يجلس النظاره في اماكنهم.....وعيونهم مشدودة الى خشبة المسرح بانتظار ساعة الصفر
في تمام الساعة التاسعة بدات الستارة الحمراء بالتحرك ببطء النملة واصرارها
تستبدل انوار الصالة القوية باضواء خافته ...
تفتح الستارة بالكامل ...يسود خشبة المسرح ظلام دامس
صوت انثوي يصل الى المتفرجين:اوف شد حيلك يا زلمة "رجل" ساعة قدام المراي "المرآة"
اي كيف لو الك شوية شعر ؟؟!!
لحظات ..وتغمر الاضاء المسرح ..
يدخل الرجل متجهما يشتم بكلمات غير مفهومة ويلقي بجسده على السرير ....
تدخل المراة مبتسمة تحاول ارضاءه و تزحف لتحتل نصيبه من السرير....
تهمس في اذنه وهو يتشاغل عنها بقراءة صحيفة المساء....
الزوجة ضاحكة: والله انك حلو و وسيم ...بس لولا هالصلعة ...مكبريتك بيجي خمس سنين واربع اشهر
الزوج: صدقيني انو بقى شعري حلو
بس من يوم خطبتك
وانا كل ما اسال حالي بتحبني والا لع "لا"..
بقيت من القهر امز "اشد" شعري
وظليت العب بشعري لعبة
"بتحبني ما بتحبني "لحد ما صرت اصلع...
الزوجة: طيب نام ..بدك اياني اصدق هالمسرحية بتاعتك...
الزوج: شو قصدك انا كذاب..روحي وانت طالق..
الزوجة: طب نام وانت مني خالع..
الزوج : شو ولك انا خالع يا بنت...
الزوجة: روّق يا زلمة...بالدين انت بطلقني وانا بخلعك ..ما اسمعت باشي اسمه "ال خ’ لْع"
افهمت يا خالع "مجنون"...
الزوج : اهـ ..فكرت بتسبي علي..
الزوجة"بدلال": ولو يا حببيي انا الي مين غيرك؟؟
الزوج: عن صحيح بتحبيني... طيب انا رجعتك لعصمتي.
الزوجة: وانا قبلت ذلك على سنه الله ورسوله
الزوج : تصبحي على خير..
الزوجة: صحيح انك واحد خالع..عن جد هالمرة.
يسمع الجمهور شخير الزوج وقد بدأ يعلو
ااااخخخخخ اوف ...
يسمع الجمهور زئير الزوجة
نام هاي المفلح فيه......
قوم يا زلمة طلقني ..
طلقني ..روح وانت خالع بالثلاث
تطفأ اضاء المسرح وتضاء انوار الصالة
وتبدأ الستارة تغلق من جديد ببط واصرار النملة
يبدأ المشاهدون بمغادرة المسرح
يعلق احد هم: يا حرام ..والله هالاصلع مهو قليل
تجيبه احداهن:والله ما نابها غير وقفتها ساعة قدام المراي
وتعلق اخرى :اي في زلام ما عندها احساس..
ويبدو ان تعليقها اثار حنق زوجها ..فأفلت يده من يدها
وحملق فيها متسائلا :شو قصدك؟
خطوات قليلة يختلط جمهور المسرح بالاخرين
في الشارع ،تختلط الاصوات والاجساد في الزحام
اصوات وروائح تخترق حواسك وتثير فيك شتى المشاعر
حيث الستارة مفتوحة والممثلون لا ينتهون....
اتمنى ان تنال اعجابكم وتمنحكم ابتسامة قبل النوم ...وليس
فقط ابتسامة..
كوكتيل ولا احلى ...مستر حوار
أخي الغالي فيصل
السلام عليكم و رحمة الله
ظريفة و بجد حلوة منك يا فيصل
طريقة سردك بتشدني ... أحببت طرقتك هذه لأنها بالفعل سلهة و تلقائية جميلة
تذكرت ديكاً كان ينتظر دجاجته و هو بطريقه لمكان اللقاء مر قرب مسجد يوجد ببابه ماء ساخن للوضوء و غمس ريشه بالإناء كي يفرششه على طريقة الشباب العصرية ... فوجىء بريشه انسلخ كله عن جسده ... بدأ يفكر في حل وهو بطريقه إلى دجاجته ... عند اللقاء سألته : ماذا هناك .. أجابها : قال لك أخي لن يأتي اليوم ...
تقبل مروري
أختك سعاد