء:

سيفٌ فليشهرْ في الدنيا ولتصدعْ أبواقٌ تصدعْ

الآن الآن وليس غداً.. أجراسُ العودة فلتقرعْ

أنا لا أنساك فلسطينُ.. ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ

أنا في أفيائك نسرينُ.. أنا زهر الشوك أنا الوردُ

سندكُّ ندكُّ الأسوارَ.. نستلهم ذاك الغارْ

ونعيد إلى الدارِ الدارَ نمحو بالنارِ النارْ

فلتصدعْ فلتصدعْ أبواقٌ أجراسٌ تقرعْ قد جُنَّ دمُ الأحرارْ
مع تحيات مستر حوار

اضيف في 19 ابريل, 2008 08:41 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

أخي الفــــــــــــــــــــاصل حامد أرجوا زيارة هذا الرابط

http://fleuredujasmin.jeeran.com/blog/archive/2008/4/541053.html

تحيـــــــــــــــــــــــــاتي

اضيف في 19 ابريل, 2008 11:14 م , من قبل amal8080
من اليمن said:

الصديق فيصل..لاننا نحن نخذل بعضنا بعضاً
ولا ندافع عن قضيتنا..ونقتتل فيما بيننا متناسين من هو عدونا الحقيقي..
ونرمي الفتن اصبحنا بنظرهم ارهابيين..
لنقول يالله..

اضيف في 19 ابريل, 2008 11:14 م , من قبل amal8080
من اليمن said:

الصديق فيصل..لاننا نحن نخذل بعضنا بعضاً
ولا ندافع عن قضيتنا..ونقتتل فيما بيننا متناسين من هو عدونا الحقيقي..
ونرمي الفتن اصبحنا بنظرهم ارهابيين..
لنقول يالله..

اضيف في 20 ابريل, 2008 12:57 ص , من قبل raja200888
من فلسطين said:

مساء الورد والفل والياسمين


اخى العزيز مستر حوار


يسلمو ايديك الحلوين على هدا المقال


الجميال والرائع والمفيد والمهم


كما نعلم دائما الاعلام الاسرائيلى


يتكلم بوحشية عن الفلسطينين

يتهمهم بالاهارب

ويتهمهم بقتل البرياء الاسرائيلين


بس نقول لهم

سوف نفضل صامدين مهما قولتو عنا


لانو احنا الشعب الجبارين

تقبل مرورى

رجا

اضيف في 20 ابريل, 2008 11:45 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

حتى السماءَ الآن تغلق بابها
وهل تُرى يُجدي مع السفَه الدعاء
الله اكبر من زمان العجز
من سيوفٍ خانها غدرُالرفاق
يا ليلة الإسراء عودي بالضياء
هُزّي اليك بجذع النخلة العذراء
رغم إختناقِ الضوء في عيني
ورغم الموتِ والأشلاء
لا زلتُ احلم أن أرى قبل الرحيل
رماد طاغيةٍ تَناثَرَ في الفضاء
ما زلت احلم أن أرى وطناًُ يعانق صرختي
ويثور في شَمَمِِ..ويرفضُ في إباء

يولا

اضيف في 23 ابريل, 2008 03:18 ص , من قبل noraa85
من مصر said:

اخى العزيز : مقال رائع جداااا و اتمنى لك مزيد من انجاح و التألق دمت ولك تحياتى جارتك (نورا).....

اضيف في 23 ابريل, 2008 03:19 ص , من قبل noraa85
من مصر said:

اخى العزيز : مقال رائع جداااا و اتمنى لك مزيد من انجاح و التألق دمت ولك تحياتى جارتك (نورا).....

اضيف في 26 ابريل, 2008 01:15 ص , من قبل angelsofdreams
من المملكة العربية السعودية said:

من اروع المقالات التي قرأتها

اهنئك اخي على هذا الطرح المميز

لك ارق تحيه عطره

اضيف في 01 مايو, 2008 01:39 ص , من قبل reemaallaith
من سوريا said:

من جهة أنا لا أحب اليهود لأنّهم مؤدلجين لكره الآخرين و الحقد عليهم و اعتبارهم حيوانات ( حتى أنّه يحل لهم أكلهم )ومن جهة ثانية ..لا أستطيع أن أصدّق بأنّه هناك مجزرة قد حصلت لليهود .. لأنّهم أصحاب أكبر مجزرة بالتاريخ ( مجزرتهم بالهنود الحمر بالأرض المكتشفة ..ههههههه...أمريكا..) و لكن من جهة ثالثة .. أظنّ أنّه من الصحيح أن نقول بأنّ بريطانيا قد ورّطتهم بفكرة فلسطين .. و ذلك لأنّهم سيظلّون يعانون و يموتون طالما هم متمسكون بهذه الفكرة...... فهم الخاسر الوحيد..
أسامة
تقبّل مروري.. و دمت بودّ

اضيف في 07 مايو, 2008 07:45 م , من قبل 0SADEER
من سوريا said:

السلام عليكم أخي العزيز مستر حوار

لقد شرحت و كيفت ووفيت..


اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...

حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ

بكل احترام و تقدير

سدير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
http://mesterhewar.jeeran.com/