كوكتيل ولا احلى...
ذاتيه ..ثقافية .. منوعة
ليلى وسهى ودلال ...
 
 لا ادري من اين ابدا؟!
 
ولا ادري كيف اكتب؟؟
 
لاول مرة اشعر ان قلمي يخونني
 
وحروفي تهرب مني
 
كعاشق في اول لقاء
 
ولكنني  ساحلق جوا  واختطف
 
طائرة اسرائيلية من شركة العال
 
واجبر ربانها ان يعيدني الى وطني
 
سامارس حق العودة  لدقائق ...
 
وليكن من بعدي الطوفان
 
احلق فوق يافا وحيفا
 
فليلى "خالد" مشروع شهادة
 
تنتظر جثمان  دلال...
 
 
ستة اشهر في بيت العدو
 
كان الاجتياح فكانت المقاومة
 
وسقط البعض في جيش
 
س’مٍٍيَ  جيش جنوب لبنان  
 
مهمة محددة ..
 
مسدس محشوٌ  بالرصاص
 
والهدف انطوان لحد
 
قائد جيش العملاء
 
في لحظة متفق عليها
 
انطلقت الرصاصات مسمومة
 
واستقرت في جسد العميل
 
لا اندم على شيء
 
 
سوى على  رصاصات خمس
 
بقيت في مسدس
 
لم يهدا
 
ظل يقاوم
 
 وينتظر دلال....
 
 
في  الحادي عشر من شهر اللوز
 
سنه سبعون وثماني
 
ركب الشباب البحر تحت امرة صبية
 
ركبوا وما هابوا  امواجه  العاتية
 
تحرسهم النوارس   
 
وتغسل عيونهم املاح البحر
 
سنعود ونقيم دولتنا
 
على طريقتنا
 
على طول الساحل الطويل
 
رفرف علم فلسطين
 
وهتف عامر ويحيى
 
وهتف رفاق دلال الاربع عشر
 
"تحيا دولة فلسطين"
 
وصية دلال تخطت الجسد
 
فهي اكبر من مقبرة الارقام
 
وطلقات سهى اكبر من سجن الخيام
 
 
وليلى تعيش في رام  الله بنصف
 
عودة ونصف رئة
 
وكلنا ينتظر دلال....
 
يا ترابا  ارتوى دما
 
فكانت ازهاره
 
 حنونة حمراء
 
وخبيزة خضراء
 
وجثامين واكفان بيضاء
 
لم نشرب بعد قهوتنا
 
العربية السمراء..
 
نحن مشاريع شهادة
 
لمشروع حرية واستقلال
 
اهلا دلال......اهلا دلال
 
ساعات تفصلنا عن اللقاء
مع تحيات مستر حوار
 


أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2008 12:48 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:



السيدة المناضلةليلى خالد عضو اللجنة

للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ....


السيدة المناضلة سهى بشارة ابنة الجنوب وعضو المقاومة الوطنية اللبنانية السرية بان الاحتلال الاسرائيلي للجنوب


الشهيدة دلال المغربي عضو حركة التحرر
الوطني الفلسطيني فتح ....


تحية للمقاومة الوطنية في لبنان

وفلسطين والعراق...


اضيف في 16 يوليو, 2008 01:14 ص , من قبل layali2007
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله
لست وحدك من خانه قلمه اعتقد ان الخيانة اصبحت تجري في احبار اقلامنا لم املك الا دموعي ودعواتي اقدمها لليلى وسهى ودلال واسال الله ان يرحم الشهيده دلال ويسدد خطى المناضلتين ليلى وسهى وليس بوسعي الا ان اشكرك على روائعك يامستر حوار وانت فعلا مستر حوار

اضيف في 16 يوليو, 2008 01:16 ص , من قبل 1967s
من تونس said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أكون أول المعلقين على هذا المقال الصارخ

يعجز القلم واللسان عن التعبير

حين تنهمر العبرات من أعماق القلوب

لتبكي لحال فلسطيننا الحبيبة

لكنها دموع حزن لمأساتنا

ممزوجة بسعادتنا لمصير شهداءنا

في الجنة باذن الله

استشهدت دلال...

نعم استشهدت..

لكن فلسطين تزخر بعشرات من دلال......

شباب وشبات فلسطين هم خير مثال

للنضال والتمسك بالقضية..

وهم المفتاح ليوم الجلاء..

فلتصمدي فلسطين...

يوم الفرج اقترب باذن الله

بوركت سيدنا على هذا المقال

أختكم في الله *** عليسة أميرة قرطاج ***

اضيف في 16 يوليو, 2008 01:41 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية said:

أجسادهم الطاهرة ..
قلوبهم النقية ..
إيمانهم وعقيدتهم الخالصه لله ..
قموا أرواحهم .. ونحن ندعوا لهم بالرحمة ..
فهم من أعزنا .. وهم للكرامة كبرياء ..
جروح نازفة لاتبرأ .. مهما مضت السنون ..
وشهادتهم .. كانت بلسماً للجروح .. فضمدتها ..
قبل ان تنكـــأ من جديد ..
من قبل ازلام ..
أضاعوا الطريق .. بين القدس وتل أبيب
.. هن قدمن أجسادهن .. شهدأ للقضية
ومانشهده اليوم من اقزام هرولواً لأحضان الصهيونية ..
,
,
,
أخي فيصل
لما تنكأ الجراح من جديد ..
فـ والله يزداد الطعن .. وتغور الجراح ..
كلما تابعت اللقاءات .. والاحضان .
والصور ..

علي أن أتوقف .. عن الكتابة .. فمتى أنتفضت الروح .. ستكون خاربة ..خاربة
ولا أود أن أعميها ..

شكراً لصدق قلمك وتذكيرك بمن هن أهل للتذكر ..

أخوك أبوفـــــرح

اضيف في 16 يوليو, 2008 01:51 ص , من قبل facemoon88
من مصر said:

(ولا تحسبن الذين قُتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يُرزقون)
اللهم اتم علىّ نعمتك وارزقنى الشهادة والحقنى واياهم برفقة الحبيب المصطفى (ص) وارزقها لمن يتمناها يارب العالمين .
مستر حوار تحياتى لك ولهؤلاء المناضلات الشريفات مازلوا يؤمنون بحريتهم ومازلنا نؤمن بها معهم ومع كل اصحاب الحقوق وسنظل دائما نقول (تحيا فلسطين حرة ومستقلة وطاهرة) ستحيا بأيماننا وبصمودنا وتحالفنا ودمائنا وارواحنا فداها وفداء حرية شبر واحد من اراضيها
دمنا مناضلين وعاشقين لوطننا الممزق الجريح .
تحياتى لليلى وسهى والرحمة على روح دلال رغم انها مازلت حية فى قلب كل مناضل عربى سواء كان يعرف من هى ام لا .
اشكرك على تلك النماذج المشرفة التى قدمتها لنا ومازال املنا فى الله وفى انفسنا وفيكم كبير .
الى لقاء قريب امام الاقصى الحر .
تحياتى .

اضيف في 16 يوليو, 2008 02:09 ص , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


عرس ونصر وذكرى لم تجف دماؤها بعد

200 شهيد وشهيدة من جميع جنسيات الوطن

العربي جمعتهم المقاومةواعادتهم المقاومة

دون منة من احد...

اضيف في 16 يوليو, 2008 06:42 ص , من قبل taleen84 said:

نحن مشاريع شهادة

لمشروع حرية واستقلال


وننتظر ادوارنا بفارغ صبر

كثيرة هي السيدات اللواتي يشعرني بالعزة في وطني

ويكأنهن يشكلنّ وطن داخل وطن

وشجاعة لا نجدها الا هنا،،

تحية لمن عبر بروحه جسر الشهادة

ليسطر بدمه تاريخ خلود

ولمن لازال ينتظر دوره،،

وسلاما على قلم يكتب ليغير

الجمال هنا بحضره هذه الاسماء

اكبر من حدود العبارة

احترامي وتقديري

اضيف في 16 يوليو, 2008 09:52 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

تحية للمقاومة
وتحية لكل من يضحي من أجل الوطن
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق

اضيف في 16 يوليو, 2008 11:16 ص , من قبل mama2007 said:

تحيه لك اخي فيصل

وتحيه لللمناضلين الاحرار

تحيه لاهل دلال المنتظرين لجثمانها
ولكن هل صحيح ان جثتها اختفت
/
/
"الجثة التي اختفت" تحت هذا العنوان كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في عددها الصادر اليوم عنوانها الرئيسي على صفحتها الأولى.



ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله :" إن وحدات جيش الاحتلال المسئولة عن نبش القبور لم تعثر على جثمان الشهيدة دلال المغربي خلال عملية نقل رفات الشهداء من مقابر الأرقام.

وأشارت يديعوت أن الأطباء أكدوا أن جميع الجثامين التي تم نقلها هي لرجال يعتقد بأنهم رفاق دلال الذين نفذوا معها العملية الفدائية "عملية كمال عدوان" عام 78.

تقبل مروري
ماما نرجس

اضيف في 16 يوليو, 2008 11:17 ص , من قبل 0sadeer
من سوريا said:


السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - مستر حوار **

الحقيقة كتبت و ابدعت و لكن مهما كتبت و علقنا لا نوفي ماذكرت و لو قليلاً من استحقاق..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير

اضيف في 16 يوليو, 2008 12:22 م , من قبل hananemaroc
من المغرب said:

الاخ العزيز مستر حوار
انا ايضا خانني قلمي هنا وفرت كل الكلمات فلم اجد ما اعلق به عن هدا المقال المميز اخلع قبعتي وانحني احتراما لجمال ما خط قلمك واقولي بارك الله فيك وفي جميع المقاومين الدين تهون عليهم حياتهم في سبيل تحرير الوطن الحبيب
تحياتي

اضيف في 16 يوليو, 2008 12:32 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

زنوبيا

خولة بنت الازور

شجرة الدر

جميلة بوحيرد

سناء المحيدلي

لينا النابلسي

فاطمة برناوي

وتطول القائمة وتطول

وتضيق ذاكرتنا ...

وتقترب رائحة النصر

وعبق الشهادة...

اهلا بكم اصدقائي وجيراني

اضيف في 16 يوليو, 2008 02:01 م , من قبل mayamtm2000
من مصر said:

فى ظل وجود شخصيه مثلهم مثل كثير من شهدناء ومثل قلمك الحر قريبا سنقول النصر قريب

اضيف في 16 يوليو, 2008 02:49 م , من قبل flowera86
من المغرب said:

نصر الله السيدتين ليلى و سهى و كل المناضلين المدافعين عن اوطانهم

وسدد خطاهم وايدهم لنصرة الخير وتحرير الوطن الذى هو غالى على كل مواطن

ورحم الله السيدة دلال واسكنها الله فسيح جنانه التى دافعت عن وطنها باخر رمشن لها ورحم الله جميع المحررين الذين دافعوا عن اوطانهم وماتوا شهداء لا يابهون الى ملدات الحياة رغبتهم الوحيدة نصرة الوطن

اتمنى النصر الى كل الشعوب العربية وخصوصا الى فلسطين ولبنان والعراق ورحم الله كل الشهداء والصديقين وادخلهم فسيح جنانه

تشكر اخى ماستر حوار على هذا المقال وعلى كل ما تكتبه فكل ما تكتبه له منفعة


اضيف في 16 يوليو, 2008 03:10 م , من قبل yolafamely64 said:

أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء

أيها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة أخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص .. و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، أن نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء

دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
يــــولا

اضيف في 16 يوليو, 2008 05:48 م , من قبل loolia said:

احييك على روحك الوطنية الرائعه
وعلى مقالاتك الاروع دائما

جدا اعجبت بما نقلت لنا من واقع مرير نعيشه
وشهداء نفتخر بهم

تحياتي لك
صاحبة الوشاح

اضيف في 16 يوليو, 2008 06:19 م , من قبل DIDII
من مصر said:

أخى ملحمه من الشهداء والشهيدات

ملحمه لتحرير وطن طال أسره

وقائمه طويله من الأسماء

ليتنا ننال منزلتهم

ليتنا نصل لنصف شجاعتهم وأقدامهم

ليت ضمير العالم يصحو

ويرى من يتقدمن للشهاده

ليتنا نشعر ببعضنا البعض

لا أملكـ سوى التمنى

والشكر لكـَ أخى مستر حوار

على مقالكـ الرائع عن المناضلات

ليلى

وسهى

ودلال رحمهاا الله

لكـَ مودتى

،،دنياا،،

اضيف في 16 يوليو, 2008 07:07 م , من قبل shahrazada1
من سوريا said:

اخي الكريم
مستر حوار
مقال رائع في وقت رائع
يوم تبادل الاسرى يوم الفخار والكرامة
دام قلمك وقلبك المحب للوطن ولابطال الوطن
شرف لنا نحن النساء اسماء البطلات اللواتي تحدثت عنهن
تحية لكل مقاوم ولكل شريف في يوم الشرف ويوم النصر

اضيف في 16 يوليو, 2008 08:45 م , من قبل msaffar said:

خاطرات رائعة بارك الله فيك وفي قلمك ورحم الله جميع الشهداء واعاد فلسطين المغتصبة الى احضان اهلها انه قادر على كل شيئ
تحياتي

اضيف في 17 يوليو, 2008 04:18 ص , من قبل الحالمة
من لبنان said:

كما تسافر طيور ايلول الى الاماكن الاكثر دفئا
هكذا تسافر روحي اليكم هائمة فوق الاهداب تكتشف سحر جمال ارواحكم
دفء انتظرته طويلا اشعر به الان عندما القاكم وكأنني اقرأ قصة حب
تدهشني فصولها ولا ارغب الانتهاء من قراءتها لان في وصالكم متعة لعقلي
وغذاء لروحي وفرحة لقلبي...انتم الحضن الدافئ الذي الجأ اليه بعد طول عناء
فأن الرؤى تاقت الى عهد دارها وليس حنين الروح للروح يقدر......

اضيف في 17 يوليو, 2008 12:11 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

مستر حوار

انتظرنا كثيرا وصبرنا اكثر

واليوم ومن بعد طول انتظار

من بعد شقاءٍ فرجت علينا

فهاهيا المقاومة الوطنية

ابنة فلسطين دلال المغربي خرجت

من الاسر خرجت جثة ولكن

ستبقى حية في قلوبنا

ونآمل بإرادة رب العالمين

ان تدفن في ارضها كما ارادت

تحياتي وامتناني

ابو وديع

اضيف في 17 يوليو, 2008 06:04 م , من قبل femus
من مصر said:

lsمستر حوار انا بعتبرك من اقوى المدونين تقبل مرورى ودعوة للتواصل هنا فى الحياة والواقع انتظر مرورك محمد مازن

اضيف في 17 يوليو, 2008 07:30 م , من قبل khald99
من الأردن said:

مستر حوار

اشكرك على هذة الكلمات

القافلة تطول عزيزي انها قافلة لن تبور

تحيتي لك

اضيف في 17 يوليو, 2008 07:47 م , من قبل zohoour said:



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....


كما تعودنا منك .../ ( مستر حوار )


مقالات هادفه قويه


تتكلم عن شعب مناضل ...كله

وفاء لوطنه



انا مررت من هنا كثير كى ارى تعليق


مناسب لمقالك ....


لا ارى انك رائع ...


لطرح مقالك ....بالصوره الهائله هذى


لنا ....


اقول للمناضليين ...سهى وليلى ...


حماكم الله ...وحمى كل المناضليين امثالكم



وللشهيده ...دلال ...فى جنة الخلد


ان شاء الله ....رحمها الله ...


وجعل مثواها الجنه ....



احيييييييك مستر حوار على مقالك الهائل



تقبل مرورى البسيط




.....(زهرة الياسمين ) ......



اضيف في 17 يوليو, 2008 07:57 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب فيصل

كيف اهاب الامواج العاتية وفي القلب جراح

كيف اخاف العدو والنصر هو السلاح

وطني اغلى مني ومن كل الارواح

وهبت روحي لله والوطن فيه نواح

كيف اصبر والعمر قد ولى وراح

كيف لا اضحي بنفسي لأرتاح

فلسطين امي وابي فيها ما احب من الارواح

لكل شهداءك فلسطين الرحمة من المنان



دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر

اضيف في 17 يوليو, 2008 08:12 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

أستــــــــادي الكريم فيصل

وأقول ذالك لأنني بالفعل أعتبرك كذالك

لرقي فكرك و رقي مواضيعك

البــــــــارحة عشنــــــــا فرحة

لا

تضــــــــاهيهــــــا فرحة ونصرا لا


يضـــــــــاهيه نصرا .

لأول مرة أستشعر طعم الإنتصــــــار

بكل حواسي وبكل مشــــــــــــــاعري

فهنيئــــــــا لنــــــــا هذا

النصر وتحية خــــــــالصة

للمقــــــاومة ولجهود السيّد نصر الله

الصــــــادق

وتحية لمقــــــــــــالك المميّز

ورحمة الله كل شهدائنـــــا

الأبرار

أخي العزيز فيصل دمت بألقك المعهود

يـــــــــــــــاسمين

اضيف في 17 يوليو, 2008 08:40 م , من قبل nad1985
من المملكة العربية السعودية said:

جاري مستر حوار
لك طريقة في السرد اكثر من رائعة
روعة من روائع الكتابات
تتميز بأسلوبك المنفرد بسرد القصة
والاجمل
وما يعجبني اكثر
وما يشدني اكثر
انها تحمل رسالة
رسالة اتمنى ان استطيع بيوم من الايام ان اكون بكبرها لأستطيع الكتابة عنها

جاري
اتمنى لك التوفيق

دمت مبدعا
جارتك من فيروزيات قهوتي الصباحية
نادين

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:38 ص , من قبل gzal2008 said:

سيدي مستر حوار
قرأت وتالمت لهذا البض النازف من قلب الحريه المقيده باغلال الاحتلال
رحم الله شهدائنا بورك لهم نضالهم لإعلاء كلمة الحق
تتقصف مشاعرنا من الأطراف
فتمتلك شغاف قلوبنا
نسير في طريق العمر .. ونتوقف برهة ... هناك كانت .. واحة .. وهناك جبل شاهق
وهناك كانت امة ومازالت صامده
وستنتصريوما بأمر الله
مستر حوار
موضوع اثار الشجن لصوت الحق
شامخ احترامي لسموك

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:46 ص , من قبل sohersoher
من مصر said:

وانا يا صديقى ايضآ خاننى قامى لكى اكتب تعليق هنا
لاكن اللهم اتم علىّ نعمتك وارزقنى الشهادة والحقنى واياهم برفقة الحبيب المصطفى وارزقها لمن يتمناها يارب العالمين .
وباذن الله دائمآ ستحيا فلسطين والاخوه الشهداء سيظاو بقلوبنا وندعو لهم بالرحمه والمغفره

دمت يا صديقى مميز دأئمآ تقبل ابسط كلماتى اليكـ

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:54 ص , من قبل manalalex
من مصر said:

اخى العزيز
تحية لكل شهداء فلسطين الابطال وخصوصا دلال المغربى العروس المناضلة التى زفت الى الجنة
وتحياتى لك على هذا المقال الرائع ويسعدنى دائما ان اجد تعليقاتك الراقية فى مدونتى ...لك كل الشكر
اختك منال

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:09 ص , من قبل souadsaleh said:

اخي العزيز فيصل
السلام عليكم و رحمة الله

لا تعلمون كم أنا حزينة بقدر ما أنا مقدرة لكل جهود المقاومة الباسلة التي رفعت و لازالت ترفع رؤوسنا جميعاً ... نعم أنا حزينة لأن الحكومة المغربية لم تُعر اهتماماً أو على الأقل تسأل عن رفات مغاربة قاتلوا إسرائيل هل هي من ضمن ما تبادله الإخوة في لبنان مع العدو أم لا ... أنا أعرف على الأقل إسمين و قد قرأت عنهم قديماً و الآن بالضبط حين أثير موضوع تبادل أو بالأحرى تم تبادل الأسرى و الشهداء ....
و هذا ما قرأته عن جريدة المساء المغربية : أكد علي أومليل، سفير المملكة المغربية بلبنان، أن مصالح سفارته قامت باتصالاتها مع جهات مقربة من ملف تبادل الأسرى بين الإسرائيليين وحزب الله , إلا أنها لم تتوصل بأي معطيات تؤكد أو تنفي خبر وجود رفات مغاربة ضمن الرفات التي سيتسلمها الحزب اللبناني .. وبخصوص عدد المغاربة الذين استشهدوا على أرض المعركة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، قال السفير إنه لا يتوفر على أي لائحة بهذا الخصوص، وأن السفارة منشغلة حاليا بموضوع تسليم الرفات .. فمن هم المغاربة الذين قاتلوا إسرائيل؟ وما هي التنظيمات التي التحقوا بصفوفها؟ وكيف تم التعاطي مع خبر استشهادهم حين تم تعميمه؟ الذي كشفه مصدر مقرب من حزب الله لـ«المساء» هو أن عملية تبادل الأسرى بين الحزب والإسرائيليين ستشمل رفات مغاربة كانوا قد استشهدوا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ودفنت جثامينهم في «مقبرة الأرقام» أو «مقبرة الأعداء» كما يسميها الإعلام الإسرائيلي.
لم تتوفر إلى حد الساعة أي معطيات مضبوطة بخصوص عدد المغاربة الذين سيتم تسليمهم إلى حين إجراء عملية التبادل بين حزب الله وبين الإسرائليين، لكن مصدرا مقربا من الملف رجح أن يكون الأمر يتعلق باثنين من هؤلاء الذين سيشمل عددهم حسب ما كشف عنه حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، 199 شهيدا.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:11 ص , من قبل souadsaleh said:

وارتباطا بالموضوع لم يصدر عن وزارة الخارجية المغربية أي بلاغ بهذا الخصوص، وظل الجميع يترقب ما سيحدث من تطورات بلبنان الأسبوع القادم..

أما بالنسبة إلى النشطاء المهتمين بالقضية الفلسطينية فلم يفاجؤوا بصمت الدبلوماسية المغربية لأنها كانت قد سلكت نفس الطريق فيما قبل .. كما هو حال قضية بنخضرا الذي كان قد اعتقل سنة 2001 عند عودته إلى فلسطين، بحكم أنه كان المسؤول عن الجناح العسكري لجبهة التحرير الفلسطينية، رغم الاتفاقات التي تحمي قياديين من أمثاله وتستثنيهم من المتابعة.

ويعتبر حزب الله أن استعادة رفات هؤلاء لا تقل أهمية عن عودة الأسرى، حيث ستصبح لهم قبور عليها أسماء بدل الأرقام.

وكان نصر الله قد أوضح أن وزراء إسرائيليين قالوا إنه «إذا أعطينا لحزب الله كل ما يطلبه بشأن الأسرى الفلسطينيين والعرب، فسيتم تنصيب نصر الله ملكا على العرب»، قبل أن يوضح قائلا: «وأنا لا يهمني إلا أن أكون خادما لهؤلاء المجاهدين. وفي نهاية المطاف أصرينا على مبدأ الأسرى الفلسطينيين لرمزيته، فهذا من وجهة نظرنا ووجهة نظر الفلسطينيين أيضا...

ومن زاوية المعايير والرمزية ووحدة المعركة والصراع، له أهمية عالية جداً. تم الاتفاق على أنني أوجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن الأسرى الفلسطينيين والعرب وأخص بالذكر النساء والأطفال وأصحاب الحالات الصعبة، ويتحرك عندها المجتمع الدولي».

وينتظر أن يقوم حزب الله، بمساعدة السلطات اللبنانية، فور توصله بالرفات بإجراء عمليات فحص عبر تقنية «الأدي إين» للتأكد من هوية الذين سلم الإسرائيليون رفاتهم.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:13 ص , من قبل souadsaleh said:

الأمير الخطابي بعد صلاح الدين الأيوبي

أما تاريخ تطوع المغاربة للقتال بجانب فلسطين، فيعود إلى محطات تاريخية سابقة منذ أن وجه صلاح الدين الأيوبي نداء الجهاد ضد الصليبيين، لكن في التاريخ القريب فقد كان الأمير الخطابي هو من وقع عليه الاختيار لتوجيه نداء الجهاد بعد الإعلان عن تقسيم فلسطين عام 1947 بحكم سابقته وتجربته في مكافحة
الاستعمار..
وكان الهاشمي الطود – الكولونيل المتقاعد – أحد أبرز الشباب المغاربة الذين لبوا النداء وسنه لا يتجاوز 18 سنة..
كان عدد المتطوعين المغاربة الذين أشرفت على تدريبهم وتسليحهم الجامعة العربية لا يتجاوز 15 مجاهدا , لكنه كان يمثل رمزية كبيرة لدى الفلسطينيين، خاصة وأن المملكة وقتها كانت تعاني بدورها من الاحتلال الفرنسي والإسباني..

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:14 ص , من قبل souadsaleh said:

قصة الحسن الثاني مع والدة الشهيد الطنجاوي

أما قصة الشهداء المغاربة الذين سقطوا في السبعينات، فتبدأ مع الشهيد الحسين الطنجاوي.
«كنت جالسا بجانب أحد زملائي –يحكي الشاعر محمد الطنجاوي شقيق الشهيد- بوزارة الأنباء كعادتي لأطالع ما كتبته الصحف العربية بالمشرق، ليفاجئني بالسؤال «أليس هذا هو شقيقك الذي سافر إلى لبنان؟» قرأت وقتها خبر استشهاد الحسين لأول مرة على صفحات «النهار» اللبنانية... فاتصلت مباشرة بصديقي بنسودة، الذي كان مديرا للديوان الملكي وقتها.. فطلب مني أن ألحق به على وجه السرعة إلى فاس..
ولما وصلت إلى فندق «هوليداي إين» بالعاصمة العلمية طلبته على الهاتف- فأوضح لي أنه جالس مع الملك الحسن الثاني، وقال لي إن سيدنا يعزيك ويسألك إن كانت الوالدة قد علمت بالخبر.. فأجبته بالنفي، فقال لي إنه يطلب منك ألا تخبر أحدا، وقل لوالدتك أن تستعد للذهاب إلى الحج..
بعد ذلك اتصل الحسن الثاني بسفير المملكة بالسعودية عبد الرحمان بادو، وكلفه باستقبالها شخصيا في المطار واستضافتها بمنزله.. وأمره ألا يخبرها بنبأ استشهاد ابنها إلا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم..
مرت الأيام ثم أخبرني بنسودة أن جلالة الملك – يتذكر الطنجاوي- يقول لي أن أذهب إلى الوالدة للحج، لمرافقتها إلى بيروت حيث دفن الشهيد- هناك استقبلتني أمي بالزغاريد، وكانت معنوياتها مرتفعة.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:16 ص , من قبل souadsaleh said:

رسالة الحسين

قبل أن يستشهد الحسين، كان قد وجه رسالة إلى شقيقه يقول فيها:
«أخي محمد العزيز أبعث لك بذرات من تراب فلسطين، من الجليل الأعلى. لقد عدت ورفاق لي من عملية فدائية ناجحة داخل فلسطين، لم تكن هذه المرة الأولى .
...أربع مرات وسأعود مرات أخرى».
وفي 25 نونبر 1974 صدرت صحف بيروت تعلن: استشهد خمسة فدائيين ونجا واحد في عملية جريئة بالجليل الأعلى في فلسطين المحتلة. ونشرت صور الشهداء وكان أحدهم الحسين الطنجاوي والأربعة الآخرون: مصري، سوري، عراقي ومجاهد من عربستان. وقالت صحف بيروت إن إسرائيل ولأول مرة رمت بجثث الشهداء على الحدود في جنوب لبنان لترعب سكان القرى وتتوعدهم إن هم تسامحوا مرة أخرى مع «الإرهابيين» وسهلوا لهم المرور إلى داخل الأرض المحتلة !
يتذكر الطنجاوي حواراته مع شقيقه الشهيد بتطوان، ويقول: «وذات يوم على شاطئ البحر في مدينتنا سألني: - أنت أدركت الوالد أكثر مني، فهل تتذكر ما كان يحكي عن أخيه، أعني عمنا... ماذا كان إسمه؟
الحاج الحسين، هل تتذكر ما كان يرويه والدنا عنه؟
- كان عمنا الحسين أكبر من الوالد، وبعد أداء فريضة الحج في سنة 1947 عرج كما المغاربة منذ مئات السنين على مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى، فقامت الحرب العربية الفلسطينية، وحمل السلاح مع الفلسطينيين واستشهد في يوم ما في مكان ما من فلسطين، وقد اختار الوالد أن تحمل أنت اسم أخيه، وقبلك سمى بكره الحسين ولكنه مات طفلا.
وسألته مداعبا:
هل تتوق أن تكون مثل عمك، تحج، ثم تعرج على القدس، فتحمل السلاح فتستشهد وتدفن في مكان ما في فلسطين؟
ويفتر ثغره عن ابتسامة ويسألني:
لماذا لم تزر أنت القدس قبل أن تسقط في يد الصهاينة، لقد زرت الشرق العربي كثيرا بحكم مهنتك كصحفي، هل رأيت صهيونيا يحمل السلاح؟
أما القدس فلم أزرها، وإني متألم لذلك، وفي زيارة للأردن بعد سقوط القدس ذهبت مع مجموعة من الصحافيين إلى جسر النبي، فرأيت الجنود الإسرائيليين على الطرف الآخر مدججين بالسلاح.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:16 ص , من قبل souadsaleh said:

ماذا كان شعورك؟
أتريد أن تعرف إن ساورني الخوف من عيونهم أم من سلاحهم أم من غطرستهم؟
كلا.. كلا...
ويرفع كفه مؤكدا ما يفكر فيه:
أردت أن أعرف إن امتلكك شعور بالرغبة في اجتياز الجسر لتقول للمحتل الصهيوني في وجهه: أخرج من هنا هذه ليست أرضك، أو لتقتله فقد يكون أحد أبناء ذلك الصهيوني الذي قتل عمنا.. لا.. إن الحسين عمنا لم يقتل.. لقد استشهد.
وأقول للحسين:
إن حارتنا قبل أن تعمر بالبناء والسكان كانت أحراشا وبساتين، وكان سكان المدينة المعتصمون في بيوت منيعة داخل الأسوار القديمة يعتقدون أن حارتنا يسكنها العفاريت في الليل، وكان الوالد يتعمد لما يتدحرج الظلام من الجبال المحيطة بالمدينة فيطبق على حارتنا، أن يعطيك قرشا ويأمرك أن تذهب إلى بائع النعناع فتأتي بحزمة منه، وحينما تثور والدتك وتحتج لأنها قد ابتاعت مسبقا ما يكفي من النعناع ولا حاجة لنا به في تلك الساعة من الليل المدلهم، يقول لها والدك:
أعلم أننا لسنا في حاجة إلى نعناع... ولكنني في حاجة إلى رجل لا يخاف، دعيه إني أدربه على الشجاعة ورباطة الجأش فقد يحتاج لها في يوم من الأيام»!
في بيروت زارنا بالفندق مناضل فلسطيني - يتذكر الطنجاوي- وقال لي:
إن الحكيم ينتظرك وأم الشهيد على مائدة الغداء اليوم.
وكان اللقاء مع الدكتور جورج حبش!
في الطريق إليه كنت أفكر في مشكلة لو حدثت لتحول فرح الأم إلى مأتم، وربما إلى كارثة تزلزل كيان «الحاجة زينب». وجدنا أنفسنا في قلعة محصنة، بالرجال المدججين بالرشاشات والقنابل، رجال يحرسون البيت وآخرون منتشرون في زوايا الطرق المؤدية إليه، شباب قدوا من عزيمة تلمع في عيونهم، وظاهر بشرتهم ينبئ عن جلد صهر أجسادهم فلبسوا الخطر ينذرونه قبل أن يفاجئهم، وخلف هذه المتاريس من النظرات والتحفز والاستعداد للقتال، وجدنا أنفسنا وسط عائلة أحاطتنا بأجمل الابتسامات والمشاعر والرقة.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:17 ص , من قبل souadsaleh said:

وأجلس الحكيم أم الشهيد بجانبه وقال لها:
كان الحسين عزيزا علينا. لقد فقدناه جميعا...
وقالت الأم: إنني وهبته إلى الله، لقد مات شهيدا في سبيل الإسلام والمسلمين. فجزاه الله خيرا، والله ينصركم ويعينكم على أعداء الإسلام والمسلمين.
وانتهى إليها صوت مؤذن من مسجد مجاور، فرغبت الحاجة في أداء الصلاة فرافقتها سيدة، علمت أنها صاحبة البيت إلى المسجد، وفي غيابها قال الحكيم:
كنا حريصين على حياة الحسين، ولطالما طلبنا منه أن يبقى بالقواعد فلا يغامر بحياته في عملية فدائية، فهو مؤطر ومفكر من خيرة شباب الثورة.
وتدخل حاضر فقال:
لقد عرفته جيدا وكنت أحب الحوار معه، وذات يوم قال لي:
إنني لم آت للبنان لأعقد مناظرات إيديولوجية أو أضيع الوقت في التنظير السياسي، لقد شبعت من ذلك في أوربا، إنني جئت لأقاتل، لأمارس الثورة على الأرض لا مكان للكلام وإنما للعمل.
لم تكن تعلم والدة الشهيد الحسين أن جورج حبش - زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - مسيحيا، لكنه تفهم جيدا موقفها، ومر اللقاء على أحسن ما يرام.

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:17 ص , من قبل souadsaleh said:

قصة الشهيد عبد الرحمان أمزغار

الشهيد أمزغار
يلتحق من أصيلا
غير بعيد من تطوان لبى النداء أحد أبناء أصيلا.
«الشهيد ليس ملكا للعائلة، وإنما هو ملك كذلك للشعب المغربي أولا، وللأمة العربية والإنسانية جمعاء ثانيا... فهو في نهاية المطاف لم يكن يدافع سوى عن الكرامة والتحرر ورفع الظلم عن شعب فلسطين...»، يقول شقيق الشهيد عبد الرحمان أمزغار قبل أن يضيف مناديا: «نتوجه إلى كل من يمكن أن يقدم مساعدته لنقل رفات الشهيد إلى المدينة التي ترعرع فيها ورفض الظلم بين أزقتها، حتى يكون مثواه الأخير بجانب أصدقائه وأفراد عائلته».
لم يخف مرزوق أن شعورا خاصا سيطر على عائلته حين بلغها خبر توقيع اتفاقية بين حزب الله والإسرائيليين عبر وساطة أممية... «سنتمكن على الأقل من إقامة جنازة -يضيف شقيق الشهيد- ويكون هناك قبر يقصده كل من أراد الترحم عليه».أما المكتب التنفيذي لمؤسسة الشهيد عبد الرحمان اليزيد أمزغار، فقد قرر مراسلة جميع الجهات المعنية أو تلك التي لها صلة بالموضوع ويمكنها تقديم المساعدة لنقل رفات الشهيد إلى المدينة، من مثل سفارة لبنان بالرباط، والسفارة المغربية ببيروت، ووزارة الخارجية...
فمنذ أن وشح ممثل منظمة التحرير الفلسطينية والد الشهيد بوسام الثورة الفلسطينية، وسكان مدينة أصيلة يخلدون ذكرى استشهاد جارهم الذي اشتهر في صفوفهم بنصرة المظلومين...
«كان الشهيد كلما رأى أحدا يعتدي على من هو أضعف منه إلا وتدخل لصالح المظلوم.. وكان قوي البنية ذا هيبة، حتى إن فرق كرة القدم بالمدينة كانت كلما رغبت في إجراء مبارياتها بدون مشاكل إلا وطلبت من عبد الرحمن لعب دور الحكم»، يقول أحد أصدقاء العائلة.
حين قرر التوقف عن الدراسة والعمل بجانب والده في الفلاحة والتجارة، قادته الأقدار إلى حمل السلاح في بلده، لكن من أجل التدريب فقط في إطار الخدمة العسكرية، وكان مسؤول الثكنة التي أقام بها هو الضابط عبابو، أحد متزعمي انقلاب الصخيرات، وكان مقربا منه ومعجبا بشخصيته...
إلا أن تدربه على حمل السلاح لم يغره إلا لأمر واحد ظل متكتما عليه، حسب أحد معارفه، حيث لم يخبر أفراد عائلته بالسبب الحقيقي لرحليه إلى إسبانيا، فرغم أن التوجه إلى الضفة الشمالية من أجل كسب العيش كان أمرا مشاعا في صفوف أبناء المنطقة،

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:20 ص , من قبل souadsaleh said:

فإن الوضع المادي لأسرته لم يكن مشجعا لأمثاله على سلوك نفس الطريق... لكن الشهيد –يقول أحد أصدقائه- كان يخطط لأمر آخر لم تكن إسبانيا إلا محطة عبور نحوه.
لقد كان ثائرا بالفطرة، كما يحكي عنه شقيقه، ومن بلاد الأندلس تدبر أمره للتوجه إلى لبنان والالتحاق بصفوف المقاومة، حيث انخرط في مجموعات «جبهة التحرير العربية»، بل كان الشهيد، حسب شقيقه، قوميا ولا يهتم كثيرا بالإيديولوجيا، لذلك كان مؤهلا للانخراط في صفوف أول تنظيم يصادفه شريطة أن يكون الهدف هو تحرير فلسطين...».
بجانب حسن الصوفي (من مواليد غزة عام 1953)، وقاسم رشيد الطائي (من مواليد بغداد عام 1951)، وفكرت أوز باطمان (من مواليد بورصة التركية عام 1952)، اقتحم الشهيد عبد الرحمن مستعمرة كفار يوفال (أبل القمح) بالجليل الأعلى صباح يوم الأحد 15 يونيو 1975، واحتجزت مجموعته عددا من أعضاء الشباب الصهيوني (ناحال) وطالبت مقابل الإفراج عنهم إطلاق سراح 12 من الفدائيين المعتقلين في سجون العدو، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المكان ودخلت في اشتباكات مع المجموعة الفدائية دامت حوالي 6 ساعات، لتسفر في نهاية المطاف عن استشهاد الأربعة ومقتل ما يقارب 25 إسرائيليا وجرح حوالي 30 آخرين.
وكان الشهداء قد اشتبكوا في البداية مع عدد من الجنود الإسرائيليين قبل أن يتمكنوا من السيطرة على أحد بيوت الشبيبة في المستوطنة، وحجز عدد من أفراد «منظمة الشباب الصهيوني»، وعقب ذلك قامت المجموعة بتوزيع بيان موجه إلى السلطات الإسرائيلية بينت فيه أهداف العملية، ومما جاء في البيان: «لو لم يخدعوكم بأرض الميعاد، ولو لم يغتصبوا أرضنا ومالنا، ما كنا لنحمل السلاح اليوم في وجوهكم... لقد عشنا واليهود معا قبل قيام كيانكم بأمان...».

اضيف في 18 يوليو, 2008 02:20 ص , من قبل souadsaleh said:

أما عائلته، فقد تحدثت عن العملية من موقع آخر، حيث قالت في كلمة لها بمناسبة ذكرى الشهيد: «عندما تناهى إلى أسماعنا نبأ استشهاده البطولي في تلك العملية الجريئة التي عرفت بعملية كفار يوفال، التي نفذتها مجموعة «أبو الأديب» في إطار جبهة التحرير العربية.. استكبرنا الحدث الذي هزّ إسرائيل ذاتها.. إلا أننا لم نفاجأ ولم نستغرب مشاركة أخينا عبد الرحمن إلى جانب 3 أبطال من بلدان متفرقة (فلسطين، والعراق، وتركيا). لقد غمرنا الأسى الممزوج بالإعجاب، إلا أن هذا الأسى سرعان ما تبدد أمام نبالة الموقف وسيل الكلمات وبرقيات التعازي التي تلقيناها من مناضلين وأوساط سياسية كثيرة من داخل المغرب وخارجه، مما جعلنا نقتنع أيضا بأن الشهيد ملك للتاريخ أيضا وليس لنا بمفردنا.
وللحق، فمنذ رحيله حتى الآن ظل الشهيد حاضرا بيننا وبقوة، ولم نحس في أي يوم بأنه ترك فراغا بيننا. لقد فارقنا على طريقة الفرسان وعن اقتناع راسخ وإيمان ثابت».. فهل يعود قريبا إلى وطنه بصحبة شهداء مغاربة آخرين سقطوا على الأرض المعركة؟
ــــــــــــــــــــــ

رغم كل هذا نحن مرفوعوا الرؤوس و تحية كل تحية إلى من ناب عن العرب و المسلمين كلهم و أهلا و سهلا به على رؤوسنا ....

اضيف في 18 يوليو, 2008 03:31 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


الاصدقاء / الصديقات في جيران

لم اشعر ان للفلسطينيين مشكلة او عتبا على الشعوب العربية والاسلامية..

والعتب والاتهام موجه للحكومات وليس للشعوب ...

والفلسطينيون يحنون رؤوسهم اجلالا واحتراما لجميع المقاومين والشهداء
والاسرى من فلسطين ومن الشعوب
العربية والاسلامية ...

المجد للشهداء والحرية للاسرى..مستر حوار

اضيف في 18 يوليو, 2008 03:59 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


"ولكنني ساحلق جوا واختطف

طائرة اسرائيلية من شركة العال

واجبر ربانها ان يعيدني الى وطني

سامارس حق العودة لدقائق ...

وليكن من بعدي الطوفان"


"سنعود ونقيم دولتنا

على طريقتنا

على طول الساحل الطويل

رفرف علم فلسطين"



تحية لقلمك الذي يهدر بالحلم ..بالحقيقة ..تحية لقلبك الذي ينبض بالوطن في الحلم و فيالحقيقة ..
سننتصر بهؤلاء المقاومين المجاهدين لا شك في ذلك ..وسنبني دولتنا نعم يا سيدي سنبنيها على طريقتنا ومن بعدها فليأتي الطوفان ..

من دواعي سروري أن أكون في جنبات هذه الكلمات ..شكرا لك
ودامت ديارك عامرة بهذا الأمل ..

اضيف في 18 يوليو, 2008 05:23 م , من قبل hamsa990
من Anonymous Proxy said:

نحن خلقنا لنناضل و ندافع عن شعبنا المحاصر ..

و دلال المغربي كانت اول من حرك في النساء روح الشهادة و الاستشهاد ,,

فبارك الله فى جسدها الطاهر
و جعلها فى جنات الخلد خالدة مخلدة ,,
رحم الله جميع شهداء فلسطين ..

و بارك الله فى المقاومة اللبنانية و حسن نصرالله ,,

و عاش كل شخص يحب وطنه و يفديه بروحه و دمه ..

سلمت يمناك مستر حوار لما خطيت لنا ..
كلمات حقاً لرائعة ..

..:: همسة ::..

اضيف في 18 يوليو, 2008 11:36 م , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية said:

أخي الكريم فيصل


موجعٌ نزفك..
كلماتك اخترقتني حد العظام..


مهما اشتدت الرياح العاتية ،
يبقى الجبل شامخاً ثابتاً لا يهزه شيء..

و يبقى الأمل مطبوعاً على قلوبنا ،
بأن الأمة الاسلامية العربية ستعود
عزيزة منتصرة وقد استعادت فلسطين
و كل ما سُلب منها..

تحية لكل المناضلين و المناضلات الذين
يتسلحون بالأمل و الكرامة و الغيرة
أحر التحايا القلبية أبعثها لهم..
و النصر لنا بإذن الله..

احترامي لقلمك
مرفأ الحب

اضيف في 19 يوليو, 2008 04:44 ص , من قبل basemsleman
من سوريا said:

صديقي العزيز
دعني أدعوك أخا النضال
و ابعث لي عبقاً من الأرض المقدسة
سلام لأرض الطهارة و الشهادة
و شمس العرب تشرق من القدس
و غروبنا ينبع من جهلنا
و النجوم أراها في كلماتك المعمة عروبة
دمت بخير
المخلص باسم

اضيف في 19 يوليو, 2008 06:38 ص , من قبل senderela85
من مصر said:



تطيرُ العصافير إلى بلاد الدنيا... تجمع أقواتها... تَسْبَح بين الزهور.. تمرح وتداعب قطرات الندى فوق الشجر الأخضر...
تطير في أعالي السماء وتستصغر الجبال الشماء... تَسْبَح في سهولة السهول، لكنها يا ولدي في نهاية النهار تعود إلى وطنها تجمع بعض القشّ.. وتبني العش.. وتركد فوق صغارها.. وتغمض جفنها، قائلة: جميلة هي الدنيا لكنك يا وطني... أجمل!!!!

اضيف في 19 يوليو, 2008 06:39 ص , من قبل senderela85
من مصر said:


في ذاك العام... (48)، تمزقت الأحلام إلى أشلاء.. تغيرت الدنيا.. أصبح الوطن غير الوطن، والسكن غير السكن، وصدر حكم الإعدام...

- على من يا جدي؟

- على الشجر.. على الحجر.. على المسجد... على العصافير الصغيرة التي تنتظر عودة والديها مليئة أفواههما بالحياة..
أصدروا الإعدام حتى على... حصاننا الأصيل ليغتالوا الأصالة من جذورها!!!!

- ومن يا جدي أصدر حكم الإعدام؟

- الحاقدين... الذين أسكنونا المخيم وسرقوا كل فلسطين...

- وأين بقية الناس؟!!!

- إنهم مثلنا في مخيمات اللجوء يملؤهم الحنين...
إلى أم خالد وصفد وبيسان... وتل الربيع وعكا وعسقلان...
إنهم على شاطئ البحر في مخيم... وعلى النهر البارد في مخيمٍ آخر..
على أنقاض ذكرى اليرموك أقاموا مخيماً... وعلى عين الماء ونور الشمس بنوا مخيماً... وعلى كل أنقاض الذكريات الحزينة شيدوا مخيماً...

اضيف في 19 يوليو, 2008 12:56 م , من قبل nouza
من Satellite Provider said:

ان الذي يقدم دمه قربانا من اجل تحرير ارضه هو الذي يدعى عظيما في ملكوت السماوات فيكون كالشمس التي تضيء لغيرها وهي مضيئة بنفسها ..هذه هي الشهدية المناضلة القائدة دلال المغربي اليت جسدت النضال من الانعتاق من ظلم الصهيانة ون يدور في فلكها .. من اجل ذلك قام سيد المقاومة بالعمل من اجل تحرير جسدها
الحمد الله ان تم تحرير جسدها الطاهر وها هي تزين لبنان بطلتها علينا انه يوم تاريخ عظيم


مستر حوار كتبت بابداع وتالق باسلوب راقي وجميل
دمت لنا ودامت مقالاتك هادفة ومميزة
تحية جنوبية
نوزاااااااا

اضيف في 23 يوليو, 2008 10:13 م , من قبل nadayossef
من مصر said:

ليلى وسهى ودلال دول شهداء ضحوا بحياتهم وكيانهم من أجل أرض يعشقون ترابها

ونحتسبهم عند الله من الأبرار

كلماتك أجبرت عيناى لتدمع فكسر صمتى القلم ليعلن عن حزن بات منذ زمن طويل

ويتمنى ان يزول هذا الحزن وتعم بدل منه أفراح وأفراح تدوم طويلا لتمحوا تلك الملامح الحزينه الى لا تفارق وجه اى منا سواء كان فلسطينى أم من أى بلد عربى أخر فجميعنا يجمعنا تراب واحد خلقنا منه وسندفن فيه

خالص تقديرى لك دائما

اضيف في 24 يوليو, 2008 09:34 م , من قبل nedaalrooh
من فلسطين said:

كم أنت جميل كريحان هذا الوطن

يبتسم الأقحوان المخضب بحناء الشمس

عندما تهطل حروفك على نوافذنا

نلتزم الصمت والصمت في حرم الجمال جمال

مودتي لاتفنى

طائر الفينيق

اضيف في 26 يوليو, 2008 01:51 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:


صباح يوم الثلاثاء 9 نيسان 1985، اقتحمت سنتء محيدلي وهي في السابعة عشر من عمرها بسيارة بيجو 504 بيضاء اللون ومفخخة بأكثر من 200 كلغ من ال تي ان تي، تجمعاً لآليات جيش الاحتلال الاسرائيلي على معبر باتر–جزين، مفجرة نفسها وسط التجمع الذي كان ينظم المرحلة الثانية من الانسحاب من القطاع الشرقي لجنوب لبنان.

جثمان الشهيدة سناء انتفض من مقبرة الارقام ليعود الى الجنوب المنتفض بعروسه الجميلة سناء ..

تحياني الى كل المشاركين باعراس النصر والتحرير ..الى كل من ارتسمت على
شفاهم ابتسامة فرح او دمعة ...

مستر حوار



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية