المقهى كان وما زال الى عهد قريب مكان التقاء وتجمع المثقفين.
وكنت اجالسهم لاستفيد منهم فحديثهم وان كان احيانا غير واضح الا انه ممتع.
وابيات شعر تناقلتها السنتهم وتلقفتها اذني بنهم الجائع...
وفي امسية صادف تاريخها صراع الاخوة في غزة،لا ادري ان كانت صدفة ام محض مصادفة شاركنا زاويتنا في مقهى الهزيمةالقريب من ناصية
شارع بور سعيد المتفرع من زقاق المقاطعة المدمر .
بادرنا ضيفنا الجنرال الكبير بهجوم شنه على المثقفين العرب ،وكان هجوما مباغتا ،استعمل فيه لسان من عيار شبرين،حتى احس اصدقائي
رواد مقهى الهزيمة، وهم اصحاب الاقلام الطويلة من نوع سام 10،بالارتباك...
قذف الجنرال العبارة العربية التقليدية:
ولم يتركوه يتم اتهاماته،
بادره احدهم:
ما ذنبنا ونحن كنا في مكانان لا ثالث لهما :
اما هنا في مقهى الهزيمة
ام هناك داخل السجن.
واضاف اخر:
انا لم اضع الخطط الخاطئة في ميدان القتال ،لم اتوقع هجوما من الغرب فجاءني من الشرق.
ودخل ثالث على خط التجارة وتساءل من يشترى الاسلحة ويخزنها حتى يعلوها الصدا،؟؟حتى اذا جاءت لحظة الصفر كان اول الهاربين.
واطلق الجنرال سؤال الهرب :اتتهمون العسكر بانهم الخونة ؟؟!!!.
يا سيدي لقد كنتم عضلات تخلو من فكر .قادتكم قوة عمياء الى البطش.حفرتم اقبية للتعذيب اعمق من خنادق الدبابة.بنيتم سجنا واعطيتم مفاتيحه لسياسي ما زال يرى في الحزب قبيلة او قطيعا للقبيلة.او
لقد صاح الديك سيدي الف مرة وتناوب الفجر والليل الف مرة،ولكن فجرنالم يات ولا مرة.
فمتى نسمع صياح ديك عربى يبشر بفجر لن يتداول مع الليل سره.









said:



said:

said:

said:





said:





said:







said:
..

said:

said:









من فلسطين