أضف تعليقا
السلام عليكم
الله يـــــــا أخي العزيز فيصل راقي
كعـــــــــادتك عارف حضّرت كاسة
شـــــــــــاي وشرعت في قراءة هذه
القصة الجميلة التي أرجعتنـــــــا إلي
الزمن الجميـــــــــل يوم كنــــا
نلتف حول جداتنــــــــا وننتظر
قصصهن التي كلها حكم .
أسعدني تواجدي هنــــــــــا يا أخي
العزيز فيصل
تقبل مروري
والله منو قليل هذا نص انصيص ، طلع ازقرت وعلى قد حالو ..
يالله كم استمتعت بهالقصة وبهالموضوع الجميل والمميز ، وتعلم كم اعشق التراث وريحة ايام زمان ايام البركة والعز ..
رحمة الله عليكِ يا ستي ، رحلتِ واخذتِ معاكِ الكثير من الاشياء الحلوى والجميلة ويلي الها قيمة ..
لكن حمداً لله أن الله من فوق رزقنا بانسان مبدع ومتألق ولا زال بتذكر ايام زمان وقصص ايام زمان ربي يحمي ويوفقه فيصل عيسى ..
ابو وديع
اخي فيصل
والله فكرة ان كل واحد من المدونين يقوم باحياء قصة من تراث بلده لان الادب التراثي في بلادنا للاسف على وشك الانقراض
تحياتي لك ولماما رايس قصدي الغولة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل فيصل
حكايات الجدة او الام قديما فيها ومنها الحكمة والسرد الجميل ونحن مجتمعون حول الجدة او الام وكلنا اهتمام وانصات
بارك الله فيك على هذا الحكاية التي ارجعتني فيها الى ايام الطفولة
عاشق المطر
أخي العزيز فيصل
تسلم ايدك و يسلم تم ستك و يرحمها
قصة ممتعة جدا و استمتعت أكثر بطريقة سردها و بالكلمات العامية التي أوردتها حسيت اني كنت معكم و بسمع القصة من ستك و بشاغب معكم وبحبس ضحكتي خوفا من غضب الست
و ذكرتني هي القصة بالمثل يلي بيقول الحجر اللي ما بيعجبك بيفجك و هذا النص نصيص مو قليل أبدا .
لكن عندي سؤال شو نوع التفاح يلي أكلووا الضراير ؟؟؟؟
دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
يــولا
دائما اسعد بالمرور والتواصل مع احلى جيران تحياتى مستر حوار محمد مازن
العزيز ..فيصل..اسعد الله مساءك بكل خير...والله قصه رائعه جدا استمتعت بها كثيرا واعادتنى الى حكايا جدتى التى لاتنسى ابدا..وقصتك تقريبا معروفه فى التراث المصرى ايضا وبنفس الاسم مع اختلاف الالفاظ فقط..شكرا لك يا فيصل لانك اعدت لنا اروع ذكريات الطفوله...دمت متميزا..دمت فى عناية الرحمن
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه جميله
لديك مهاره في كتابه الحكايات
اتمني لك التقدم دائما
اعتقدت للحظة اخواني اخواتي ان زمن الجدة قد ولى امام زحف الفيديو والكليبات وثقافة الصورة...
اهلا بكم ومرحبا اكثر من اي وقت
مضى وخصوصا في هذه القصة
مستر حوار
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز : مستر حوار00000فيصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00000
صح لسانك على هالخريفية الاصيلة
بعدين يا زلمة والله لو جيت تخرفها لاطفال اليوم
اطفال الديجتال والعاب السوني
الا يظحكو عليك تيفلسو بدل ما انت تظحكهم وتنيمهم الا تنام قبلهم وانت مش داري
صحيح هذه الخرافيات كانت ايام قنديل الزيت ولعبة كرة الشرايط
( الشراب = فردة الجراب اللي مليان خرق قديمة امزعة)
وايام لعبة 0 الطقة والنقة ( العصا الطويلة والعود الصغير)
والسبع احجار ( القينطرة)
والاستغماية
اليوم يا زلمة شوف الولد اللي عمرة 3 سنين حافظ جميع اسماء لعيبة الكورة والممثلين وابطل ستار اكاديمي
وانواع الجوالات والستلايتات
والقنوات الفضائية
الله يسترنا من هذا الجيل والجيل الي راح يطلع
جزاك الله خير على تذكيرنا بتراثنا وخراريف ختيارياتنا
وكل واحد عنده ختياره الله يخليل اياها
دمت ودام قلمك كاتبا للتراث
وتقبل تحياتي
==ابوجاسم==
والله ما هو قليل هالنص نصيص
يوضع سره في اضعف خلقه
بس عاد لا تعودنا على القصص
ترى نحنا ما بننعطى وجه
بيصير كل فترة بدنا قصة
//
خيو فيصل
كعادتك مبهر بمواضيعك
بانتظار جديدك الجميل
الله على ايام زمان و قصص زمان ..
وينك يا ستي و وين قصصك الحلوة ..
استمتعت بتجولى بين كلمات قصتك الحلوة وذكريات ايام الجدة و شقاوة الاطفال ..
و نص نصيص متل ما قالوا مش قليل ,, رغم انه بعين وحدة و رجل وحدة ..؟
تسلمـ الايادى مستر حوار ..
..:: همسة ::..
ههههههههه والله مو قليل هالنص انصيص
قصة حلوة كتير
يسلمووووووووو
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووق
حلوه كتير
بس وين امضين ياسناني امضين تمني ئوكل نص انصيص واولاد عمو لتنين
وكيف انام وكيف انا م وانا بطني خالي من الطعام
والديك الي عملت عليه مفتول وطعمتوا لنص انصيص مشان ينام
صحيح حكايت نص انصيص مشهوره كتير كانت
عند لكبار بالسن لاكن كل واحد يكيها
لمغزه لولادوا مشان يستوعبها اكتر
وما تختلف غير في بعض الكلمات
واليوم بطلوا الاولاد يسمعوا هيك قصص لانهم مع كل ماهوا جديد ماشيين
النت والتلفاز ما خلاهم يجتمعوا بهيك حكايات كانت تربط الاسره اكتر
وتعلمهم على الترابط الاسري
وكل القصص كانت تعليميه للاطفال بكل سهوله لتظل راسخه في عقولهم طول العمر
كنت اتمنى لو شفت وحده من جداتي
تحكيلي شي حكايه الله يرحمهم جميعا
ورحم الله جداتك
سلمك الله من كل مكروه
تحياتي واحترامي
ماما نرجس
شكرا اخي العزيز بس والله ما كان موجود في تعليق انت كاتبو على المقال الجديد(رساله حب) وشكرا كمان على المقال الجديد تاعك جميل جدا وقصه مؤثرة ...اختك قمر
خي العزيز فيصل
تسلم ايدك و يسلم تم ستك و يرحمها
قصة ممتعة جدا و استمتعت أكثر بطريقة سردها و بالكلمات العامية التي أوردتها حسيت اني كنت معكم و بسمع القصة من ستك و بشاغب معكم وبحبس ضحكتي خوفا من غضب الست
و ذكرتني هي القصة بالمثل يلي بيقول الحجر اللي ما بيعجبك بيفجك و هذا النص نصيص مو قليل أبدا .
لكن عندي سؤال شو نوع التفاح يلي أكلووا الضراير ؟؟؟؟
دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
علي
أخي الغالي فيصل
سملمت يداك على هذه الحكاية من تراثنا القديم الذي بدأ يندثر بسبب المغريات هذه الايام والتي غيرت مجرى حياتنا كلها للاسف للاسوء
أخي لقد عدت بي الى ذكريات رائعة عندما كنا نلتف حول امنا وتحدثنا بهذه الحكاية وغيرها من الحكايات الجميلة وحتى الان لا زلنا نتذكرها ونتذكر تلك الايام الجميلة التي لن تعود
ولك تقديري واحترامي
يافا
السلام عليكم أخي العزيز
** سيدي - مستر حوار **
مشكور على القصة .. مانو قليل..
اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك
بكل احترام و تقدير
سدير
***
صديقى العزيز
وأنا صغيرة كنت أقضى أغلب اوقاتى عند جدتى وكنت أرقض النوم مبكرا وكانت دائما تقول لى تعالى أحكيلك حكايه الغوريلا والغزاله وانام على يدها وهى تحكى
كان ياما كان
كان فيه غوريلا شافت غزاله وصارت تجرى ورا الغزاله لحد ما وصلت لدكان عم أحمد ( احد بقالات الحى اللى ساكنه فيه جدتى ) وتجرى وراها وتجرى حتى وصلت لبيت ام ابراهيم ( أحد صديقات جدتى وجاراتها )وتجرى وتجرى المهم ياصديقى انى أنام ولسه الغوريلا بتجرى ورا الغزاله لحد دلوقتى ههههههههههه
صديقى
تمر الحكايات التراثيه ببعض الخصائص التى تميزها حيث أنها تنتقل من جيل الى جيل عن طريق الروايه الشفويه ومن الملاحظ أن هذه الحكايات تكتسب فى كل مكان مزايا جديده واضافات مختلفه تطبعها بطابع ذلك المكان وتضاف اليها بعض المؤثرات التى تلائم كل بلد فتصبح كأنها حدثت فيها وتتعرض الحكايه للتحريف والتغير فى الزمان والمكان والشخصيات ولكن يبقى بناءها الأصلى وهدفها وجوهرها باقيا
صديقى
دائما اسعد بمرورى وقراة مواضيعك الشيقه
دائما مستر مواضيعك جادة وتحترم
اسعدنى المرور وانتظر مرورك والحياة والواقع لأحظى بتوقيعك الرائع اخيك محمد مازن
أخي الكريم فيصل
ما أجملها من قصة..
اندمجت مع الأحداث
دمت مبدعاً و متميزاً..
احترامي لقلمك..
مرفأ الحب..
ههههههههههههههههههههه
ما شاء الله عليك ... قصة حلوة ... والحلو كمان فيها اللهجة الفلسطينية !!!
اخى العزيز احييك على هذه القصة التى تذكرنا بحكايات كثيرة من طفولتنا
واشكرك جدا على كلامك الراقى فى صفحتى الشخصية
دمت بخير
اختك منال
أخي الكريم فيصل
قصة رائعة وأسلوب ذكرني بأيام زمان.
فعلاً هذه القصص تخلد نفسها في الذاكرة.
عكس قصص هذه الايام التي تزول بسرعة البرق.
شكراً لهذه الحكاية التراثية الجميلة.
دمتَ بكل خير
سهى
تحياتي :
أسعدني المرور بمدونتك وقراءة تلك الحكاية التراثية التي أرجعتني غلى الوراء إلى أيام جدتي - رحمها الله - عندما كانت تأتي لزيارتنا من القدس ونطلب منها أن تقص علينا الحكايات الجميلة التي ما زلنا نتذكرها
ودمت
ما اجمل هده القصة وما اجمل الطريقة التي سردت بها الحكاية كيفية جلوس الجدة واحفادها وهي تروي لهم الحكاية وهم مجتمعين حولها يستمعون
بصراحة اغار من كا واحد عنده جدة فانا لم ارى جدتي الاثنين توفيتا قبل مولدي رحمة الله عليهما
مشكور كثير على هدا المقال الرائع
دمت بالف خير
تحياتي
أعدتنا الى سنين بعيدة
والى حضن أفتقدنا لحنانه
والى صوت مرتجف متقطع الأنفاس
مهما كبرنا لا زلنا نحب الحكايا
وأنا أسجل أعجابي بهذه الحكاية لأنها (تستحق)القراءة
وأثبت أنك حكواتي وشاعر
رحم الله جدتك وتعيش وتتذكرها
لك مني كل التقدير والأحترام
لقد ارتبطت الخرافة في طفولتنا بالجدة أو
الأمّ التي تجمع أحفادها أو أطفالها في ليلة
من ليالي الشتاء حول موقدأو تحت الغطاء
لتقص عليهم بعض القصص الخيالية،
الأولاد لم يعودوا يتحلّقون حول الجدّة،
لتروي لهم حكاياتها الجميلة الساحرة، ....
ونفور وخوف ولكن قالوا في النهاية: إنها
خرافات اخترعها عقل الجدّة المتخلف. ...
دمت اخي في رعاية الرحمان وحفضه
اختك في الله **عليسة اميرة قرطاج **
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:


said:

said:

said:









said:

said:





said:


said:


said:


said:




من الجزائر