كوكتيل ولا احلى...
ذاتيه ..ثقافية .. منوعة
صديقي اللدود ...
انتهتْ العطلة الصيفية
 
وتوقفت’ عن الغناء مع عبد الحليم
 
"الناجح يرفع ايدو اليوم عيدنا وعيدو "
 
وانتقلت’ من الاعدادية الى الثانوية
 
من مدرسة قريتي الصغيرة الى
 
مدرسة مدينتي الكبيرة ....
 
استبدلت المشي بركوب السيارة
 
حتى تلفت قدماي
 
ودفعتْ معدتي ضريبة اكل الفلافل
 
بدال الزيت والزعتر....
 
كرهت اللغة  الانجليزي واستاذها
 
جود مورننج & سي يو ليتر
 
اوبن  يور  بكس   ات  بيج ...
 
لم يتكلم   العربية   اطلاقا
 
ودائما   يسال  هو  نوز ..
 
ولم   ارفع   يوما    يدي
 
او   جزءا    منها...
 
ساحات المدرسة كانت واسعة
 
تنتشر فيها اشجار السرو والكينا
 
وبجانبها اكبر مدرسة ثانوية للبنات
 
لم تشكل لي الطالبات  مشكلة ولم اقترب
 
من سور حديقتهن يوما .. 
 
العيب ..الحلال والحرام .. تربية القرية
 
ما زالت تحكمني ..
 
كان كل همي ان نجد مكانا نمارس فيه عادة التدخين
 
وكانت عادة ممنوعة في مدارسنا وما زالت
 
خَطًطْنا وفتشنا ووضعنا الحراس
 
وانتقلنا  من شجرة الى اخرى
 
ومن دورة المياه الى خارجها ..
 
وهناك تعرفت’ اليه ..
 
كان طويلا  واسمر
 
ظريفا صريحا كريما
 
كان بنكاً لسجائرنا ...
 
ق’رٍع الجرس معلنا انتهاء الاستراحة
 
وتدافع الطلاب
 
هذا يدخل في جوفه ماء
 
وذاك يخرج ما في مثانته من ماء
 
وهذا يشد على سيجارته يريد ان ينيها
 
وذاك ينهي ما بقي من  مشروبه
 
هرج ومرج في هذة اللحظة
 
وزاد الطين بلة ان احد الطلاب صرخ
 
"كبسة يا شباب" اي ان الناظر او الاستاذ المناوب
 
في الطريق ..
 
تحرك الطلاب وانتظموا في الطوابير
 
وبقي هو يدخن وبقيت انا اتلذذ بما بقي من فنجاني
 
سألني الا تنضم الى الطابور اجبته لا ، وحتى اوفر عليه
 
السؤال التالي تابعت اكره الانجليزية ومدرسها ..
 
ويبدو انه اكتفى باجابتي
 
ولكنني عاودت وسألته وانت ؟
 
اجاب وهو ما زال يسحب نفسا من سيجارته
 
عندنا هلأ دين ..وانا معفي من الحضور
 
اكملت’ متسائلا "لماذا ،لا ارى ريشا على راسك؟!
 
اجاب مبتسما لست مميزا ولكن على راسي انجيلا
 
ازداد تعجبي واستغرابي
 
طلبت’ منه ان يوضح اكثر
 
قال لنخرج ونبحث عن شجرة نختفي وراءها
 
ونتحدث براحتنا ..انت متسرب من حضور حصة
 
اللغة الانجليزية وانا معفي من حضور حصة التربية
 
الاسلامية ..يعني معانا خمس واربعون دقيقة نتحدث
 
تسللنا الى الخارج وتحت شجرة الكينا جلسنا ندخن ونشرب الشاي
 
وابتدا تعارفنا
 
بادرته بالسؤال اتقصد انك مسيحي ؟؟
 
اجاب : نعم نصراني من الاورذوكس
 
استدرت’ بكامل جسدي لأتبين ملامحة 
 
كنت احاول ان افتش بملامحه ما يوحي بصدق كلامه
 
اعادني من افكاري بصوته الهاديء:
 
اسمي "سالم كريم "وهو لا يوحي باني مسيحي
 
قاطعته :وانا اسمي  "فيصل عيسى"  الحقيقة
 
 هذه اول مرة يا صديقي التقي واتحدث مع مسيحي ..
 
في قريتنا الصغيرة الجميع مسلم  ..اعرف تاريخ فلسطين
 
جيدا ..واعرف ان المسيحية انطلقت من هنا ..وان النبي عيسى
 
عليه السلام يحمل هويتنا ..بلغة  اليوم  جنسيته  فلسطيني ولكن
 
 اسمح لي ان اعترف لك ان هناك فرقا بين ان تعرف  وبين ان
 
تتعايش ...المسافة طويلة  بين الموقفين ..
 
واستطردت’ متسائلا : كم عدد المسيحيين في المدينة؟
 
اجابني: نحن فقط خمس عائلات صغيرة ،لنا كنيسة بجانب
 
دوار الرئيس  جمال عبد الناصر .،انا شخصيا ادخلها في حالة
 
عقد القران  وايام الاحاد والاعياد تحت الحاح " خضرة"...
 
ومن "خضرة "  ابتسم  ..وقال : والدتي" ولما راى العجب في عيني
 
اكمل متسائلا السنا عربا يا صديقي .. ان امي  لها  وشما  "هنا" واشار
 
بسبابته  الى  المسافة الواصلة  بين  اسفل الشفة  السفلى والذقن...
 
سؤال بدأ  يلح  علي، طردته  فعاد  بقوة , واستجمعت شجاعتي
 
وسألته: انت يا صديقي اخبرتني انك معفي من حضور مادة التربية
الاسلامية وتقديم امتحاناتها ،ولكن لماذا لا تحضر الحصة مستمعا؟
وخصوصا انك تعيش في مدينة اغلبها مسلمين؟
بدا لي ان سؤالي ساذجا؟ ولكني سالت
 
مد صديقي "سالم" رجليه الطويلتين واسترخى :
في المرحلة الابتدائية كنت استمع لدروس التربية الاسلامية واحفظ
مع باقي الطلاب كل السور القصيرة ؟ الفاتحة والاخلاص وابو لهب
والعصر والكوثر .....
وفي الرحلة الاعدادية احيانا احضر واحيانا اتغيب ... حسب الدرس والاستاذ
وها انا في الرحلة الثانوية ولنر كيف تسير الامور...
 
ومنذ تلك اللحظة كتب لي ولسالم تاريخ ميلاد جديد
 
ونكاد لا نفترق ... لبى دعوتي لزيارتي في قريتي وبيتي
 
وزرته في بيته في المدينة حيث يسكن ..
 
انتهى العام الدراسي  وبدات العطلة الصيفية من جديد
 
وغنينا من جديد رائعة عبد الحليم
 
ونجحنا يكون دايما على طول
 
واتفقت مع صديقي سالم على اللقاء
 
خلال  العطلة  ....
 
 

كثيرة هي الاسباب التي تستوجب من ابن القرية النزول الى المدينة

 

ولكن ان يزور المدينة في يوم جمعه فهو بحاجة الى مبرر استثنائي

 

وهذا ما حدث  لي ذات جمعة

 

اقتنصت مناسبة عقد قران ابن عمي لازور المدينة واصلي الجمعة في مسجدها القديم

 

كان هذا اليوم سيبدو عاديا لولا ان المصلين ومن مختلف المساجد تجمعوا في مركز

 

المدينة وتوجهوا الى دار السينما  التي تخصصت في عرض الافلام الاباحية
 
وحناجرهم تصرخ

 

الله اكبر ...الله اكبر

 

الان ادركت  سر تركيز  خطيب   الجمعة على  الاخلاق  العامة   والرسالة الاعلامية

 

لوسائل الاتصالات ... شاركت المصلين  المسيرة ....
 
ومن بعيد شاهدته فقد طويلا   وقبضته ترتفع وتهبط باصرار مع كل صيحة  الله اكبر
 
تسللت’ بين الحشود وامسكت بقميصه وخرجت به من قلب المظاهرة الى  جانبها ...
 
سالته ضاحكا ماذا تفعل في مسيرة المسلمين ؟  وبنفس الضحكة اجابني انها مسيرة الاخلاق
 
في هذا البلد الطيب ...
 
تجمع الناس امام السينما والبعض يريد حرقها والاخر بدا بتمزيق افيشات الافلام
 
انتهت المسيرة الاحتجاجية بالتزام صاحب الدار بعدم العودة الى عرض اي افلام
 
تخل بقيم اهل البلد
 
تفرق المحتشدون كل الى شانه ورافقت صديقي الى بيته .. وبعدها لحضور عقد القران
 
سويا .....
 
صديقي انا الان اب لصبيتين و اثنين من الشباب ... اتمنى يكون لديك صبايا وشباب في مثل اعمارهم
 
لنرى انفسنا من خلالهم وتستمر صداقتنا معهم
 
باحترام
فيصل عيسى
الارض المقدسة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 12 يونيو, 2008 03:17 م , من قبل wawak42
من المملكة العربية السعودية said:

أخى الحبيب

هكذا يدعو دين الله الواحد من إسلام أو مسيحية أو يهودية خالصة

يدعو إلى الحب والرحمة والتواد والوفاء والإخلاص

ولك ولصديقك كل تحيتى وأمنياتى بالتوفيق

اضيف في 12 يونيو, 2008 03:42 م , من قبل amal8080
من اليمن said:

صديقي العزيز فيصل..
لفتتني اكثر من نقطة في موضوعك هذا..بداية بعلاقات المرسة النقية..والمشاغبات..
علاقات اهل الريف التي لها اكن لها كل محبة وتقدير..
واخيرا علاقاتنا مع مختلف الاديان بما يقتضيه ديننا بالتسامح والود..والتكاتف بالمحن بين الاديان..
معظمنا اي نحن العرب..معدننا اصيل..ولكن التلوث جاء من الخارج..
اشكرك ..
فارس الكلمة فيصل..
ولك امنياتي بالتوفيق..
آمال..

اضيف في 12 يونيو, 2008 03:57 م , من قبل maryam70
من الأردن said:

صديقي واعز جيراني

هكذا تكون العلاقات بين الاديان

من فترة قرات مقالا لاحد الشخاص يذم ويشتم الدين المسيحي وملحق بكليب بخطبة شيخ دين
يلعن ويذم السيد المسيح له كل المجد

لم اشأ ان اعلق فتركت كل شيء على حاله وخرجت
اتعلم لماذا
لاني على يقين تام بان السيد المسيح فوق كل الشبهات والذم

ولم يهزني شيء من موقفهم

لكن اللذي احزنني جدا
ان شيخ واصل من العلم والقرأة ما يكفي عقول قريتك التي عشت بها
لكنه يشتم ويذم ويكذب اقاويل السيد المسيح له المجد

وانت هنا اثبت العكس في كلامك
حيث انه كان اعز اصديقائك
واكثرهم تقرب اليك
مع العلم هو ليس من دينك

الانسان لو لم يحب شخص من غير دينه لا تتصور انه يحب شخص من غير دينه

هنا الخلل يكمن في العقول
وانت اثبت هذا
وقبل انت تكتب موضوع انا كنت متأكدة من كل هذا في شخصك

الحب والصداقة يا جاري العزيز
يعتمد على نضج الشخص وفهمه وذاته

وانت ارقى ما رايته من اشخاص

اا عني انا فلدية من الاشخاص واحد فقط مسيحية والكم الباقي هم اسلام
احبهم جدا ويحبونني ونتبادل كل الاحترام

فيصل
شخصية انت مييزة جدا
كل يوم اكتشف خصال جديدة في ذاتك
وهذا يزيدني احتراما لك

محبتي النقية لك دائما
سجل اعجابي بكل ما رسمه قلمك
واعتذر عن الاطالة

مريووووم العراااااق

اضيف في 12 يونيو, 2008 04:10 م , من قبل 0sadeer said:

السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - فيصل **

هذه قصة حياتك الغالية .. و هذه

لحظات .. الحلوة .. الأصدقاء..

10/10 يا أخي كلام رائع .. مبارك..

منذ ولدت و نحن نعيش و نسكن و نتشارك

مع اخوتنا الود و الهموم و هم جيراني

بالبناء حتى الآن..

( هل تركت شرب الشاي - التدخين) ه ه ه


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 12 يونيو, 2008 04:14 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اصدقائي وجيراني

كان غاندي هندوسيا على ما اعتقد ومحمد علي جناح مسلما تعاونا على استقلال شبه القارة الهندية واختلفا
فكانت الهند وكانت الباكستان..
واختلف مسلمو الباكستان على انفسهم فكانت بنغلادش وكانت الباكستان اذا لم تخني الذاكرة ...

الاخلاق ليس لها دين محدد ..ممكن الجيد والرديء في كل الطوائف ...

ولكني ان مؤمن بما قاله جيراني من قبل

المسلم الحقيقي يتفق مع النصراني الحقيقي ولا اريد ان اضم اليهود لان لهم خصوصيتهم ..

تحياتي لكم جميعا

اضيف في 12 يونيو, 2008 04:16 م , من قبل msaffar said:

اخي العزيز فيصل
خاطرة جميلة ومعبرة خلاصتها ان الانسان يجب ان يقيم بشخصه وان الدين لله وليس لاحد وان الدين لله والوطن للجميع ويجب ان نحترم الاديان الاخرى اذا اردناها ان تحترم ديننا
تحياتي لك ودمت موفقا
اخوك محسن

اضيف في 12 يونيو, 2008 04:19 م , من قبل aperlove
من مصر said:

اشكرك على مرورك على صفحتى واتمنا دواما للصداقه واحيك على الموضوع فانه قوى كما انه يناشد بمعانى كبيره وجميله الصدقه لاتعرف مسلم ومسيحى والا طيب وشرير والكبير واصغير الصدقه هى التى تجمع بكل دول ومعنا من القران لكم دينكم والى دينى المهم اننا نخد من الصديق الكويس ونترك له الوحش صح يا صديقى اشكرك واتمنا دوم مرورك

اضيف في 12 يونيو, 2008 05:53 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

اخي فيصل

يا الله ما اجمل الكتابة عن الذكريات ، خاصة أننى نعيش بالارض المقدسة لكل الديانات وشاءت الاقدار أن تختلف ذكرياتنا عن غيرنا من ابناء العروبة ...

وما دمت بارض فلسطين لا تستغرب شيئاً ...!!

لا الاشخاص المحيطين بك ولا الامكنة ولا حتى الذكريات نفسها ..

ذكرت قصتك مع صديقك المسحيي ، وطرقت بها ابواب ذكرياتي يوم كنت أتعلم في جامعة النجاح بمدينة نابلس ، يومها لم اكن اعلم ان بمدن شمال الضفة الغربية هنالك من يعتنق المسحية ، واتضح لي انهنالك عدد لا بأس به من الفلسطينين وبالذات بمدينة نابلس وببلدة الزبابده قضاء جينين هم من المسحين ، وكانت تجمعني بهم بعض المحاضرات وكانوا اعز الاصدقاء واستحقوا منا التقدير والاحترام ..

اخي القضية الفلسطنية لم تعرف يوماً من الايام الطائفية الدينية ، التحم المسيحي مع المسلم بالدفاع عن فلسطين وكان منهم القاده العظام امثال الحكيم رحمة الله عليه والكثير الكثير ممن انخرطوا بصفوف الجبهة الشعبية وحركة فتح ووصلوا اعلى المناصب واستحقوها بجداره ..

لك محبتي اخي فيصل والله لا يحرمنا من ذكرياتك وتعلم مدى حبي وعشقي لقصص الطفولة وموضوعات الذكريات ..

ابو وديع

اضيف في 12 يونيو, 2008 05:55 م , من قبل taleen84 said:

مساؤك عابق

لم ولن نختلف يوما

مسيحين او مسلمين

في هذا الوطن الذي يضم جرحا اكبر

اكبر من خلافاتنا الدينية

في الجامعات .. في العمل.. في الهم

نتشارك ذات الحزن ..

ذات الوطن


لربما لانه كتب علينا منذ الامد

" الهم الاسرائيلي" هو همنا الاكبر


،،،

القلم الحر الجميل فيصل

جميل ما كتبت

جميلة هي الذكريات حين تأخذنا

وحين تجعلنا نعيد صياغة واقع

بكل جروحاته،،

تحايا ياسمين

وامنيات بدوام نبضكـ

لنرتشف حروفك،،

اضيف في 12 يونيو, 2008 06:11 م , من قبل mama2007
من فلسطين said:

جارنا العزيز
شكرا لروحك النقيه الطاهره
وكل منوا على دينوا الله يعينوا
هاد كلام امي لاني ما شفت جداتي
ولاكن لانجعل منهم اولياء او احباب
لان الانسان يحشر مع من احب
/
جميل ان نتزكر الاصدقاء وان نكن لهم من المشاعر الصادقه
تحيه لنقاء روحك الطيبه
ولصديقك اللدود
في حفض الرحمن
ماما نرجس

اضيف في 12 يونيو, 2008 07:00 م , من قبل hamsa990 said:

مستر حوار ,, فيصل ..

لا فرق بين عربي او مسيحي غير الدين الاسلامى ..
نحنا دينا علمنا ان نتعامل احسن معاملة مع جميع الناس ,, ولا نفرق بين مسيحي ولا عربي ولا اى جنسية تانية ..

ذكريات ايام الطفولة و تستمر الى الوقت الحاضر ..
ما اجملها من ذكريات تحمل بين طياتها ايام و مواقف لا تنسي ..

قصة فى غاية الروعة ..
قرأتها كلها و استمتعت بالقراءة ..

الله لا يحرمنا منك ولا من جديدكـ ..

..:: همسة ::..

اضيف في 12 يونيو, 2008 08:01 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

صديقتي وجاراتي

طرفة ظريفة سمعتها ارويها للجميع

سأل مسلم سني مسلم شيعي كيف ادخل الاسلام على الطريقة الشعية

اجاب ان تشهد لا اله الا الله وان محمدا

رسول الله

تحياتي

اضيف في 12 يونيو, 2008 08:02 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

صديقتي وجاراتي

طرفة ظريفة سمعتها ارويها للجميع

سأل مسلم سني مسلم شيعي كيف ادخل الاسلام على الطريقة الشعية

اجاب ان تشهد لا اله الا الله وان محمدا

رسول الله

تحياتي

اضيف في 12 يونيو, 2008 08:34 م , من قبل islamparadise
من الجزائر said:

السلام عليكم

يقول الله تعالي في محكم التنزيل

((وجلعناكم شعوباُ وقبائل لتعارفوا ان

اكرمكم عند الله اتقاكم))


. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم


( لا فرق بين عربي ولا عجمي الا

بالتقوى )

أخي العزيز فيصل موضوعك اليوم فاق

الجمـــــــال نفسه لمـــــا يحويه من

عمق ......
أشكرك علي هذه اللفتة التي تدعو إلي

حوار الديانات وجعل السلام الحلقة التي

تربطهم..

أخي فيصل صراحة أشد يديك بقوة لأنك

مثلت الإسلام أحسن تمثيل

دمت بود

أختك يـــــــــــــــــاسمينة

اضيف في 12 يونيو, 2008 10:11 م , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أخي العزيز فيصل
أعدتني بذكرياتك لأيام المدرسة الابتدائية
حيث كانت مدرسة الديانة الاسلامية تخرج الطلاب و الطالبات المسيحيات قبل بدء الدرس و كانت تخرجني معهم لأعتمادها اسمي من الأسماء المسيحية و كنت وقتها أسعد بذلك كأي طالب يريد الراحة من الدرس أي كان
صديقي ان ما ينقصنا هو الوعي وعي المربين والمرشدين و المعلمين و الدعاة من الطرفين لأنهم من يوقظون هذه التفرقة

لقد تربيت في منزل يجمع بين ام مسيحية و اب مسلم و لم أشعر و أخوتي ولا للحظة من عمرنا ان والدي ووالدتي من ديانتين مختلفتين و لم يرد ابدا اسم مسيحي او مسلم في بيتنا لقد تربينا على الأخلاق و المحبة و التسامح و حب الآخر و حب الله و هذه الأخلاق التي يدعو لها الشيخ و الخوري فكنا نتعلم الدين الاسلامي في المدرسة و نحفظ القرآن و في أيام العطلة نذهب الى الدير الذي كان قريبا من بيتنا لممارسة بعض النشاطات الرياضية و الخياطة و التطريز و الألعاب المختلفة مع أصدقائنا المسيحين و كان الدير يستقبل الجميع من غير التفرقة بين مسلم و مسيحي و لم يشعر أحد من الطرفين اننا مختلفين
أخي العزيز هي حياتنا المشتركة رغم كل محاولة للتفرقة و بث الفتن

دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
يولا

اضيف في 13 يونيو, 2008 11:25 ص , من قبل assie
من فلسطين said:

اخي فيصل
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور
على القصه الجميله هذي قصة حيتك ممتعه
صديق رائع يا اخي
عليوم لو عندي صديق مثلك يا اخي فيصل انتا مبدع بي القصه الجميله
يسلم اديك على القصه الممتعه
يا صديقي فيصل العزيز
ولك يا صديقي كل التحيات ول تمنيات بي التوفيق
علي

اضيف في 13 يونيو, 2008 08:14 م , من قبل suharosa
من لإمارات العربية المتحدة said:

أخي الكريم فيصل

قصة جميلة وعميقة أيضاً في نفسي.

ذكرتني في طفولتي وأصدقائي الرائعون.

عرفت مسيحيون كثر في حياتي حتى جيراني الأن هنا في الأمارات مسيحيون. دوماً لا تقودني الصدفة في الصداقة أو الجيرة إلا مع المسيحيون. مدرستي في الطفولة. أصدقاء مدينتي, زملاء عملي, جيراني..

وبالعكس لم أشعر يوماً بإختلافي عنهم بشيء . هم يتصرفون مثلنا في كل شيء تقريباً .. أحترمهم وأحبهم. كما أنني ازداد تمسكاً بديني الإسلام أكثر لأنه علمنا التسامح والحُب وتقبل الآخر في كل شيء..


شكراً للقصة الجميلة


دمت بكل خير


سهى


اضيف في 13 يونيو, 2008 08:23 م , من قبل amerraliili said:

جاري الكريم مستر حوار اشكرك على دعوتي لقراءة مثل هذا المقال
والله مافي احلى من ان الانسان يصفي قلبه ومشاعره وان يؤمن باحترام الاخر مهما كان ديانته وجنسيته فبهذا يحتررم ذاته اولا قبل ان يحترم غيره .
وان نفكر ونضع يدنا بيد بعض لكي نوصل بلدنا الى ما فيها من صلاح لهذه الامه التي تستحق منا كل التكاتف وان لا نسمح لمبدا اليهود باستغلالنا اكثر من ذلك
( فرق تسد ) تحياتي لك
دمت بود المروج الخضراء

اضيف في 13 يونيو, 2008 08:25 م , من قبل yafa64
من الأردن said:

أخي الغالي فيصل
قصة رائعة تحكي واقعنا نحن أهل فلسطين وحبنا لبعضنا ولا نفرق بين المسلم والنصراني ما دام يحترم ديننا فنحن دين الحب والتسامح والاخلاق الرفيعة
وقد ذكرتني بايام المدرسة والمشاغبات كانت ايام رائعة وليتها تعود فلم تكن هناك مسؤولية ولا هم ارتفاع الاسعار وكانت حياة بسيطة رغم الفقر الا اننا كنا نحياة حياة جميلة ببساطة
ولك تقديري واحترامي
يافا
يشرفني زيارتك لمدونتي

اضيف في 13 يونيو, 2008 09:07 م , من قبل femus
من مصر said:

وكما نعودنا منك الأسلوب الجيد فى تناول القضايا تحياتى مستر حوار
سعدت بالمرور مع اطيب امنياتى
وانتظر مرورك العطر
http://femus.jeeran.com/profile/

اضيف في 13 يونيو, 2008 09:09 م , من قبل lubna2angel
من الأردن said:

فيصل

قصة رائعه ومفيده وجذابه ومن واقعنا المرير

سلمت يداك

تقبل مروري

لبنى

اضيف في 13 يونيو, 2008 09:28 م , من قبل shahrazada1
من سوريا said:

اخي العزيز مستر حوار
كلامك درر وزينة
مثلما قلت
الدين لايحدد الاخلاق بس ممكن ينميها
يعني الدين لله والوطن للجميع
يسلموا ايديك
علمقالة الرائعة واسلوبك المميز

اضيف في 13 يونيو, 2008 10:06 م , من قبل sham4me said:

عادة أقرأ لك الكثير المميز ..

حيث تكتب بلا حدود ..

فتأخذني كلماتك لحيث أريد لكن بخوف .. شديد ..

والآن أقرأ .. وأراني حيث أنا بشيء من ذهول ...


كتبت بشكل مختلف ... فتميّزت بشكل جديد ...

شكراً لك .. لك احترامي ...

كل يوم أكتشف خصلة من خصال قلمك الغامض ..


صديقتك نوّارة الجيران ..

نور



اضيف في 13 يونيو, 2008 10:53 م , من قبل mrsseham
من مصر said:

صديقى العزيز
أشكرك على هذا الموضوع وليت الجميع يتعاملوا مثلك ويكون تفكيرهم مثلك وليس كتابه على الورق فقط ويتذكروا
بوجود شواهد تاريخيه لا حصر لها فما أعرفه أن عمرو بن العاصى عندما أفتتح مصر أثناء مرحله الفتوح العربيه الأسلاميه بأيعاز من الخليفه عمر بن الخطاب ما أعرفه أن مسيحيون مصر أنذاك قام أغلبتهم بأستقبال عمرو بن العاصى بالترحاب بل وتعاونوا معه أقباط ومسلمين من أجل أخراج المستعمر الرومانى
وأعرف أيضا فى هذا الشأن أنه كانت هناك بالفعل وثيقه سميت ( الوثيقه العمريه ) نسبه الى الخليفه عمر بن الخطاب والتى قام من خلالها باقرار الحمايه والأمن والتعاون والتعايش السلمى والتعاون الحربى بين مسيحى ومسلمى مصر فى مواجهه اعدائهم من الفرس أو الروم وكان ذلك أثناء وبعد فتح عمرو بن العاصى لمصر
هذه الوثيقه كفلت للمسيحين أنذاك ممارسه شعائرهم ومعتقداتهم وطقوسهم داخل أرض مصر بدون أى تدخل والتى قادت المسلمين فتره من أهم فترات التاريخ وهى الفتوحات الأسلاميه الى تحقيق نجاحات بالعه الأهميه وذلك فى سبيل نشر الأسلام فى جو يسوده أحترام معتقدات الأخر وطقوسه
وأيضا كان عمرو بن العاصى قد أتخذ من كبير أقباط مصر عند فتحه مصر مستشارا له لمساعدته فى مواجهه الروم
بل أن عمرو بن العاصى أعطا المسيحين الأمان لممارسه شعائرهم كامله
وأيضا هناك ثوره 1919 ضد الأنجليز والتى أتحد فيها المصريون رجالا ونساء مسيحين ومسلمين بقلب رجل واحد فى أروع مشهد تاريخى على هذا الأمر
وايضا هناك قصه شهيره عن سعد زغلول والكل يعلم أنه خريج الأزهر الشريف وحافظ القرأن الكريم كله فعندما عرض مكرم عبيد على سعد زغلول كشف بأسماء أعضاء مجلس الشعب قائلا له أن نصف الأعضاء المجلس المنتخب من المسيحين فقال له سعد أنا مش شايف مسيحين أنا شايف مصريين
فقد كان المسلم والمسيحى شىء واحد فى الوطن ضد أى عدوان فى 48 وفى 73 كان الجنود جنبا الى جنب تحت هتاف واحد ( الله أكبر ) وهم يقتحمون معا خط بارليف الأسرائيلى فقد كان المسلم جنب أخوه فى الوطن المسيحى يعدون معا ويثبتون بالفعل والقول يعنى أيه وحده صف وطنى فى مواجهه عدو مشترك لقد كان العالم كله يراقب الجنود المصريه ( مسلم ومسيحى ) بأنبهار وهم يساندون بعضهم وكان سلوكهم هذا أنذاك نتيجه أنعكاس لحاله الشارع المصرى والذى لم يكن يشعر بأى غضاضه فى أن يحيا كلا من

اضيف في 13 يونيو, 2008 11:02 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

جيراني احبائي عندما كتبت موضوعي الخاطرة لم اكتب تاريخا ولم اقارن بين
الطوائف والاديان ..

انا اكتب صفحة من حياتي الشخصية
من مشاعري وعواطفي ورؤيتي ان ما يجمعنا
اكبر مما يفرقنا...

صلي لله كيف شئت فالله سيحاسب الجميع من صلى ومن لم يصلي ...

لنختلف ولكن في اطار من الحوار والمنطق
والعروبة

تحياتي للجميع ..مستر حوار


اضيف في 13 يونيو, 2008 11:02 م , من قبل mrsseham
من مصر said:

والذى لم يكن يشعر بأى غضاضه فى أن يحيا كلا من المسلم والمسيحى فى سلام كما أمرنا الله
ولكن الأن فنجد الكثيرين من الطرفين يقوموا بأستقساء ما يخدم وجهه نظرهم فقط من التاريخ والتفسير لتأكيد صحه ما لا صحه له وهم لا يعلمون أنهم بمثل هذه الأمور لا يفعلوا أكثر من الأفساد فى الأرض
فهذه الأقوال والأفعال التى يروجها بعض المتشددين لا تفعل أكثر من زياده الكراهيه والطائفيه والتى أتمنى من الله وأكيد يوجد الكثير مثلى من الطرفين يتمنوا أن نرجع مره أخرى نعيش جميعافى جو يسوده روح المحبه والأخاء
صديقى
أعذرنى للتطويل
أتمنى لك التوفيق دائما

اضيف في 13 يونيو, 2008 11:54 م , من قبل halataha said:

في ناس كتير عندهم دين وما عندهم أخلاق ، وهدول التعامل معهم مقرف!
وفي ناس عندهم أخلاق ودينهم مش قوي ورغم هيك بتعرف تتعامل معهم بحب واحترام وأريحية!

الإسلام إجى عشان يتمم مكارم الأخلاق ، أي أن الأخلاق كانت موجودة قبل الدين وكانت شيء مميز ورائع من قبل، والدين إجى عشان يتممها. الإنسان اللي بحكي عن حاله متدين وهو ما بتعامل بأخلاق بكون ما بيعرف معنى الدين أصلا!

شكرا على الموضوع مستر حوار، أنا يمكن بعدت شوي عن الفكرة لكن جوهر الموضوع وصلني بالتأكيد!

اضيف في 14 يونيو, 2008 12:57 ص , من قبل firas4all
من سوريا said:

عزيزي و صديقي فيصل
انا على يقين ان الاديان ما وجدت من اجل ان نفرق بينها او نقول هذا صح و هذا خطأ
المعيار الاخلاقي على الارض وجد في فترة من الزمن و لم تكن هناك اديان سماوية
و هذا دليل كافي ان الاخلاق في اختلاف الاجناس و الديانات هي لغة يستطيع البشر ان يتفاهموا فيما بينهم
اما اذا تطورت العلاقة بين افراد تعيش و تتعايش على معيار الاخلاق الى ان وصلت الى معيار الديني فليس من حق احد ان يبطل ديانة احد و لنا نحن ان نقول
لكم دينكم و لي دين و على هذا يمكن ان نستمر بالتعايش
كل الحب لصديقك و لك
صديقي فيصل لك في كل موضوع تكتبه بوابات علينا ان نكون على قدر جيد من الوعي لنفهم و نحاور
اخوك فراس

اضيف في 14 يونيو, 2008 09:12 ص , من قبل omaema
من مصر said:

خى العزيز..فيصل..
ديننا يحترم ويكمل باقى الاديان وهو دين سمح...يدعو الى التواد والتراحم والحب.واكبر دليل على ذلك احسان الرسول الكريم الى جاره اليهودى الذى كان يؤذيه ولما لم يجد القاذورات اليوميه امام منزله سال عنه ولما علم انه مريض عاده...وكان ذلك سببا فى اسلامه..اقصد من ذلك ان التواصل الانسانى بين المسلم والمسيحى هو ما حث عليه الاسلام والمسيحيه معا.وقد وصانا رسولنا الكريم بالنصارى خيرا لان لنا فيهم نسباً وصهرا....ما اروع الصداقه وما اطهر النفوس السويه..وما اجمل ذكرياتك يا فيصل..دمت فى عناية الرحمن

اضيف في 14 يونيو, 2008 10:07 ص , من قبل shouqnm said:

اسلوب جديد ومميز كعادتك
قصة حلوة كتير
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووووق

اضيف في 14 يونيو, 2008 10:45 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اسمحوا لي اصدقائي اقتبس


فقد كان المسلم والمسيحى شىء واحد فى الوطن ضد أى عدوان فى 48 وفى 73 كان الجنود جنبا الى جنب تحت هتاف واحد ( الله أكبر ) وهم يقتحمون معا خط بارليف الأسرائيلى

تحياتي

اضيف في 14 يونيو, 2008 01:30 م , من قبل nouza
من إيطاليا said:

حوار وقصة مفيدة اطلقت فيها درسا اصبح نادر في هذا الزمن بكلمات قليلة وحوار سريع اظهرت لنا معنى الدين وان لا فرق بين مسيحي ومسلم بالتالي كلنا امة واحدة ... اطلقت درسا الهيمنات والغطرسات يحاربونه ويطلقون الفتن بشان هذا الموضوع
دمت لنا ذخرا للمعرفة والكلمة الصادقة والمفهوم الصح

نوزاااااااا

اضيف في 14 يونيو, 2008 08:00 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية said:

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز:مستر حوار00000فيصل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0000

نعم اخي العزيز فلسطين مهد الديانات وتجتمع فيها دون تفرقة بين الوان او اشكال فالكل فلسطيني بوطنيته وحب انتمائه لتراب فلسطين

فقد اجتمعنا في احدى مدارس جبل النار
هذا مسلم وهذا مسيحي وهذا سامري

ولم يتم التفريق بين احد من الاشخاص

فالكل يعيش على هذه الارض الطاهرة بكل بساطة وعفوية ودون تمييز

وهذه سماحة ديننا الحنيف
فقد اوصانى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بالاحسان الى جارنا ولو كان يهوديا


فحسن المعاملة من حسن الخلق

ارجو ان ينتبهوا اخواننا في جيران
وان يتحلوا بحسن الخلق

اقتداءا بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث وصف بانه = خلقه القرآن=

وتقبل تحياتي

==ابوجاسم==

اضيف في 14 يونيو, 2008 08:22 م , من قبل nad1985
من المملكة العربية السعودية said:

جاري مستر حوار
كم اسعدتني زيارتي لك
ارجعتني سنينا قليلة للوراء سنين طفولتي مع ابنة جارتي نادين تحمل نفس اسمي انما مسيحيه وانا مسلمة ولكنها صديقة الطفولة وغابي حبيب الطفوله كلهم يحفظون القران فعلا ويعرفون كيف هي صلاتهم

بالمناسبه حضرت عيدا معهم مره بالكنسيه ذكرى رائعة احتفظ بها


دمت بود واسعدني ما قرأت

جارتك من فيروزيات قهوتي الصباحية
نادين

اضيف في 15 يونيو, 2008 01:31 ص , من قبل doromia
من مصر said:


(باحترام
فيصل عيسى
الارض المقدسة(

هذه اول مرة تكتب فيها

فيصل عيسى

الارض المقدسة

لكى منى فيصل الف تحيه وتحيه

والف دعاء ودعاء للارض المقدسة

يا له من شرف لا يصطفى به الله الا من احب

فلسطينى

وكأنها جمعت كل معانى العزة والكرامة والكبرياء والإباء

لا ادرى ايكفى ان يكون الانسان فلسطينيا روحا
لكى ينعم بهذا القلب

لكم تمنيت
ان اكتب بنهاية مقالاتى

تحياتى فلسطينية درعمية

فيصل

انعم الله عليكم بالسلام
وفك كربة المسجد الاقصى قريبا
إنه القادر المتعال


اضيف في 15 يونيو, 2008 04:13 ص , من قبل gzal2008
من المملكة العربية السعودية said:

الصديق فيصل
يقول الله في كتابه الكريم
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
والنصرانيه المسيحيه ودالدين الاسلامي جميعها ديانات الا بما انزل الله اخر الكتب السماويه وارسل محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق
تحياتي لك ولقصتك الشيقه

اضيف في 15 يونيو, 2008 12:36 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية said:

أخي فيصل
تبقى صفحات الأمس مضيئة بما تحمله من ذكريات ومواقف ..بعضها حين نستدعيها تأسرنا فرحــاً ومنها الذي ربطنا برفاقٍ
صار بمثابة الأخوة لنا ..وبعضهم فرض وجوده توأم روح

هي كذلك الحياة تقلبنا تارة لليمن ومثلها للشمال ..فمكاسبنا قدر مانملك من رفقة تشعر بجمال الحياة لأنهم فيها

موقف الصبا التي أستذكرتها مرت بنا جميعاًونعود لها ..

إنما مالفت نظري هو البحث في عقائد الأخاص وهذا كما تعلم ياصديقي ..
من الأمور التي أراها شخصياً لاترتبط برفقة الحياة
فـ كثير من خلافاتنا لأننا نلون الأشخاص وفق عقائدهم

ورأيي الخاص أن العقائد علاقه روحية بين الإنسان وربه ليس من حقنا أن نحاكمة عليها .. فرفقتنا ترتبط بالأخلاقيات
والتعامل أما العلاقة العقائدية علينا التغاضي عنها لكونها علاقه سامية بين المخلوق والخالق
من حقنا أن نعيش ونتعايش مع الجميع
ومايربطنا بهم كيف ننظر لهم وينظرون لنا ..

رفيق الحرف
أستذكارك لهذه الصداقه تؤكد أصالتك
وسمو خلقك ..دمت أخاً أعتز به
وعفوك لتأخري..

أخوك أبوفـــــرح

اضيف في 15 يونيو, 2008 01:20 م , من قبل sandra94
من فلسطين said:

حلوة جدا الذكريات والتسامح من شعائر الاسلام المهمة تحياتي ساندرا من فلسطين

اضيف في 15 يونيو, 2008 02:59 م , من قبل eshteyak said:


ليش أسميت لدود ؟ هو من وجهة نظري يستحق كلمة حميم ..

ما أجمل أن تستمر الصداقة كل تلك السنين لتبرهن على أنها صداقة حقيقية لا تقوضها أديان ولا أماكن أو اتجاهات فكرية أو نفسية أو أي شيء بعيداً عن الانسانية ..

الانسان إن ارتقى بنفسه فهو فقط من يستحق كل تقدير واحترام وتكريم ..

أعجبني مضمون الفكرة وسرد القصة للعبرة من تلك الذكرى عبر كل تلك السنين ..

تحياتي دوماً لك ولكل من يمر عبر مدونتك ..
ومع تحياتي كل احترامي وتقديري ..

اضيف في 15 يونيو, 2008 04:59 م , من قبل iraqheart70
من لإمارات العربية المتحدة said:

السلام عليكم

اخي الغالي

شكرا لك موضوع


جدا مهم ومفيد


بارك الله فيك

تقبل مني اجمل تحية

اختك مريم

اضيف في 15 يونيو, 2008 07:23 م , من قبل alatlaal2006
من المملكة العربية السعودية said:

الفاضل فيصل

لا يوجد عندي ما أضيفه اكثر مما أضافه جيراني الأعزاء من رائع الكلام والتعليق

غير أن ....

بارك الله لك ولفكرك ولقلمك الجميل

دمت بخير وسعادة

تحياتي وحبي وتقديري
بنــ الأجاويد ـــت

اضيف في 15 يونيو, 2008 07:47 م , من قبل sossah
من مصر said:

انا جيت
فيصل يا مستر حوار
ايه الحلاوه دى كلها
انا اخدت الاجاره وفضيت لكل كتاباتك
وهحكم بالحق بس كله بثمنه
هههههههههههههههههههههه
على فكره القصه جميله جدا ومعبره
واسلوبك السلس مفسر جيد جدا لمغزى القصه
على فكره انت اول حد انخور عنده بعد الامتحانات ودعبستها
يالا سلام يا جميل
سوسه الدقرمه

اضيف في 16 يونيو, 2008 12:18 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية said:

مستر حوار الكاتب الرائع
اعجبني اسلوبك جدا
اخي القدير الدين هي علاقه بين الانسان وربه وان كان الله يدعو نشر دين لااسلام
الا انه ايضا امرنا بحسن التعامل فالدين معامله وحسن اخلاق
الصداقات قائمه بين الناس جميعا بتعدد الاديان والالوان والاجناس
هنيئا لك هذا الفكر الواعي والقلب الكبير

تقبل مروري

اضيف في 16 يونيو, 2008 01:15 ص , من قبل iraqiaana85
من لإمارات العربية المتحدة said:

السلام عليكم

اخي العزيز

سلمت يداك على هذه المواقف التي عشتها في الماضي

وايام المدرسة لا تمحى خاصة الذكريات مع اصدقاء حقيقين

وديننا الاسلامي يدعونا الى التعايش مع كافة الاديان

لك مني كل الاحترام والتقدير

مع تحياتي

اختك نور

اضيف في 16 يونيو, 2008 06:38 م , من قبل nur1980
من سوريا said:

مستر حوار
شكرا لك اعجبتني قصة شقاوتك وانت زغير
ناريمان

اضيف في 16 يونيو, 2008 07:34 م , من قبل sosoni
من الأردن said:

والله يا اخي العزيز انا مش قصه كسلانه بس انا عاطفيه كتير يعني اذا ازعلت من الي بحبو بقاطع كل الناس وكمان انا كتير مريضه ومش عم بفكر اكتب شي مؤقتا لحين ميسره لحالتي....وعلى قصتك الجميله بارك الله بيك وانت ما شاء الله مافي حد بلحق بيك اللهم لا حسد طبعا وشكرا الك على السؤال عليه وعلى فكرة انا افرحت كتير بسؤالك ...اختك قمر

اضيف في 16 يونيو, 2008 08:44 م , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

(لا فرق بين عربي ولا عجمي الابالتقوى)

لم يحالفني الحض ان اتعرف على مسيحيين عرب

ولاكن من اعز الاصدقائي مسيحيين فرنسين

وايطاليين وتربطني علاقة طيبة جدا معهم

اخي العزيز فيصل بارك الله في حضرتك على

هذه القصة الاكثر من رائعة...

جعلتني اسبح في بحر الذكريات

ايام حلوة مضت ولن تعود

دمت صديق وفي ودام قلمك المبدع

اختك في الله

عليسة اميرة قرطاج

اضيف في 17 يونيو, 2008 12:28 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اخواتي اخواني

كم اسعدني مروركم وكم سررت ان مقالي الخاطرة المتواضعة قد اثارت لديكم كل هذه الذكريات السعيدة والمختزنة في الذاكرة..


تحياتي للجميع ..مستر حوار

اضيف في 17 يونيو, 2008 03:05 ص , من قبل sswma
من مصر said:

ياريت ماكتبتش عنوان صديقى اللدود لكنها فى المجمله قصه كتير حلوه وليها مغزى على العموم لقيتك بتتعمل مصطلحات مصيه زى كبسه
دوار العمده
وذكرت جمال عبدالناصر فالقصه دى كانت فى مصر ولافى الاراضى الفلسطنيه

وياريت تقولى رايك فى اخر ماكتبت وشكرا على تعليقك الدائم واسفه على تاخيرى فى التعليق
http://sswma.jeeran.com/sswm2/archive/2008/6/592669.html#comments

اضيف في 17 يونيو, 2008 07:22 ص , من قبل zohoour said:



جميل مقالك : اخى الغالى مستر حوار


لازم تتوحد الامه ...


ويكونوا اخوه ضد اى عدو ....


ويدافعوا عن اى دمار يصيب بلدهم


لان البلاد مثل الام



وهل من احد يترك الام ؟


حلو روح المعاونه والدفاع عن حق الامه


والذى يدفعنا لذلك الانتماء لامه


واده تقف يد واحده ...فى اى ازمه


او شده تصيب البلاد....


تحياتى مستر حوار ....


مشكور على الدعوه ...


واعذرنى للتاخير ....الا